لما كل هذه الوحشية ..!!

لما كل هذه الوحشية ..!!

بقلم / الباهوت الخضر

مجازر السحل والذبح والحرق والغرق وصولاً الى….
الإبادة الجماعية والتطهير الكلي ..!!
هل سيتوقف عند هذا الحد ..؟؟!!
قبة الشيخ سلمان
قبة الشيخ جمال الدين
قبة الشيخ السودي
نبش تفخيخ وتفجير …من القادم ..؟!!
الباهوت ….. إلا إبن علوان سنصرخ بملء أفوهنا …. ولن ينفع نياحنا عندئذاً ..!

تسؤلات مرعبة تفتح الباب على مصرعية تجعلنا نفتش عميقا في ذواتنا..في كل ما نصافه أمامنا من وكيف ومتى ولماذا..؟؟؟؟
لما المجازر الوحشية والمرعبة والمنافيه للقيم والفطرة ..؟
قد يضن الانسان انها عفوية وناتج عن حقدا دفين اخرج البشر من إنسانيته الى حيوانيته بل الى ما دون ذلك ..!!
لكن بقليل من التأمل ستجد ان كل ذلك ياتي ضمن خطوات مدروسة واستراتيجية قذرة جدا ناتجة عن تجارب تاريخية سحيقة …
وكالعادة فاني أشتم ‫#‏لليهود‬ رائحة ..!!

الذبح الجزر والحرق والغرق والابادة وليس انتهاء بإستتهداف المقامات الاثرية الدينية والقومية
كل تلك البشاعات لمصلحة من ولماذا في تعز وهل من قادم , ومنذ متى بدات وكيف تتم..؟؟

لا شك انه في مصلحة المشروع الصهيوني
الذي تنفذه تركيا بحرفية عالية عبرجهازها المخابراتي القمعي الإصلاح

لماذا في تعز وهل من قادم : نظرا لانها جاهزة تقريبا لتأخذ دور العينة الاختبارية وذلك لموقعها وتنوعها الاجتماعي ولاشك الارث التاريخي لها

لن يتوقف عندها بل هي العينة الاولى ومن ثم نقل التجربة الى كل أجزاء الوطن

متى كانت البداية : لاشك ايضا انه مشروع عتيقا جدا بدء ينظج خلال العقود الثلاثة الاخيرة

الكيفيه ضرب الموروث الثقافي بتزييف القيم وإغتصاب المفاهيم ولا بأس بصدمات وحشية لتساعد على طمس الهوية الوطنية ليدخل المجتمع في غيبوبة
يخرج منها فاقدا للذاكرة

فيستطاع توجيه وتطويعه كيفما شاءت هذه المشاريع الاستعمارية العتيقة تمهيدا لستنساخ مجتمع
بمواصفات صهيونية أمريكيا ..!!


هوموضوع مهما جدا جدا جدا ولفهم بشكلا جيد يجب ان يعطى حقه ولو جزئيا
بالغوص في إعماقه ومن أجل ذلك سنعرج عليه
من خلال قراءة سريعة لهذا المخطط و جذورة عبر أهم المراحل التاريخية له

( البداية )

قد يكون تاريخ الاجهزة المخابراتية مع تعز قديما نسبيا بحيث يمكنك ان تقول ان العمل المخابراتي المنظم استهدف تعز من قبل عهد الاستعمار البريطاني اي من منتصف القرن الثامن عشر ميلادية حيث كانت تعز ساحة لصراع المخابراتي بين الاستعمار البريطاني والاحتلال التركي بحكم موقعها الجغرافي الرابط بين الشمال والجنوب

(الامامة )

وهكذا وبعد ان طرد الاحتلال العثماني على يد الثوار اليمنين
وتسلم مقاليد الحكم للائمة المتوكليين
وكما لم تغيب بريطانيا في جنوب الوطن لم تغب تركيا ايضا عن شماله

حيث استمر وجودها على يد بعض الاسر التي صنعها فعملت على ضرب المشروع الثوري للأئمه عبرهم فقتل حميد الدين وتوالت الانقلابات على ابنه احمد حميد الدين وهكذا لم يدع الاحتلال التركي اليمن الشمالي يستقر اطلاقا
شكل الاحتلال العثامني من أدواته في اليمن وبقية الدول العربية
في مابعد بمساعدة المخابرات البريطانية
اللوبي العالمي اللعين المسمى بالاخوان” المسلمين”

(الجمهورية )

استمرت تركيا بوجدها المخابراتي في اليمن بعد الجمهورية فعملت تلك الاطراف على ضرب رواد الحركة الوطنية في العصر الجمهوري
وهكذا توالت الانقلابات والموامرات
وستمرت بعصفها في اليمن الشمالي الى سبعينيات القرن الماضي
على أمتداد اكثر من ثلاثة عقود حتى الان نشطت المنظمات المخابراتية للتركيا في اليمن عبر منظمات المجتمع المدني والاحزاب السياسية
وخصوص الاصل المخابراتي لها الإصلاح
وكا العادة اخذت تعز النصيب الاكبر لها من تلك الانشطة الاستعمارية الخبيثة

ثورة الحادي عشر من فبراير

ومع اندلاع ثورة الحادي عشر من فبراير ايضا كان للذراع التركي في اليمن الجهاز القمعي “الإصلاح ” الدور البارز في ضرب الثورة واحتوائها تنفيذا للمخطط التركوصهيوني وهكذا توالت الاحداث حتى اتت الثورة الحسينية
من شمال الوطن لتطيح بتركيا مجددا
فتحصنت تركيا كالعادة في بؤرتها التي عملت على سلخها اجتماعيا لعقود من الزمن
تعز المدينة وإب “اقليم الجند ”
ولكن المشروع التركي ضرب في اب على الاقل بحسمه عسكريا واجزاء واسعة من تعز

تحاول اليوم تركيا بمشروعها الصهيوني على سلخ ماتبقى تحت سيطرت اذرعها وجهازها القمعي المخابراتي “الإصلاح” وتفريخاتة التكفيرية بكل ما أوتيت من قوة
وبعد ان تمكنت عبر تاريخها الطويل من تذويب كيانات النسيج الاجتماعي في تعز وخصوص المدينه نفسها نتيجة ابتعادها كليا عن موروث محيطها القبلي

الان ومنذ عام
بداء هذا المشروع بعملية اشبه تماما بمحو الذاكره الثقافية والتاريخية والقومية للمجتمع ليدخل بعدها في يبوبه عقلية يستطيع من خلالها التحكم به بكل قوة
خطى المشروع الصهيوتركي بذرعه الاخواني خطوتين كارثيتن على تعز اولا وعلى اليمن ثانيا في حال نجاحها

(محو الذاكرة الفكرية )

تزييف القيم واغتصاب المفاهيم

فاصبح مثلا ان تمد يدك لتصافح الشيطان وتستعين به ضد الملائكة قيمة عظيمة يبررها منطق سخيف اسمه الإستعانه على الظالم الداخلي بالظالم الخارجي عبادة وحلال شرعا وعملا فيه ذكاء وكياسة …!!

واغتصبت المفاهيم ليصبح من يقاتل من اجل وطنه عميلا يجب قتاله ومن يقاتل مع العدو الخارجي يسمى مقاوما ومحرر وطني..!!
وعليه يمكنك قياس مدى التزييف والاغتصاب الوحشي الذي لحق بالقيم والمفاهيم بواسطة هذه الجهاز المخابراتي والقمعي ” الإصلاح “

(محو الذاكرة المادية )

بعد نجاحة في الخطوة الاولى الان يحاول هذا المخطط تصفية كل ما يشكل رابط ولو حتى ذهنيا للمجتمع مبتداء بالمدينة ومن ثم نقلها الى الريف بشكل تدريجي
فنراه الان يفجر وينسف كل معلم ربما يشد ذاكرة اي طفل في المستقبل اي طلالا ربما سيجعله يتسائل عنه خوفا من عودة الى الحياة مجددا عودته الى اصله التاريخي والحضاري
وكلما شعر هذا الجهاز اللعين بردة فعل مقاومة تجاه مشروعه من قبل هذا المجتمع المدجن أو محاولة خافته لتذكر ماهيته ..من يكون .. ؟؟!!
لا يتونى هذا الجهاز البشع عن توجيه صدمه بشعة جدا و مباشرة الى مصدر “الفعل ” التنبية التذكري والذي يكون في العادة مقاوما لمشروعه

و للتوضيح يكفيك ان تتذكر كيف يتعامل هذا المشروع بدرجة اساسية مع من يسموهم المتحوثين من ابناء المدينة من الذبح الى الحرق والسحل والابادة والسبي
ولماذا كل هذا الوحشية مع ابناء تعز خاصة دون سواهم ..؟؟
هل لانهم خائنون كما يزورون ؟؟؟…بالطبع لا …أذا لما ..؟؟!

ان التعامل بكل تلك البشاعة والوحشية هي بمثابة صدمة كربائية شديدة يوجهها هذا الجهاز القمعي المخابراتي الى من لايزال يمتلك بعض ذاكرته الدينية والقومية الاصيلة ..!!

الامر الذي يجعل بقية افراد المجتمع التعزي ليعيش اسير خوفه من عدم تكرار تلك البشاعة معه ليفقد المجتمع وعيه ويدخل في غيبوبة الانحلال الى الإبد..!!

وانا اخص هنا تعز لسبب هو الحدث العرضي الطارئ فقط
اما عن ” المشروع التركوصهيوني بجهازه ” الإخوان ” فهو ينفذ نفس المخطط القذر في كل مكان من العالم العربي من حلب الى تعز الى الفلوجة وحتى بن غازي ..!!

التعليقات

تعليقات