المشهد اليمني الأول_متابعات

استنكر عضو الوفد الوطني المفاوض حمزة الحوثي حديث وزير الخارجية السعودي عن مرجعيات الحل السياسي في اليمن دون ذكر اتفاق السلم والشراكة الذي توافقت عليه الأطراف السياسية اليمنية في 21 سبتمبر 2014 وأيده المجتمع الدولي.

وقال الحوثي إن اتفاق السلم والشراكة الوطنية أحد مرجعيات العملية السياسية الأساسية في اليمن شأنه شأن مخرجات مؤتمر الحوار الوطني المتفق عليها.

وجاءت تصريحات “الجبير” عقب اجتماع لقوى تحالف العدوان السعودي الأمريكي أمس الخميس بمدينة جدة شمل وزراء خارجية السعودية والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية حول الأوضاع في اليمن.

وخاطب المدعو الجبير قائلا” ليس من حقك أو من حق غيرك تجاهلها أو تجاوزها ، فهي نتاج توافق اليمنيين وثمرة تضحياتهم”.

يذكر أن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند ، كان قال إن المبادرة العربية في العام 2014، في إشارة منه إلى اتفاقية (السلم والشراكة) فوضت حلاً لليمن، واعتقدنا أن كل الأطراف وافقت عليه للعودة إلى حكومة شاملة تمثل كل الأطراف في اليمن وتعكس الواقع.

وأضاف هاموند في مقابلة تلفزيونية أجريت معه في يونيو الماضي “كانت هناك مبادرة جيدة للتقدم تحت مظلة الحكومة الشرعية، ولكن تعترف بمصالح اللاعبين الآخرين أيضاً وعلينا أن نعود إلى ذلك النوع من الحوار السياسي، ونتجنب عملية عسكرية إضافية في اليمن والدمار الشامل للاقتصاد الذي سيكون كارثة على الشعب”.

التعليقات

تعليقات