المشهد اليمني الأول| متابعات خاصة

نشر أحد منتسبي ما يسمى بـ”المقاومة” في تعز تسجيلاً مصوراً أثناء إقتحام قرية الصراري اليوم الثلاثاء 26 يوليو/تموز 2016م، وبحسب المقطع أظهر لقطات من قرية الصراري السكنية التي تتعرض لهجوم عنيف من قبل حلفاء العدوان، بينهم منتمين لتنظيم القاعدة وتنظيم داعش التكفيري .

واعترف أحد المقاتلين بإقتحام قرية الصراري قائلاً بانها “مران تعز” مشيراً بأن أبنائها والذين يقطنون منذ مئات السنين، ليسوا من أبناء محافظة تعز.

وتوعد المقاتل بذبح أهالي الصراري قائلاً “الحمدلله الذي مكننا من رقابهم” .

كما أعترف المقاتل بتدمير إحدى المساجد، بذريعة أنها حسينية لآ الجنيد، فيما هو معروف أن أبناء قرية الصراري وآل الجنيد ليسو شيعة، الأمر الذي يثبت أن المقاتل ينتمي لنتظيمات تكفيرية كداعش والقاعدة والتي تدعمها دول تحالف العدوان .

ويضيف مقاتل المقاومة، مكفراً أبناء قرية الصراري، بأنهم شيعة وروافض، كما ترى التنظيمات الإرهابية أراقة دمائها حلال لأنها كافرة، حسب التعاليم الوهابية التكفيرية، التي لا تنتمي للشيعة ولا تنتمي للسنة .

واعترف مقاتل “المقاومة” بإحراق أحد مساجد القرية، حيث أظهرت اللقطات تعرض المسجد للتدمير والتكسير والإحراق، من قبل ما يسمى بـ “المقاومة” حلفاء العدوان على اليمن، من مرتزقة وتكفيريين، معللاً بأنها “حسينية” حسب توصيفه التكفيري.

كما أعترف المقاتل، بإستهداف المنازل، مشيراً إلى منزل شيخ القرية، ويدعى “إبراهيم الجنيد”، وبدت المنازل خالية من الأطفال والنساء والأهالي بعد موجة تصفيات واختطافات بحق المواطنين في قرية الصرارية .

الأمر الذي لاقى ردود أفعال عديدة على المستوى المحلي، من بينها تحميل لجنة التهدئة والتنسيق في تعز، مايسمى بـ “المقاومة” المسئولية الكاملة للجرائم المرتكبة بحق أبناء قرية الصراري، كما أكد بيان اللجنة، قيام التكفيريين بخطف أكثر من 49 شخصاً بينهم نساء وأطفال واقتيادهم إلى جهة مجهولة.

إضافة إلى تحميل البيان الأمم المتحدة المسؤولية في الجرائم المرتكبة نتيجة عدم قيامها بواجبها في حماية المدنيين والعمل على تنفيذ الاتفاقات التي تم توقيعها من قبل جميع الأطراف.

وطالب رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي، ممثل الأمم المتحدة في اليمن جيمي ماك جولدريك ومدير عام مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية جورج خوري، بالتدخل لإنقاذ أهالي قرية الصراري من جرائم الإبادة والتطهير العرقي .

من جهته دعا منسق الشؤون الإنسانية لليمن إلى هدنة فورية في محافظة تعز، مشدداً على أنه من غير المقبول احتجاز المدنيين رهائن وحرمانهم من المساعدات الإنسانية لتحقيق مكاسب سياسية أو عسكرية. مضيفاً بأنه على كافة الأطراف التي تنتهك القانون الإنساني الدولي أن تدرك بأنها قد تكون عرضة للمساءلة.

الأمر قوبل بالترحيب من محمد علي الحوثي داعياً الممثل المقيم للأمم المتحدة إلى الضغط على أمريكا وحلفائها لفتح ممرات امنه للمدنيين والجرحى في الصراري أو غيرها .

أما الوفد الوطني المفاوض في الكويت، فقد أكد على إحتفاظه بحقه في اتخاذ الموقف الذي يراه مناسباً خلال الأيام القادمة، تجاه هذا التصعيد الخطير الذي يحظى بتواطؤ دولي فاضح .

وحمل محمد عبدالسلام رئيس الوفد الوطني في الكويت، الأمم المتحدة المسئولية في الجرائم المرتكبة في الصراري، نتيجة عدم قيامها بواجبها في حماية المدنيين والعمل على تنفيذ الاتفاقات التي تم توقيعها من قبل جميع الأطراف.

كما أدان حزب المؤتمر الشعبي العام وبشدة ما تعرض له أبناء قرية الصراري بصبر الموادم محافظة تعز من أعمال قتل وتهجير لعدد من المواطنين الأبرياء، وما تعرضت له قريتهم من تدمير وخراب، بالإضافة إلى إحراق وتهديم مسجد العلامة جمال الدين في قرية الصراري . 

وعبر المجلس السياسي لأنصار الله، عن إدانته واستنكاره لهذه الجرائم النكراء بأشد العبارات واعتبرها وصمة عار يضاف إلى السجل الإجرامي للعدوان السعودي الأمريكي التحالفي ومرتزقته من الدواعش والفكر التكفيري وكل المنضوين تحت تحالف العدوان من الأحزاب السياسية، كما حملهم كامل المسؤولية عن هذه الجرائم وما سبقها في مشرعة وحدنان.

ودعا تكتل الأحزاب والقوى المناهضة للعدوان، أبناء اليمن للتحرك الجاد والمسئول لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في قرية الصراري التي تتعرض لجرائم تطهير عرقي ضد الأهالي .

أما الحزب الناصري الديمقراطي، فقد طالب مجلس حقوق الانسان بإدانة الجرائم بحق الأهالي في قرية الصراري ومعاقبة منفذيه ومموليه .

واستنكر الحراك الجنوبي المشارك في الحوار الوطني افعال مرتزقة العدوان في الصراري بتعز، ويطالب المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية أن يتحملوا مسؤلياتهم تجاه ما يقوم به تحالف العدوان من جرائم حرب و أفعال لا انسانية يندى لها الجبين

من جهته أدان حزب البعث العربي الاشتراكي قطر اليمن، الجرائم المرتكبة بحق أهالي قرية الصراري، محملاً المبعوث الدولي ومنظمته كمسئولين مباشرين بعد العدوان .

فيما حمل حزب الأمة تحالف العدوان المسئولية الجنائية والقانونية الكاملة عن جريمة الصراري، وحمل الأمم المتحدة المسؤولية الأخلاقية عما جرى ويجري كونها لم تقم بواجبها في حماية المدنيين وتنفيذ المعاهدات والمواثيق والاتفاقات الدولية ذات الصلة.

كما دعا حزب الحق أبناء الشعب والاحزاب والمنظمات لهبة واسعة لإنقاذ أبناء منطقة الصراري .

واعتبر شباب العدالة والتنمية أن ما يحدث في الصراري ناقوس خطر يستهدف النسيج الاجتماعي .

وناشد حزب الوفاق الوطني، كل الأحرار والوطنيين إلى العمل الجاد والتدخل السريع لوقف ما يحدث في الصراري، مطالباً الأمم المتحدة بالقيام بواجبها في حفظ الأمن،  وحماية قرية الصراري من جرائم القتل والسحل وتهديم المنازل وإحراق المكتبات العلمية فيها .

فيما وصف حزب الشعب الديمقراطي ما يحدث في الصراري مخطط إجرامي خطير يستهدف اليمن عموماً .

ودعا بيان حزب الحرية التنموي، أبناء وعقال ومشائخ وأعيان تعز إلى الوقوف صفا واحد وعدم السماح للطائفية والمذهبية والعرقية أن تنخر هذه المحافظة المدنية مدينة تعز الحضارة والأصالة.

أما حزب جبهة التحرير أعتبر أن ما يتعرض له أهالي الصراري ”جرائم حرب من الدرجة الأولى”، مشراً بأن كل ذلك يجري بتواطؤ ودعم من تحالف دول العدوان وصمت عالمي مطبق

فيما أصدرت منظمات مجتمع مدني يمنية بيان إدانة شديد اللهجة، حول جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي المرتكبة بقرى الصراري وماجاورها بمديرية صبر الموادم محافظة تعز.

ودعا المجلسين الصوفي والشافعي، كل العلماء ووجهاء المجتمع في كل من تعز واليمن عامة إلى إدانة هذه الجرائم ومرتكبيها والوقوف صفا واحدا لمحاربة هذا الفكر الهدام الذي يعتبر سرطان خطير في جسم الأمة المحمدية .

وأصدر الملتقى الإسلامي بياناً هاماً حمل فيه الأمم المتحدة مسئولية ماتتعرض له قرية الصراري، ودعا الشعب إلى التكاتف والتعاضد على مواجهة هذه العصابات الإرهابية و افشال مشروعهم التدميري .

وأدانت قيادة محافظة لحج، المحافظ أحمد حمود جريب، جرائم المرتزقة وداعش بحق أهالي قرية الصراري، واصفاً إياها بالمأساة التاريخية .

من جانبه أتهم محافظ تعز عبده الجندي مرتزقة العدوان بإفشال كل مساعي التهدئة والامن والسلام بالمحافظة.

كما نددت قيادة السلطة المحلية في محافظة الحديدة بصمت العالم تجاه ما يتعرض له اليمن عموما وعزلة الصراري خصوصا من عدوان غاشم وحصار جائر يتنافى مع كل المبادئ والاعراف والقوانين الدولية والإنسانية.

من جانبها، دعت قيادة محافظة ريمة إغاثة قرية الصراري في تعز مما يتعرضون له من جرائم .

فيما دعا ملتقى الطالب الجامعي، الأمم المتحدة لحرق مواثيقها وقوانينها إحتراماً لدماء الاطفال والنساء في قرية الصراري .

وجدد مجلس التلاحم القبلي استنكاره وادانته وبشدة اقتحام وتشريد واختطاف أبناء قرية الصراري، كما وصفها بالأعمال الاجرامية البشعة باعتبارها عيوباً سوداء وعارٌ سيلاحق مرتكبيها.

فيما حملت اللجنة الوطنية لتوثيق جرائم العدوان المجتمع الدولي والمبعوث الأممي إلى اليمن ولد الشيخ والمفوضية السامية لحقوق الإنسان المسؤولية الأخلاقية والإنسانية والقانونية لما يحدث في قرية الصراري.

وحملت اللجنه التنسيقيه للجبهه الوطنية لابناء المحافظات الجنوبيه لمقاومة الغزو والاحتلال الأمم المتحدة مسؤولية ما يجري من مجازر وإنتهاكات بحق المدنيين في قرى عزلة الصراري المحاصرة بمديرية صبر الموادم بمحافظة تعز.

 

التعليقات

تعليقات