كتب/ زيد البعوه: مفاجأة بالستية سياسية توازي زلزال3 ..!

يبدو اننا في اليمن نعيش في هذه المرحلة الحساسة والظروف الاستثنائية مرحلة مفاجأت ليس لها حدود في مختلف الاتجاهات العسكرية والسياسية فمن زلزال3 البالستي المصنوع محلياً والذي ابهر العالم الى طاولة الاتفاق السياسي بين الأنصار والمؤتمر وحلفائهم وبنوده التي ستذهل المجتمع الدولي ومن هنا نستطيع ان نقول القادم اعظم..

ان تلك البنود الأربعة الموقع عليها داخلياً لا تقل شأناً عن الصواريخ الأربعة المصنعة محلياً النجم الثاقب والزلزال والصرخة والقاهر فهذه الصواريخ تعبر عن القوه العسكرية والإرادة اليمنية الصلبة وتلك البنود تعبر عن القوة المعنوية والسياسية والوحدة اليمنية التي لا تقهر بفضل الله…

وهذا الاتفاق الذي حصل بين اقوى المكونات السياسية اليمنية لن نقول عنه انه مجرد خطوه إيجابية فقط فما حصل كان ولايزال صدمه للعدوان ومرتزقته من جهة وفرحه عارمه للشعب اليمني من جهة أخرى ولن نعتبر الاتفاق خطوه منفرده بل لانزال نتوقع المزيد فمن استطاع ان يصنع صواريخ بالستية بعيدة المدى في ظل العدوان والحصار لاشك قادر على صنع المزيد من الاتفاقيات والاعمال السياسية العظيمة التي تخدم الشعب اليمني وتفتك بأحلام العدوان وعملائه.

الوحدة المجتمعية اليمنية التي عجز العدوان بماله وإعلامه واجرامه على تفكيكها ازدادت اليوم تكتلاً وصلابه اكثر من الماضي بكثير وهذه تعتبر في حد ذاتها هزيمه من نوع اخر للمعتدين ونصراً حقيقياً للشعب اليمني.

الانهيار المؤسسي للدوله واقسامها المختلفه الذي ظل العدوان يعمل ما بوسعه منذ بداية العدوان الى اليوم الى تحقيق ذلك من خلال تدمير المؤسسات الحكومية والبنية التحتية والحصار الاقتصادي ومحاولة فرض حالة الفراغ السياسي والإداري للبلد مستغلين بذلك الحساسيات والمشاكل البسيطة بين الأحزاب والأطراف السياسية كلها اليوم ذهبت هباءً منبثاً من خلال الاتفاق الموقع على الرغم انه لم يحصل انفلات مؤسسي في أجهزة الدوله خلال هذه المده بفضل وعي الشعب وجهود اللجنة الثوريه..

اليوم نستطيع ان نقول بأقوى صوت وبكل ثقه الشعب اليمني لازال قادراً على صنع مستقبل جديد بل ولديه القدر على تغيير الواقع رغم العدوان والحصار فمن يمتلك الأراده والصدق والتضحية والعزيمه والمظلومية والتأييد الألهي لايمكن ان يهزم ولو كان يواجه العالم بأسره كما هو حال الشعب اليمني اليوم ..

وعلى العدوان ومرتزقة ان يصلوا مع انفسهم الى نتيجة حتمية تقول هذا الشعب اليمني الذي عجزنا عن تركيعه واحتلال ارضه على مدى اكثر من عام ونصف لن نستطيع فعل ذلك حتى على مدى اكثر من قرن ونصف فالشعب اليماني يشبه الحديد كلما وضعته في النار وضربته اكثر يصبح اكثر فاعليه واحسن وافضل اداءً.

التعليقات

تعليقات