كتب/ صلاح القرشي: مجزرة الدبابات الأمريكية على الحدود التداعيات والدلالات

خمس دبابات أمريكية من نوع ابرامز فخر الصناعة العسكرية الامريكة للجيش السعودي على الضفة الاخرى من الحدود الراهنة اليمنية السعودية تتفجر على ايدي الجيش واللجان الشعبية الابطال بضربة واحدة وبيوم واحد وبعملية واحدة.

وانتم احسبوها وخاصة المحللين العسكرين وما دلالاتهافي هذة الحرب وتداعياتها العسكرية والسياسية ؟

وهذايذكرنا بوادي الحجير في جنوب لبنان في عام 2006 عندما وقعت عشرات الدبابات الاسرائيلية الميركافا فخر الصناعات العسكرية الاسرائيلية في اكبر مجزره لها في تاريخ الجيش الاسرائيلي سمية بمجزره الدبابات ،

وكان من تداعيات هذه المجزره ان سارعت الولايات المتحدة الامريكية وحلفاء اسرائيل الى استصدار قرار من مجلس الامن الدولي (1701) لوقف اطلاق النار بطلب واستغاثة اسرائيل لهم بعد ان ظلت امريكا وحلفائها الغرب وخاصة عملاء الصهاينة وامريكا من الاسر الحاكمة في الخليج وعلى راسها السعودية تضغط على مجلس الامن بعدم اصدار اي قرار لوقف اطلاق النار في تلك الحرب من اجل اعطاء الفرصة والوقت الكافي للكيان الصهيوني بهزيمة حزب الله وأجتثاثه كما كانوا يعتقدون ويتمنون،

وخرج حزب الله منتصرا في هذه الحرب بعد ان فرض معادلة جديده للردع مع الكيان الصهيوني وتغيرت طرق الاشتباك بين المقاومة اللبنانية واصبح حزب الله الهم والخنجر والكابوس الذي يؤرق مضاجع قادة الاحتلال الاسرائيلي الى يومنا هذا.

إن مجزرة الدبابات الامريكية للجيش السعودي وتراجع الجيش السعودي البري وفقدانة لتوازنة وما اصابة من احباط وخلل في خططة ومعنوياته وفشلة في تحقيق اي خرق في جبهة الحدود وبمساعدة مليشيات المرتزقة الذي دربها وسلحها الى جانبه هي كارثه بكل ما تعني الكلمة على الاسره السعودية وجيشها وجبهتها الداخلية السعودية الهشة

واعتقد ان هذا الحدث سيكون لة تداعياته العسكرية والسياسية التي ستغير من مجرى هذه الحرب ومن اهدافها ومن نتائجها على المستوى الاقليمي والدولي.

ويجب ان نعلم أن صانع القرار اليمني عندما اقدم على اتخاذ قرار بتشكيل المجلس السياسي للإدارة الدولة الاخير كان هذا العامل اقصد التفوق العسكري اليمني في جبهة الحدود ومقدرة الجيش واللجان الشعبية في احداث خرق لصالحها. في اي وقت يشاؤن هو من اهم الظمانات التي اخذها في الحسبان للاجبار الخارج الاقليمي والدولي على القبول به والتعامل معه واجبارهم على عدم اتخاذ قرارات من مجلس الامن معادية وتعسفية لصالح التحالف. قد يتخذها اذا لم تكن هذه الورقة بيد القيادة اليمنية المدافعة والواقفة ضد هذا العدوان الهمجي والبربري الذي يريد ان يفرض هيمنة على القرار اليمني ويفرض مشروعه الامريكي الصهيوني على اليمن

ولم يتبقى معه الا ورقة الجنوب المتفجر اصلا يلعب بها ولكنة لن يستمر بذلك فالشعب اليمني يشهد له تاريخة انه يملك طول نفس كبيره في الحروب وهو جلد وشجاع ولن يستكين او يخضع الا وقد سحب جميع الاوراق من يد قوي التحالف السعودي الامريكي وخاصة بعد ان نجح توحيد جهوده وتقوية جبهته الداخلية من خلال الاتفاق الاخير في تشكيل المجلس السياسي . بقلم صلاح القرشي

التعليقات

تعليقات