المشهد اليمني الأول| متابعات

أكد مدير مكتب رئاسة الجمهورية محمود عبد القادر الجنيد إن كثير من الدول والأطراف الدولية أدركت ووصلت إلى قناعات بأن دول العدوان وأدواتهم من المرتزقة والمنافقين لا يريدون حلا في اليمن.

وقال مدير مكتب رئاسة الجمهورية في حوار مع صحيفة 26 سبتمبر الأسبوعية ” هناك مصالح دولية متعددة في اليمن وكثير من دول العالم التي ليس لها أغراض سياسية في اليمن تتطلع إلى استقراره وأن تكون مصالحها مستقرة فيه” .

وأشار إلى أن المجلس السياسي الأعلى سيكون له دور في التواصل مع المجتمع الدولي لا سيما الدول التي لم تشارك في العدوان وسيفتح آفاقا كبيرة.

وتطرق الجنيد إلى اتفاق أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام وحلفائهما وإمكانية إشراك بعض الأحزاب في هذا الاتفاق.

كما أكد أن الاتفاق السياسي الوطني أعاد الأمل إلى أبناء الشعب اليمني .. وقال ” إن الباب مازال مفتوحا أمام القيادات الوسطية في كل الأحزاب ومنها حزب الإصلاح ليكون لهم دور فاعل وإيجابي في بناء اليمن “.

ولفت إلى أن خطاب رئيس اللجنة الثورية العليا في المسيرة الجماهيرية المؤيدة للاتفاق بميدان السبعين ودعوته بقية الأطراف للإنضمام لهذا الاتفاق بما فيها حزب الإصلاح يعبر عن الإرادة الوطنية الصادقة والحس السياسي لرئيس اللجنة الثورية.

وقال ” نتطلع إلى أن يكون هناك دور فاعل وإيجابي ومناهض للعدوان من حزب الإصلاح فالفرصة متاحة ولابد للقوى الوطنية المناهضة أن تكون فاتحة صدورها لأي قوى ستعمل لصالح الوطن وهذا الشيء نرحب به ونعمل على أساسة ونتواصل أيضا مع القيادات الوسطية التى ترفض العدوان وترفض أن يبقى الوطن في حالة اضطرابات سياسية واجتماعية”.

وأشار مدير مكتب رئاسة الجمهورية إلى أن اليمن على مشارف الانتصار وسيكون قادر على مواجهة كافة التحديات كونه كسر أكبر عدوان شاركت فيه أقوى الدول من حيث الإمكانيات والقدرات والثروات.

وفيما يتعلق بما ارتكبته قوى العدوان وأدواته من جرائم والتي كان أبشعها في قرى الصراري اعتبر مدير مكتب رئاسة الجمهورية تلك الجرائم بوابة انتصار للشعب اليمني .. وقال “إن ما يجري في الصراري بمحافظة تعز التي عرفت بالثقافة والتعليم نموذج يراد له أن يعمم على مستوى اليمن ” .

ودعا الجنيد أبناء الشعب اليمني إلى إدراك مخاطر اهداف أعداء الوطن وسعيهم لتعميم تجربة قرى الصراري على كافة القرى في المحافظات.

وتناول الجنيد في المقابلة الأوضاع في المحافظات الجنوبية .. داعيا إلى صحوة شعبية مجتمعية تدرك مخططات العدوان ومؤامراته.

وقال ” إذا لم يكن هناك وعي مجتمعي حقيقي في المحافظات الجنوبية ستتفاقم الأوضاع وبشكل أكبر وسيعاني أهلنا وإخواننا في الجنوب ” .. مؤكدا ضرورة تضافر جهود أبناء الوطن في كافة المحافظات لإفشال مخططات العدوان في تمزيق النسيج الاجتماعي.

التعليقات

تعليقات