قائد الثورة: قدمنا كل التنازلات والمطلوب أن نستسلم، والله لأن نتحول إلى ذرات تبعثر في الهواء خيرٌ من أن نسلم رقابنا لأنذال مجرمين، هذا مستحيل لا ولن يكون .. ومن لم يعجبه الإتفاق مع المؤتمر، فلينظر إلى أقرب صخرة وينطحها ..

المشهد اليمني الأول| تقرير – جميل أنعم

أطل قائد الثورة سماحة السيد بدر الدين الحوثي اليوم الجمعة، بمناسبة إسبوع الصرخة، متوسداً الشاشات من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، نظراً لأهمية الخطاب المتوقع اليوم في خضم ما تشهده الساحة الداخلية على وجه الخصوص من تطورات كبيرة، حيث عرج على الكثير من النقاط الهامة في العديد من الملفات الساخنة، إقليمياً ومحلياً، واضعاً من جديد كل الحلول في أيدي الأعداء، والذين بدورهم يرفضون كل الحلول العقلانية ويريدون الإستسلام، وفيما يلي نرصد لكم أهم المحاور التي تحدث عنها قائد الثورة في خطابه اليوم ..

لماذا كانت الصرخة .. ولماذا المشروع القرآني

وضع قائد الثورة اليوم بوصلة المواجهة من جديد لأعداء الأمة العربية والإسلامية، مؤكداً بأن دول الإستكبار العالمي بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، كان الوضع مشوباً بأطماع متعددة ومنظمة، مشيراً بأن ذكرى الصرخة التي توافق الجمعة الأخيرة من شهر شوال، واكبت تلك الأطماع بالتحدي والإعلان عنها، مؤكداً بأنها ذكرى مهمة وعظيمة ولها أهميتها الكبيرة في واقعنا اليوم.

وأشار قائد الثورة إلى حادثة البرجين في نيويورك بأنها كانت مهيئة ومُعدَّة خصيصاً لمرحلة متقدمة وخطيرة جداً في استهداف العالم الاسلامي والمنطقة العربية.

وأشار قائد الثورة إلى أن الشعوب العربية في واقعها الأعم الأغلب مغلوبة على أمرها مدجنة بفعل سطوة الاستبداد والظلم من حكامها، وأمام ذلك الواقع الخطير، أطلق السيد حسين، رضوان الله عليه، الصرخة في وجه المستكبرين واصفاً إياه بـ “هتاف الحرية والبراءة” .

مضيفاً بأن أمريكا تحركت بعد تفجيرات 2001 بكل ثقلها وقواتها إلى المنطقة وتحت هذه الغطاء، لكل كان واقع العرب في هذه المرحلة هو الإرتباك والواقع الشعبي كان محزناً جداً .

وأشار قائد الثورة إلى أن مما لا شك فيه لمن يستقري التاريخ والواقع، أن التوجه الأمريكي ما بعد إزاحة الاتحاد السوفيتي وتقويض كيانه الكبير، أن الإتجاه الأمريكي كان نحو العالم الاسلامي عموماً ونحو المنطقة العربية على وجه الخصوص .

مؤكداً أن المشروع القرآني يهدف إلى إستنهاض الأمة وتصحيح وضعها بالعودة إلى القرآن الكريم والتثقف بثقافته والإهتداء به، مضيفاً أنه من أهداف الصرخة كان مواجهة حالة الصمت، التي واكبت التحرك الأمريكي والإسرائيلي .

ماذا يريد الأمريكي ..
وكشف قائد الثورة عن توجة الأطماع الأمريكية مفنداً إياها بشكل علمي وسياسي عميق، قائلاً بأن الأميركي يرى أن أهم ما يضمن له مصالحه هو تفتيت الأمة وبعثرة نسيجها، مؤكداً بأن اﻷمريكي يريد أن تكون بقايا الأمة مجرد بشر لا كيان لهم ولا هوية لهم أن يكونوا مفرغين من كل القيم ومن كل إرادة وعزم قوي .
 
  مضيفاً بأن مشروع كالمشروع الأمريكي هو مشروع خطر جداً وعلى أي إنسان ضمن هذه الأمة يدرك ذلك ثم لا يستفزه ذلك لا يحرك لديه أي إحساس لا مشاعر الغضب الإحساس بالمسئولية والقيم والمبادئ التي ننتمي إليها كشعوب مسلمة فهو إنسان فقد مشاعرة الإنسانية وقد أصبح على بعد كبير عن فطرته .
وخاطب قائد الثورة للقواعد في الأمة العربية عامة والشعب اليمني خاصة، أن الخلاصة أن الأمريكي يريد منك كمسلم وكعربي أرضك لأهميتها الجغرافية بالنسبة له ويريد ثرواتك ويريدك عبدا له وهو بالتأكيد مستفيد من واقع الأمة للأسف الشديد واقع الأمة العربية والإسلامية.
مشيراً بأن هذه الأمة التي لديها كل هذه الفرص في أن تبني واقعها لتكون فعالة للخير على مستوى العالم وقوى الشر على رأسها أمريكا ترى أن واقع هذه الأمة مهيأ للقضاء على هذه المخاوف .
للمرتزقة والفئة الصامتة
كما خاطب العملاء والمرتزقة المخلصين للرؤى والأطماع الأمريكية، واصفاً إياهم، بالمناكفين والمغفلين والجهلة، حيث يحاولوا أن يقدموا صورة للأمريكي بأكثر ما يقدم الأمريكي لنفسه، مضيفاً بأنه ما أسوأ أن تتحول المجاميع البشرية والكائنات البشرية إلى قطعان من الحيوانات تلعب بها أمريكا وإسرائيل كما تريد، مشيراً بأن البعض يرى نفسه مهما وكبيرا عندما يتحرك تحت المظلة الأمريكية.
وصنف قائد الثورة أصناف الأمة قائلاً بأن البعض من المكونات العربية اتجهت مع الركب الأمريكي لإستهداف الكيان الذي ينتمي إليه كيان الأمة الكبير .
وأضاف بأن النوع الثاني داخل الأمة هي الفئة الساكتة وهم الأغلبية وهذه الفئة في الموقف الغلط وواقعها يخدم الأعداء وواقعها يعني أنها في حالة الإستسلام، وهي الفئة الجامدة خنوعها واستسلامها يشكل ثغرة، قائلاً بأن هذه الفئة ساحة لا تشكل أي رقم أمام المخطط الأمريكي، كما أنها ساحة مهيئة للإستقطاب والتأثير .
وأشار أيضا إلى أن هناك أيضا فئة متحررة تتبنى مبدأ التحرر تنطلق بدافع القيم والأخلاق التي تنتمي إلى هذه الأمة .
 
وحذر السيد من الثغرات يستغلها العدو، مشيراً بأن الأمريكي الإسرائيلي يستفيدون من واقع الأمة، التي ليس لديها مشروع يبنيها ويحميها، كما أن الأمريكي والإسرائيلي قديرون في مجال استغلال هذه المشاكل التي تمتلئ بها الأمة الأمريكي يتحرك بطريقة مدروسة يحسب حساب أن تستفيق الأمة.
ذرائع الأمريكي للتدخل واهية.. وتدخلها زاد من تنامي الإرهاب في المنطقة
وأشار السيد، إلى أن الأمريكي إعتمد في تحركه إختلاق الذرائع التي يتغلغل من خلالها إلى داخل هذه البلدان أن يتحرك على كل المستويات سياسياً وعسكرياً واقتصادياً فأتى بعنوان الإرهاب والقاعدة، مؤكداً بأن الأمريكي يشتغل في كل الإتجاهات أمامه عنوان الإرهاب والبيئة القائمة في العالم الإسلامي والمنطقة بيئة قابلة لأن تخدع وتتقبل هذه العناوين لأن تتفاعل معها لخدمة الأمريكي نفسه .
 
مضيفاً بأن التدخل الأمريكي زاد المشاكل في المنطقة، قائلاً بأن التحرك الأمريكي الكبير والهائل الذي وصل إلى كل بلد متحكما في كل شيء، ومع كل ذلك لم تزدد هذه المسألة إلا تعقيداً بدأت هذه الظاهرة تتنامى برعاية الأمريكي .
 
مستدلاً على تنامي الإرهاب في المنطقة منذ التواجد الأمريكي فيها، مؤكداً بأن تنامي ظاهرة الإرهاب مع الشغل الأمريكي والنشاط الأمريكي الذي يزعم محاربتها، ولكنه يستثمر فيها .
 
مشيراً إلى أن ذرائعه مسريحات، ومن من أمثلة المسرحية الأمريكي عندما تحرك الجيش لمحاربة القاعدة ودحرها من مناطق واسعة غضب الأمريكي أشد الغضب لأنهم يدعمون هذا الإنتشار لتلك الدمى لضرب هذه الشعوب وضربها تحت عناوين طائفية تمزق نسيجها الإجتماعي وتفكك كيانها بالكامل .
 
وأضاف قائد الثورة أن إدعاء أمريكا لمحاربة الإرهاب تأتي في سياق إختلاق الذرائع وصناعة المبررات التي يشتغل عليها الأمريكي ويتعاطى معها الإعلام حسب ما خطط له الأمريكي.
هكذا دافعت أمريكا عن القاعدة وداعش في المحافظات الجنوبية.. وهكذا يتم ضرب الأحرار
وكشف قائد الثورة، عما جرى في الجنوب، متسائلاً بأنه يوم إن طردت القاعدة من الجنوب على أيدي الجيش واللجان الشعبية من أعادها إلى الجنوب إلا أمريكا والعدوان، مضيفاً بأن اليوم القاعدة تقاتل إلى جانب العدوان في مختلف الجبهات.
 
وأشار قائد الثورة أن أمريكا تسعى لضرب حركات التحرر الوطني عن طريق أدواتها، قائلاً بأن حزب الله اليوم محسوب على أنه عدو للقاعدة وداعش لأن أمريكا وإسرائيل تعاديه، مضيفاً بأن إسرائيل في أمان تام وتظهر تنظيمات القاعدة وداعش على مستوى عالمي، لكنها في الوقت نفسه لا تمس إسرائيل بأي شر .
 
وأشار إلى أمريكا ترفع مختلف العناوين وتلقى تجاوب من قبل فئات داخل الأمة، مشيراً بأن السعودي يتحرك في سبيل مشروع أمريكي في الوقت الذي يدفع أمريكا على حساب اقتصاد شعبه، مضيفاً بأن إسلوب أمريكا في اختلاق الذرائع يساعدها على العمل وهي في راحة بال، مشيراً بأن الإعلام العربي أيضاً يتعاطى مع الأسلوب الأمريكي سواء بسواء .

وأكد السيد القائد أنه عندما نقول أن الأمريكي يتحمل مسئولية ما يحدث، هذا لا يعني أننا نعفي تلك الأدوات القذرة من مسئوليتها وهي تباشر ما تباشر رغبة في رضاء الأمريكي، مشيراً بإرتكابهم جناية كبيرة، قائلاً “ما أعظم جناية العملاء على الأمة وهم من الفئة التي يسميها القرآن الكريم بالمنافقين لأنهم في ظاهر الحال ينتمون إلى هذه الأمة.” قائلاً بأن فئة المنافقين هي الفئة المنتمية للأمة تعتبر نفسها من داخل الأمة وتتحرك من داخل الأمة لخدمة الأعداء من خارجها.

التحرك الأمريكي يأتي تحت عناوين جذابة على النقيض من واقعه العملي

وكشف السيد القائد أن التحرك الأمريكي يأتي بتقديم عناوين جذابة مخادعة، بينما هو في واقعة العملي الواضح جدا على النقيض منها تمام حقوق الإنسان والديمقراطية ويرفع عنوان الديمقراطية هو يتحرك لدعم الأنظمة الإستبدادية يرفع عنوان الحرية ويتحرك لاستعباد الشعوب.

كما أشار قائد الثورة بالتدخلات الأمريكية في الشؤون الداخلية للدول، مشيراً بأن أي عملية سياسية في بلد عربي ترى الأمريكي حاضر وكأنه هو صاحب الشأن، مشيراً بظهور الأمريكي داخل الأسرة السعودية كمعني بتنصيب ولي العهد وولي ولي العهد حيث يرى الأمريكي نفسه معنياً بالتدخل في هذا الأمر، مؤكداً بأن الأمريكي يحرص دائماً أن يبقى المتحكم في واقع اللعبة وهو ما يحرص عليه الإسرائيلي ويجب على شعوبنا أن لا تنتظر أمريكا لتعالج هذه الجراح
 
وعرج قائد الثورة إلى أن الأزمات تزداد بفعل الهندسة الأمريكية وتصبح بلداننا مأزومة بشكل كبير تتلاشى فيها حالة الإستقرار و الأمريكي يتدخل في كل ذلك كلاعب رئيسي في أي بلد من بلدان المنطقة، قائلاً بأنه أمام التحرك الأمريكي، نرى أهمية أن يكون لهذه الشعوب المستهدفة أن يكون لها تحرك في المقابل وتتحمل مسئوليتها تجاه نفسها وفي هذا السياق ينطلق المشروع القرآني ويتحرك كحق إنساني .
 
مشيراً بأن المشروع القرآني جاء لمواجهة ذلك التحرك الأمريكي الخطير على الأمة، مؤكداً على أن كل الأحداث شهدت على صوابية المشروع القرآني منذ إنطلاقته .
الشعوب بين خيارين .. ومن حقنا أن نتحرك

وخاطب قائد الثورة الشعوب العربية، قائلاً بأن شعوبنا أمام كل ذلك بين خيارين أما الإذعان ليشتغل الأعداء كما يريدون ليصلوا للنتيجة التي يريدونها، مضيفاً بأنها أسوأ نتيجة أو أن تتحرك هذه الأمة وتعتصم بالله أن تعود إلى مبادئها وتتحرك تحرك مسئول، مشيراً بأن الخيار الصحيح الذي تقتضيه الفطرة الإنسانية وتفرضه المبادئ والدين أن تتحرك هذه الأمة لتدفع عن نفسها تلك الأخطار تتحرك بشكل شامل أن تحرص على كل ما يعطيها قوة في الموقف.

وأضاف متحسراً، بأن موضوع الحكومات بالأغلب قد انتهت منه أمريكا فبعضها قد أصبح دمية والبعض قد أصبح في أزمة خانقة فالشعوب معنية بنفسها للتحرك رفضا للذلة والهوان والله يريد لنا الكرامة والعزة .
وأكد السيد القائد أنه في المقابل، من حقنا أن نتحرك وأن لا نكترث لكل ذلك فالآخرون يريدون أن يقتصر التحرك على أمريكا لتفعل ما تريد ثم يقولون لك ليس لك الحق في أن تدافع عن نفسك، مشيراً بأنه من الطبيعي أن يقول الأعداء لنا ذلك سيقولون استسلم لنا كن عبدا لنا.
 
وأضاف قائد الثورةً بأن الخيار اليوم بين أن تكون عبدا لله أو تكون عبدا لأعدائك وعلى الشعوب يقع اللوم، لكن الشعب اليمني الآن في مقدمة الشعوب للمواجهة، قائلاً بأن شعبنا اليمني هو في مقدمة الشعوب المستهدفة يرون فيه شعبا حرا وكريما يرون فيه الهوية الإيمانية الراسخة وهم يحاولون تدجين هذا الشعب وأن يجعلوا منه ومن الشعوب المتحركة عبرة.
أمريكا تدير العدوان ونحن معنيون بمواجهة التحدي والخطر
وأضاف قائد الثورة “نحن نرى الحقائق اليوم ماثلة نرى سوء أمريكا في إدارة العدوان وهي ترتكب في حق هذا الشعب الجرائم كلها، من الجرائم التي ارتكبها النظام السعودي والطائرات الأمريكي في هذا البلد وصولا الى الجرائم الميدانية التي ترتكبها تلك الأدوات التابعة لأمريكا تضرب هذا البلد لخدمة أولئك”
 
وعلى ضوء ذلك، أكد السيد القائد على حق المواجهة، قائلاً “نحن معنيون في أن نواجه هذا التحدي وهذا الخطر ، هذا قدرنا ما يحصل اليوم وما حدث بالأمس من جرائم في مختلف المحافظات ومن آخرها الجريمة الفضيعة في تعز ضد الشرفاء في قرى الصراري وغيرهم استهداف لكل الشعب اليمني وراءه أمريكا.”
الأحرار سيتحركون ومن يتخاذل ولا يتحرك سيقف خاسراً وخائباً
وأكد قائد الثورة في خطابه المتلفز اليوم، أن كل الأحرار والشرفاء في هذا البلد الصادقين مع الله والصادقين مع شعبهم كل الناس الذين لا يزال فيهم إنسانية ستحركهم تلك الجرائم إلى أن يقوموا بواجبهم في التصدي لهؤلاء المجرمين في مختلف الجبهات وهذا شرف لنا أن نترح في المواجهة .
 
مشيراً بأنه بعد كل الذي قد حدث بعد كل هذه الجرائم ما اسوأ حال من يتخاذل ولا يتحرك بجد سيقف خاسرا ًوخائباً يوم يلقى الله وسيلعنه التاريخ .
 
وأكد ايضاً بأن ليس لأمريكا و أوليائها ذرة من الشرعية وليس لأي قرار أو توجه لأمريكا ذرة من الشرعية ومن يتحرك ظالما هو طاغوت مستكبر لا يمتلك ذرة من شرعية .
 
مضيفاً “تأبى لنا عروبتنا وإسلامنا أن نستسلم لأحد ووالله لو نتحول ذرات في الهواء أحب إلينا من أن نستسلم لاولئك الأشرار المتكبرين الذين لا يمكن أن يقبل الإنسان أن يديروا مطعما أو بقالة فما بالك بمصير شعب.”
مشيراً بأن واجب الشعب التحرك على كل المستويات على المستوى الثقافي والإعلامي، مضيفاً “كل حر كل عزيز سيتحرك بكل جد وأوليته التصدي للعدوان وعلى المستوى الإقتصادي هناك تحرك كبير للأعداء وطبيعي أن يتحركوا لأنهم ظالمون والجميع معنيون أن نتحمل أي معاناة وأن نسعى لمواجهتهم في هذا الجانب.”
قدمنا كل التنازلات المجحفة .. والمطلوب منا أن نستسلم والله يأبى لنا ذلك .. مستحيل لا ولن يكون
فيما يتعلق بالحوار في الكويت فالذي أعاقه وبات من المحتمل فشله هو الأمريكي وأدواته يريدون من الشعب اليمني الإستسلام ولا يريديون الحلول، وأكد السيد القائد أن وفدنا الوطني قدم كل التنازلات المجحفة، ولكنهم طلبوا استسلامنا، مضيفاً بأن الله يأبى لنا ذلك، مشيراً بأن من يتحرك مظلماً فهو الطاغوت، والشرعية هي الحق مع المظلومين، أما عبيد الصهاينة فهم مجرد دمى .
مؤكداً بأن القوى الوطنية لن تستسلم، قاسماً بالله لأن نتحول إلى ذرات تبعثر في الهواء خيرٌ من أن نسلم رقابنا لأنذال مجرمين، فهذا مستحيل لا ولن يكون .
من لم يعجبه الإتفاق مع المؤتمر فلينظر إلى أقرب صخرة ينطحها
وبشأن الإتفاق الوطني السياسي يوم الأمس بين أنصار الله وحلفائهم، والمؤتمر وحلفائهم، أكد قائد الثورة بأن الإتفاق يستوعب الجميع إن أرادوا، مضيفاً بأنه يأتي في سياق تعزيز صمود هذا الشعب .

وأكد السيد القائد أن الإتفاق لا تراجع عنه، قائلاً “بأن من لم يعجبه الإتفاق مع المؤتمر، فلينظر إلى أقرب صخرة، وينطحها.”

نداء للقبائل اليمنية “واجهتم المحتلين عبر التأريخ ومعنيون اليوم بالتحرك”

وعلى ضوء ذلك وجة قائد الثورة نداءاً للقبائل اليمنية للتحرك الجاد في مواجهة العدوان، قائلاً “أوجه ندائي لكل قبائل اليمن الأحرار الذين كان لهم النصيب الأكبر في التصدي للغزاة للتحرك.” مضيفاً لهم “واجهتم المحتلين عبر التأريخ، ومعنيون اليوم بالتحرك”

مشيراً بأنه علينا مواجهة الحصار الاقتصادي، ونحن أقدر على ذلك من تجربة كوبا في مواجهتها الحصار لنصف قرن” .. مستطرداً بأن من دمر اليمن، واستهدف مصانع وأسواق ومؤسسات اليمن هي أمريكا، وهي المسؤولة عن تردي الوضع الاقتصادي، مضيفاً بأن الجميع معني أن نتحمل أي معاناة، والعدو لو تمكن أن يمنع الحليب على أطفالنا لفعل ذلك .

مشدداً بأن على الجميع التحرك، قائلاً بأنه لا عذر لأحد أن يتقاعس، والأجيال القادمة ستلعن كل المتخاذلين والمتواطئين مع العدوان .

التعليقات

تعليقات