المشهد اليمني الأول| دمشق

التقى السفير اليمني بدمشق نائف القانص أمس الثلاثاء سعادة السفير الهندي بسوريا كان موهان يوهانوت تناول اللقاء العلاقات بين البلدين الصديقين وسبل التعاون في تعزيز دور البلدين في الحرب على الاٍرهاب ومقاومة التطرّف.

وفي اللقاء قدم السفير القانص شرحا مطولا عن الوضع الإنساني في اليمن نتيجة العدوان والحصار الذي تتعرض له اليمن من قوى التحالف بقيادة السعودية.

وأكد السفير القانص بالقول” إن بقاء السفارة الهندية مفتوحة في دمشق وبتمثيل سفير لدليل قاطع بأن الهند هي أحد دول التحرر من الهيمنة وضد الاٍرهاب الذي حاول النيل من سوريا وبدعم من السعودية وتركيا وقطر وغيرها من الدول التي ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية التي تدعي حربها على الاٍرهاب وتقف إلى جانب الدول الراعية للإرهاب، وكما هو حادث في سوريا وفي بلدي باليمن وكذا العراق وليبيا وغيرها من الدول التي توغل فيها الإرهاب” .

بدوره ثمن السفير الهندي العلاقات اليمنية الهندية التاريخية التي تمتد لعشرات السنين والطموح في أن تتطور إلى مستويات أعلى، متمنيا لليمن أن يتجاوز هذه الظروف الصعبة وأن تنتصر الإرادة اليمنية ويعود اليمن سعيدا كما كان وكما عرفناه .

التعليقات

تعليقات