كتبت إبنة صعدة/ أمل الحملي: التاريخ يُعيد نفسه .. بطابع يمني مميز

اليمن العظيم المذكور بالقران الموصوف في الفرقان انه اليمن العظيم الذي سجل التاريخ العريق اروع صفحات العزة والشرف والكرامة.. اليمن على مر الزمن آلت عليه الأحداث باستمرار الشق من وحي الصراعات اراد العدو  انذاك غرق اليمن في النزاعات..و مصبه نهر الفتن… فاليمن الأمس عاصر العداء وويلات الغدر والخداع تفرس العدو  الخارجي بأحدث المخططات لتنفيذها امرا وليس طوعا على يد  العدو اذيال الغرب والذي هو بالأمس يهود هو اليوم آل سعود،..

وكأن اليمن سوقا تجاري للتجار بياع بثمن ويذاع بالظلم و بالإستبداد وجور المحن..  فاصبح اليمن ثوب للعدو البريطاني  مفصلا بيد العدو السعودي اليهودي.. تسنى لهم …وتقاسموا الثوب بالنصف الشمالي والنصف الجنوبي..والذي هي بالأمس بريطانيا  هي  اليوم امريكا… وتزامنا استمرار محطة الإرهاب التي هي نقطة الوصول واللجوؤ اليها عند نقطة  الهزيمة وكما نعرف ان الإرهاب عنوان تحت عدة مسميات لعدة مراحل..حيث من كانوا بالأمس حركة الإخوان هم  اليوم داعش..

بنفس الطريقة وبالمنهج المدروس في إرهاب الأمس هو إرعاب اليوم .. وتطابقا مع تزامن التاريخ الذي يقابل اليمن.. يحدد لنا مفاوضات الأمس باتفاقية الطائف هو الآن يجدد لنا مقايضات الجوار  باتفاقية الكويت..  على طاولة الحوار التي مازلت تدور عبر الحدود من ذاك الأوآن  حتي اليوم  …..الديمة الديمة بس خلفوا بابها

إلا ان الزمن يقابل تاريخ اليمن الأسطوري  وبأعظم تأزر والتحام وتكاتف اليد باليد وتعانق السيف بالكف..انذاك  بعد صراع دام سنوات مع الأدارسة  والإمام يحيى لقضية الحدود وقتها  تمت اتفاقية الإمام يحيى مع الأدارسة  ضد ال سعود حينها ظنت بريطانيا باأن بن سعود سيسطر على الحدود كما سيطر  بن سعود انذاك ع الحجاز،….

لذا نجد تاريخ الأمس يتجدد بتوعد وهذا مااثار جنون العدو آل سعود  وجنون امريكا وجدوا انفسهم على عجلة الوراء  ان ماحصلت عليه بريطانيا وبن سعود بالأمس هو اليوم يترتب اعلى المناصب بأعظم المكاسب سياسيا ووطنينا ووحدويا وهي (اتفاقية الموتمر وانصار الله)  بموجب السلم والشراكة ضد،عدوانهم المنبعث،من مستنقع النذالة والشراسة ….

حالفتهم خيبة امل،وضربة الم.. !!

نعم التاريخ يُعيد نفسة.. بطابع يمني مميز  له نورقه البهي بإطلالة الصمود والثبات  امام  تاريخ العدو الحقيقي ال سعود الحافل  بالعنجهية والهمجية تحت عنوان الهزيمة دربهم والوهن سبيلهم..  

فالزمن ياقابل تاريخ اليمن بكل اجلالا وتبجيلا وتقديرا وبأن اليمن تاريخ وعنوانه صمود الشعب اليمني منحوتا بأعظم الكلام ..النصر والسلام…

فالتاريخ  صنيعهُ اليمن لاصنيعهُ الزمن ..

التعليقات

تعليقات