المشهد اليمني الأول| متابعات

غرّد الناشط السعودي غانم الدسوري على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” حول “استمرار صراع المحمدين بن نايف وبن سلمان”، معبّرًا بالقول إنّ “كل منهما يريد إزاحة الآخر، مستخدمًا الإمكانات المتاحة له”.

وأضاف الدوسري أنّه “في الفترة الماضية، استطاع ابن سلمان نشر معلومة بين آل سعود مفادها أنّ ابن نايف مدمن مخدرات، حيث يسعى ابن سلمان لتهيئة مزاج آل سعود تجاه ابن نايف حتى لا يعترض أحدٌ على قرار إزاحة ولد نايف، ويبقى قرار ازاحة ابن نايف مرتبط بـ”المعازيب” في واشنطن حتى وإن اقتنع آل سعود أنه مدمن”.

وتابع الدوسري قائلًا: “اما بالنسبة لابن نايف، فإنه استغلّ عدم رغبة الولايات المتحدة في إيصال ابن سلمان للحكم ونظرتهم له بأنه طفل متهور، مستثمرًا علاقاته الواسعة مع الأمريكان في ما يلي: إقناع الامريكان بعزل الملك سلمان، وإلغاء منصب ولي ولي العهد، وإبعاد ابن سلمان وتحميله فشل عاصفة الحزم”.

وأضاف الناشط السعودي أنّ “فجر الثلاثاء الماضي، وصل ابن نايف الى المغرب في زيارة سرية استغرقت ثلاث ساعات التقى خلالها بالملك سلمان، وكان برفقة ابن نايف متعب بن عبدالله ومسؤول امريكي رفيع” اعتذر عن ذكر اسمه.

وأكد الدوسري أنّ “الأمريكي كان هو المتحدث وهو مدير الجلسة، وهو من جلب مترجمه معه، والطامة أنه رفض ان يحضر محمد بن سلمان الجلسة”، معتبرًا أنّ “الرسالة التي نقلها الأمريكي وابن نايف فحواها إقناع الملك بالتنازل عن الحكم وتسليمه لإبن نايف، وإعفاء ابن سلمان وإلغاء منصب ولي ولي العهد، ونقل التململ داخل آل سعود بسبب عاصفة الحزم التي فشلت، حتى أنّ “الحوثي” اصبح في الاراضي السعودية وقد يتوغل في السعودية أكثر فأكثر، ونجران التي هرب أميرها للرياض قد تسقط في أي لحظة”.

وأكمل الدوسري تغريداته بالقول إنّ “ردّ الملك اقتصر على تمتمة فُهم منها أنه يقول “لما نرجع للرياض يصير خير”، رغم أنّ المصدر يشكك في أن يعود الملك وقد يواجه مصير أخيه سعود”. مضيفًا “بكر بن لآدن عاد من المغرب خالي اليدين بعد أن تأكد ان بن سلمان (الدب الداشر) لا يمكن الوصول معه الى حل”.

أما فيما يتعلّق برئيس الحكومة اللبناني السابق، قال الدسوري: “أما الرئيس سعد الحريري، فوصلت له معلومات من الأمريكان تحثه على المماطلة بابن سلمان، فقد يرحل الملك سلمان ويرحل حمودي معه!”.

وبحسب الدوسري، “إنّ مصيبة سعد الحريري هي أنّ “الدب الداشر” يحاول الإستحواذ على شركة سعودي اوجيه وحصة سعد في البنك العربي كما ذكرنا في تغريدات سابقة”، معقبًا بالقول “أما بخصوص “اللص” تركي بن عبدالله، فلم يحضرالجلسة يوم الاربعاء المنصرم وحضر نيابة عنه وكيله المدعو محمد المنصوري والمستشار القانوني لـ”اللص”، اما بخصوص فساد السفارة في فرنسا فلا يزال النفيعي ينتفع من الفساد المستشري في الحكومة، فالقنصلية تقول “خلصت فيز الحج” وفي نفس الوقت تصدر الفيز للشركات التي سبق ان ذكرناها”… كاشفًا أنّ “سعر فيزة الحج وصل الى 8000 يورو!”.

وأكد مصدر للدوسري أنّ “النفيعي أسرّ الى أحدهم انه لم يعد يخشى من النقل أو المساءلة، فهذه فرصة العمر على حد زعمه وقد اقتنصها!”، وختم بأنه سيكشف لاحقًا “وثيقة حول فساد القنصل والوزير عادل الجبير”، متحديًا أي شخص حول صحة المعلومات بقوله “انا لا أسرد قصصًا، هذه اسرار الحكام الطغاة، الناس تموت على حدود اليمن بدون سبب”.

بيروت برس

التعليقات

تعليقات