كتب/ أحمد عايض أحمد: يوم الغزاره..سماءً تُمطر..وارضاً تُفجّر انهاراً من البشر

في يوم المباركة الشعبيه الحره، في يوم الغزارة يبارك الشعب اليمني عن بكرة أبيه لاتفاق الاحرار من أجل الوطن والشعب.يوماً مشهود يوم موعود ويوم اغاظ الاعداء وانتحر فيه المنافقين واصاب الغزاة بالكابوس الاعظم..هذا هو اليوم الذي دعت فيه قوى الشر والظلام والاجرام جميع الهتهم واسيادهم ان لايأتي هذا اليوم ولكن الله جل شأنه كتب هذا اليوم ان يكون فكان والحمد لله .

سقف السماء يفتح عيونه المائيه بغزاره رحمةً من الله ومنته ونعمته وكرمه وفضله وهي بشرى فماء السماء العذب بشرى الهيه فزحف الشعب العزيز تحت قطرات الغيث الغزيز.تحت زخات تمنع البشر من الخروج وكسر هذا الشعب الشجاع الحواجز المائيه النازله من افق السماء واقتحم الميدان ورفع رأسه وارتصت الصفوف الابيه واصبح جمعا مليونيا كأننا نعيش يوم المحشر .

نساءً ورجالاُ .اطفالاً وشيوخاً في محشر الثورة المباركة أجتمعوا تحت راية واحدة هي راية الوطن اليمني العزيز الصامد. قبائل وحضر.مقاتلين ومدنيين كانوا صفّا صفّا ابهر العالم وجعله يكن لهذا الشعب كل المحبه والتقدير والاجلال والاحترام. ويحسب له الف حساب.

قالها خير قائد “ثُرّيّا الهدايه والجهاد ” حفظه الله ونصره .‫#‏السيد_القائد‬ عبد الملك الحوثي ايده الله أن اليمن عين المستحيل التي يحلم الجبابره والظالمين والمجرمين والخونه ان ينالوا منه ولن ينالوا منه بل سينال منهم..
ميادين الحرب تشتعل وميادين الثورة غزيرة غزارة التحدي والصمود والكرامة والاخاء ..

هذا هو اليمن المشهود له من قبل الرسل والانبياء والامم عبر الازمان بانه يمن الايمان والحكمة والجساره والعزة والاباء والبساله ..كانوا ولازالوا هُم هُم اليمانيون أصل العرب ورموز الامة المحمديه في كل ميدان هم الاعزاء الكرماء الاحرار الشرفاء.

هذه ثقافتنا، هذه بيئتنا.هذه هويتنا.هذه حضارتنا.هذه اخلاقنا وقيمنا.هذه افعالنا على مدى التاريخ في اي ميدان وعلى اي ارض. يمانيون احرار ذو بأس شديد.

ما أروع المشهد العظيم.ماأعظم هذا الشعب الابي العزيز.شعب التضحيات والصمود والحرب والسلم والاخاء والكرم والجود والاخاء..شعباً صبر وانتصر، صمد وكشف حقيقة كل من سعى كتمها وتحريفها، عدوه خاسر.وصديقه سعيد، واخوه شامخ وحاقديه يموتون في غيظهم حسره.أكلهم الدهر بيان وسحقهم العدل اليمني في وضح النهار والقاهم في النار.

في يوم الغزارة، السماء تمطر برحمة الله ومنته ونعمته وكرمه وفضله زحف الشعب تحت قطرات الغيث الغزيز، تحت زخات تمنع البشر من الخروج وكسر هذا الشعب الشجاع الحواجز المائيه النازله من افق السماء واقتحم الميدان ورفع رأسه وارتصت الصفوف الابيه واصبح جمعا مليونيا كأننا نعيش يوم المحشر وبدون تردد وبدون كلل وملل .سعداء اشمّاء رافعين رؤوسهم براية الايمان والهويه والتحدي والصمود والمباركة..شعب لم يخذل قائده ولا قادته ولا جيشه ولا لجانه .شعب ذهب الى السبعين وكل سبعين متجدد باليمن يقول” هيهات منا الذله” “الله أكبر والعزة لله” “اليمن واحد” “اليمن مقبرة الغزاة” .

وفي الختام، اختتم احرار اليمن مباركتهم لاتفاق الاحرار بالتأييد والدعم المطلق والمسانده الكامله في الابحار بالوطن الى بر النصر والامان..من أجل وطن محمي وكرامة شعب مصانه.الشعب ينزل كلما دعي الى النزول ..والعاقبة لاهل اليمن بالنصر المبين .

التعليقات

تعليقات