المشهد اليمني الأول| متابعات خاصة

أعلنت الخارجية الكويتية، مساء السبت 30 يوليو/تموز 2016م، تمديد المفـاوضات اليمنية، لمدة أسبوع، وذلك استجابة لطلب الأمم المتحدة، وقالت وزارة الخارجية، في إعلان مقتضب نشرته وكالة “كونا” الرسمية، إن المشاورات اليمنية تنتهي، وفق الإعلان، في 7 أغسطس/آب .

وفي خضم هذا التمديد وما تشهده الساحة السياسية من تازم، كشف بيان سفراء الدول الـ18 راعية المفـاوضات القائمة في الكويت، حال انقسام بين النفوذ الخليجي ضمن قائمة الدول الــ 18 الراعية للتسوية السياسية في الكويت ونفوذ العواصم الغربية .

حيث دعا سفراء الدول الـ18 راعية المفـاوضات في الكويت الأطراف اليمنية إلى الإنخراط بشكل إيجابي في المشاورات للتوصل إلى حل دائم.

فيما جاء الشطر الخليجي للبيان بصيغة تعبير عن القلق حيال “اتفاق الحوثيين والمؤتمر الأخير والذي اشاروا إلى أنه ” لا يتوافق مع الالتزامات والنوايا الحسنة للسعي في تحقيق حل سلمي تحت رعاية الأمم المتحدة”.

وجاء في بيان اصدره سفراء الدول الراعية للتسوية غداة لقاء جمعهم مع وفدي مفاوضات الحل السياسي في الكويت (الوفد الوطني ووفد حكومة الرياض) “نطالب كل الأطراف المسؤولة بالانخراط بشكل فعال وإيجابي في محادثات الكويت، وان تتوصل سريعاً إلى حل مستدام يساعد على إيجاد بيئة تضمن السلم والاستقرار للشعب اليمني”.

وهي ذات الصيغة التي جاء بهاء الوفد الوطني في مؤتمر صحفي عشية يوم أمس السبت، إلا أن البيان قام بشكر وفد الرياض الذي يرفض الحل التوافقي ويعرقل سير المفـاوضات .

ما جعل الوفد الوطني يعلن بتفاجئه بالتراجع الكبير في الطرح في المفـاوضات اليمنية الجارية في الكويت من قبل الأمم المتحدة وبعض الرعاة الدوليين، مؤكدا رغم ذلك التزامه بمشاورات السلام و بأي حلول ستفضي إليها هذه المشاورات.

وقال الوفد الوطني في مؤتمر صحفي عقده مساء أمس السبت “إن إرادة شعبنا تتجه للخروج بحل شامل وعاجل وكامل ولا نقبل بأي حل ناقص، مضيفا” نقبل بسلام الشرفاء الذي لا يمس الكرامة والسيادة الوطنية”.

و ذكر أنه ناقش في المفـاوضات كل الجوانب السياسية والأمنية والعسكرية للخروج بحل جذري ينهي العدوان ويرفع الحصار، مشيرا إلى أن أي طرح لحل عادل وكامل وشامل نرحب به وأنه سيظل حريصا على إنجاح مفاوضات السلام.

وحول ماطرح من تصورات للحل السياسي للأزمة اليمنية، قال الوفد الوطني” أكدنا لولد الشيخ أن يكون الحل كاملا وشاملا ولا يتم تأجيل أي موضوع.

واستغرب استمرار انحياز الأمم المتحدة التي من المفترض عليها أن تقوم بدور الوسيط وموقفها من اتفاق تشكيل المجلس السياسي بين القوى الوطنية، لافتا بالقول إلى أن ” هادي أصدر قرارات مختلفة دون أن يقول المجتمع الدولي شيئا”.

وحمل الوفد الوطني فشل المفـاوضات وفد الرياض، قائلا ” لا نعتقد أن الطرف الآخر يمتلك القرار وحوارنا كان مع المجتمع الدولي”.

التعليقات

تعليقات