المشهد اليمني الأول| تقارير

بعد وصول مايقارب 100 من قوات المارينز الأمريكية إلى قاعدة العند الجوية، وصلت قوات أمريكية جديدة عبر طائرتي شحن إلى قاعدة العند الجوية تقل معدات وجنود مارينز أيضاً، الأمر الذي يراه مراقبون بأنه يكشف النوايا الإستعمارية لإجتزاء الجنوب، فيما مبعوث مجلس الأمن ولد الشيخ صرح بأنه ليس على إطلاع بالحادثة .

 

آراء سياسيين ومثقفين حول دخول قوات أمريكية قاعدة العند

يرى ساسة ومثقفون أن عودة القوات الأمريكية إلى قاعدة العند الجوية بلحج تكشف عن رغبة في اجتزاء الجنوب عن اليمن ضمن إطار يعمل على تمزيق الجميع في الوطن.

السياسة الأمريكية تملأ الشاشات ضجيجا بدعاوى السلام، القيادة الأمريكية تملأ القواعد العسكرية في الجنوب من اليمن بسلاحها وجنودها. ومن المفارقات أنَّ انتصار ثورة الـ21 من سبتمبر جعلت أمريكا تحمل حقائبها من صنعاء والجنوب أيضا لتعود قواتها المطرودة سابقا إلى قاعدة العند الجوية عبر بوابة الشرعية المزعومة التي تبدو شماعة للاحتلال ومشاريعه الهادمة.

ويسعى الأمريكان حسب رأي بعض الساسة إلى تشكيل سياج عسكري يعزل الشمال والجنوب ويشكل أرضية انطلاق لإعادة تنفيذ المشاريع المضروبة بثورة الـ21 من سبتمبر، وذلك أمر يتطلب المزيد من دعم الجيش واللجان الشعبية باعتبارهم الضمانة الوحيدة ليمن مستقل ومستقر.

إلى ذلك يقرأ مراقبون عودة القوات الأمريكية إلى الجنوب في سياق إفشال مساعي السلام والمفاوضات الجارية في الكويت وإطالة عمر العدوان باعتبار ذلك ينعكس إيجابيا على مشاريع الأمريكان والكيان الصهيوني أيضا.

طائرة مارينز أمريكية ثانية تصل إلى قاعدة العد الجوية في لحج
طائرة مارينز أمريكية ثانية تصل إلى قاعدة العد الجوية في لحج
ولد الشيخ ردا على سؤال بوصول 100 من جنود المارينز قاعدة العند: لست على علم بذلك.

من جهته تحفظ مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة ووسيط المشاورات اليمنية في الكويت إسماعيل ولد الشيخ عن الحديث حول ما يحدث من تصعيد عسكري للعدوان في المحافظات الجنوبية آخرها وصول 100 جندي من المارينز الأمريكي مساء أمس إلى قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج.

وقال ولد الشيخ في مؤتمر صحفي عقد عصر اليوم الخميس ردا على سؤال رئيس تحرير صحيفة  الثورة الرسمية محمد المنصور عن ما علاقة وصول آليات عسكرية وجنود يتبعون القوات الأمريكية إلى مدينة المكلا وقاعدة العند بمشاورات الكويت” لست على علم بذلك”.

وكان جدد ولد في المؤتمر الصحفي زعمه بوجود تحسن كبير في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه في العاشر من أبريل الماضي رغم مئات الخروقات التي مايزال يرتكبها العدوان ومرتزقته آخرها كان شن طائراته غارتين بمحافظة مأرب صباح اليوم.

وقال ولد الشيخ “هناك تحسن كبير فيما يتعلق بعملية تثبيت وقف إطلاق النار، مثمنا في ذات الوقت دور اللجان المحلية التي تنزل إلى الميدان وتبذل جهودا كبيرة لوقف العمليات العسكرية.

وعن مدى تأثير استمرار الخروقات على مسار المشاورات قال ولد الشيخ إنه يتابع بحرص الخروقات ويأمل أن تتوقف، لافتا في ذلك إلى أن دور المجتمع الدولي كله يدفع باتجاه ضرورة التوصل لحل للأزمة اليمنية.

كما جدد ولد الشيخ التأكيد على أن حل النزاع في اليمن لا يمكن أن يكون إلا سياسيا، معبرا عن قلقه من استمرار الخروقات على الميدان، وقال إنه يجب مع ذلك ألا يعرقل التوتر على الأرض على مجريات الحوار وأنه يبحث مع جميع الأطراف على تسهيل عمل المنظمات الإنسانية في كافة المحافظات.

وأضاف أنه تم توزيع المشاركين على ثلاث فرق الأولى لبحث الحل السياسي والثانية لبحث القضايا الأمنية والثالثة لبحث القضايا الإنسانية والإفراج عن المعتقلين إلى جانب لجنة التهدئة التي تم تشكيلها من قبل، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على أن تعمل لجنة التهدئة هذه في النظر في الاشتباكات الميدانية وتقديم تقارير عنها للجان المعنية.

وفي حين ذكر ولد الشيخ أن مشاورات السلام في الكويت تقدم فرصة تاريخية للأطراف اليمنية كافة للتوصل إلى حل سلمي للأزمة أكد في الوقت نفسه على إعطاء الأمم المتحدة اهتماما أكبر لمشاركة المرأة في التوصل للسلام وأن تكون ممثلة، كاشفا في هذا السياق عن وصول سبع نساء إلى الكويت من أجل ما أسماه الدفع بعملية المشاورات إلى الأمام.

ولم يعط ولد الشيخ تفاصيل أكبر عن مهمة السيدات والجهة التي سيمثلنها لكنه يبدو أن مهمتهن ستتعلق بالجانب الإنساني وإعطاء اهتمام أوسع لمعالجة قضايا المرأة والطفل في سياق المشاورات الجارية.

ولد-الشيخ-الكويت

التعليقات

تعليقات