المشهد اليمني الأول| متابعات

رحب الـوفد الوطني المفاوض في مشاورات السلام اليمنية بالكويت، بإعلان الأمم المتحدة لتمديد مفاوضات الكويت أسبوعاً إضافياً.

وقال الـوفد الوطني في بلاغ صحفي نشر اليوم الأحد 31 يوليو/تموز، “نرحب بإعلان الأمم المتحدة لتمديد المشاورات أسبوعاً إضافياً بهدف صياغة اتفاق شامل وكامل”.

وأشار البلاغ إلى كون “ما يتناوله إعلام تحالف العدوان بخصوص اتفاقات ومشاريع حلول أحادية لا يعدو كونها فقاعات إعلامية”، مضيفاً، انها تستهدف المشاورات الجارية وتسعى لإفشالها من خلال التسريبات ومحاولة فرض أجندات محددة تخدم قوى العدوان وتوفر الغطاء اللازم لمشاريعها ومخططاتها.

وأوضح البلاغ أن “ما تقدم به المبعوث الأممي أمس مجرد أفكار مجزأة للحل”، مجدداً تأكيده على التمسك “باتفاق شامل دون تجزأة أو ترحيل”.

نص بلاغ صحفي

بسم الله الرحمن الرحيم

استشعارا للمسؤولية الوطنية وحرصا على دعم مسار السلام وتعزيزا لعملية المشاورات الجارية في دولة الكويت الشقيقة نرحب بإعلان الأمم المتحدة تمديد المشاورات أسبوعا إضافيا، ونتقدم بالشكر إلى أمير دولة الكويت الشقيقة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وحكومته على استضافة المشاورات طوال المرحلة الماضية واستجابته لطلب الأمم المتحدة للتمديد أسبوعا إضافيا.

وفي هذا الصدد يؤكد الوفد الوطني على أهمية أن يكون التمديد بهدف الدخول في مرحلة حاسمة تعنى بصياغة اتفاق شامل وكامل يتضمن كافة الجوانب السياسية والإنسانية والاقتصادية والأمنية دون تجزئتها أو ترحيل أي منها، وفي مقدمة ذلك الاتفاق على سلطة تنفيذية توافقية جديدة تشمل هيئتي مؤسسة الرئاسة والحكومة، وذلك التزاما بالتفاهمات التي تم التوصل إليها خلال التسعين يوما، وتجنب التراجع عن الاسس التي تم الاتفاق عليها ..

كما نشير إلى أن ما يتم تناوله من قبل قوى العدوان بخصوص اتفاقات ومشاريع حلول أحادية لا يعدو عن كونها فقاعات إعلامية تستهدف المشاورات الجارية وتسعى لإفشالها من خلال التسريبات ومحاولة فرض أجندات محددة تخدم قوى العدوان وتوفر الغطاء اللازم لمشاريعها ومخططاتها.

وفي هذا الصدد يؤكد الوفد الوطني أن ما تقدم به المبعوث يوم أمس لا يعدو عن كونه مجرد أفكار مجزأة للحل في الجانب الأمني ومطروحة للنقاش شأنها شأن بقية المقترحات والأفكار الأخرى المطروحة على الطاولة، ومنها على سبيل المثال الافكار حول الجانب السياسي والتي شملت تشكيل مؤسسة رئاسية جديدة وحكومة وحدة وطنية، وعليه فإن الوفد الوطني يؤكد مجددا على موقفه الراسخ منذ اليوم الأول للمشاورات والمتمثل في تمسكه المبدئي باتفاق شامل وكامل يتضمن كافة الجوانب السياسية والإنسانية والاقتصادية والأمنية دون تجزأتها أو ترحيل أي منها وان الاسس لمثل هذا الاتفاق واضحة تماما لصياغتها في الاتفاق الشامل والكامل..

صادر عن الوفد الوطني لمشاورات السلام اليمنية في دولة الكويت الشقيقة

يوم الأحد الموافق 31/7/2016م

التعليقات

تعليقات