التقرير الذي كشف تورط العدوان بجرائم حرب وتسبب بإغلاق صفحة محمد علي الحوثي على موقع التواصل الإجتماعي "الفيسبوك"

المشهد اليمني الأول| متابعات

التقرير الذي تناقلته وسائل إعلامية وتداولة ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي و تم بسببة إغلاق صفحة رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي من إدارة فيس بوك للمرة الرابعة على التوالي

كشف رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي عن وجود أدلة وتسجيلات تثبت تورط قوات من وصفها بالعدوان بقصف أهداف مدنية واستهدافها المدنيين بشكل مباشر.

وأكد على أن الجيش اليمني واللجان الشعبية عملت على تحييد المناطق السكنية والمزارع والمصالح الإنسانية خلال المواجهات إضافة إلى تعاملها اللائق مع الأسرى والجرحى، على عكس ما فعلت “قوات العدوان التي لا تعرف القيم والأخلاق ولا تفرق بين الأماكن المدنية والمدنيين”.

وأشار خلال حضوره حفلاً لتخرج دفعة من الوحدات العسكرية إلى أن الدفعة تم تأهيلها من أجل الدفاع عن الوطن، والوقوف في وجه الدعوات المناطقية والطائفية والحزبية الضيقة والعنف والإرهاب والتقسيم والتجزئة. وقال إن “الجندي اليمني أعظم وأكثر المقاتلين قدرة على الابتكار، وتوظيف الظروف والمتغيرات لصالحة ولصالح المعركة والقيم التي يقاتل من أجلها”.

وفي ما يتعلق بالتفاهمات التي يجري الاتفاق عليها مع الجانب السعودي على الحدود أوضح أن هناك محددات انسانية واخلاقية لتلك التفاهمات القائمة على أساس واحد هو الوقف الكامل للعدوان ورفع الحصار.

وأشار إلى حدوث استفزاز في جبهة الربوعة وأن الجيش واللجان الشعبية سيطروا على مواقع سعودية إضافية، كاشفاً عن تواصلات سعودية لانسحاب الجيش واللجان الشعبية من المناطق الجديدة التي سيطر عليها على أن تبقى التهدئة والتفاهمات قائمة.

وأكد الحوثي على جاهزية الجبهات والواقع العسكري بعكس ما يروج له التحالف السعودي في إعلامه.

التعليقات

تعليقات