المشهد اليمني الأول _حوار خاص لـ”26سبتمبر”
تعرضت مقراتنا الأمنية للتدمير لغرض بث الفوضى وانتشار الجماعات الإرهابية

> المجلس السياسي الأعلى.. مبعث الأمل للشعب
> الحشد المليوني أوصل رسالة للعالم أن شرعية الشعب فوق كل الشرعيات
> اللجنة العسكرية والأمنية ستكون ثمارها على مستوى الجبهات الداخلية وما وراء الحدود
> المحافظات التي تغيب عنها وحدات الأمن المركزي تعمها الفوضى والإرهاب
> تم ضبط سيارات مفخخة وأسلحة لعصابات تخريبية والتنسيق مع اللجان عزز الأمن في العاصمة

على امتداد خارطة الوطن وفي الثغور.. يؤدون واجبهم بهمة لا تلين.. وعزيمة لا تفتر..مما جعل اسمهم يتردد عقب كل عملية خاصة.. إنهم أبطال الأمن المركزي الذين رضعوا الإباء والنخوة والشهامة من ميدانهم العريق وصقلوا فيه تدريباً وتأهيلاً.. وهاهم اليوم يضطلعون بمهام استثنائية, يشاركون أخوانهم في خندق الصمود بشجاعة لا توصف, ينسجون بدماء شهدائهم وشاحاً على صدر هذا الوطن الأبي..عن هذه المعاني وغيرها تحدث رئيس عمليات قوات الأمن المركزي العميد الركن ناصر محسن الشوذبي.. وأجرت معه هذا الحوار..
حاوره نقيب أحمد الزعكري
> ساهمت قوات الأمن المركزي في التصدي للعدوان.. هل لكم أن تعطونا لمحة موجزة لهذه الإسهامات؟

>> تضطلع قوات الأمن المركزي بمهام متعددة باعتبار منطقة انتشارها على كل شبر في ربوع الوطن، إذا ما استثنينا من ذلك بعض المدن في المناطق الجنوبية التي تسودها الفوضى وانعدام الأمن بسبب ما سُمي تحرير تلك المناطق, وخلال هذه المرحلة تأتي أبرز المهام بلاشك التصدي لقوى العدوان مع أبطال القوات المسلحة واللجان الشعبية، ومنتسبو الأمن المركزي ينفذون مهامهم ويؤدون واجباتهم المنوطة بهم على أكمل وجه رغم الإمكانات المتاحة التي يمتلكونها نتيجة لما قام به طيران العدوان من قصف لمعسكرات وحدات الأمن المركزي، ويأتي في مقدمتها قيادة قوات الأمن المركزي بصنعاء،.. وهذا اعتداء سافر وغادر باعتبار هذه المقار والمباني الأمنية يختص أفرادها بحفظ الأوضاع الداخلية ومعلوم أن القوانين الدولية تجرم وتحرم ضرب هذه المقار طبقاً للقانون الإنساني والدولي، فعملها الرئيسي الجانب الإنساني..هو إيجاد الأمن والاستقرار، وهذا ما اتضح جلياً أن نواياهم ضرب كل مقدرات الوطن بما فيها ضرب المقار الأمنية، وبالرغم من كل ما تعرضت له هذه القوات النوعية تجد منتسبيها يؤدون أدواراً أكبر وأفضل من الفترة الماضية وفي ظل وجود الإمكانات المتوفرة على المستوى الداخلي حفظ الأمن والاستقرار, وعلى مستوى صد العدوان تجد أبطال الأمن المركزي في كل الجبهات يذودون بعزائم صادقة وقوية ورجولة جحافل العدوان ومرتزقته، وقدمت هذه القوات النوعية عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى في سبيل الدفاع عن الوطن وعزته وكرامة أبنائه.
وإذا ما أردنا ذكر أبرز هذه الإسهامات فهناك «أمنية، قتالية، إنسانية, اقتصادية» الأمنية تتمثل في تسيير العمل اليومي.. عمل أمني بحت مثل حفظ الأمن الداخلي من خلال الدوريات والتمركز في النقاط، حماية ممتلكات المواطنين, نقل السجناء الى المحاكم، الحزام الأمني على مستوى مناطق أمانة العاصمة والمحافظات، تأمين الاحتفالات الدينية والوطنية.
أما المهام الإنسانية تتمثل في انتشال جثامين شهداء المواطنين من قصف العدوان، وإسعاف الجرحى، وإطفاء الحرائق، وكذلك الكوارث الطبيعية مثل كوارث السيول وغيرها.. ولذلك تجد أول من يسارع لمساعدة المواطنين هم منتسبو الأمن المركزي.
وفيما يتعلق بالمهام القتالية تتمثل المساهمة الفاعلة في ردع العدوان في كل الجبهات جنباً الى جنب مع أبطال القوات المسلحة واللجان الشعبية وتقديمنا لمئات الشهداء وآلاف الجرحى يعتبر قليلاً في حق الوطن الذي يستحق منا الكثير ومازلنا اليوم في خندق الصمود مع كل الشرفاء والأبطال نعد العدة لإظهار مواقف مشرفة يفتخر بها كل يمني غيور.
كما أن هناك مهام اقتصادية تساهم بها قوات الامن المركزي تتمثل في توريد مئات القاطرات التي لا تحمل بياناً جمركياً, الى مصلحة الجمارك وهذا- في رأينا- من أهم الاعمال التي قمنا بها في هذا الظرف الخاص كون الحرب التي تشن على اليمن «اقتصادية- سياسية- عسكرية- ثقافية» كما تم ضبط مواد غذائية منتهية الصلاحية وضبط قطع غيار مهربة، وهذا بلاشك سيحسن من الوضع الاقتصادي فعمليات التهريب اكثر انتشاراً ايام الحروب والصراعات..

ارتقاء العمل الامني
> كيف عملتم على تنظيم الجهود مع رجال اللجان الشعبية في تنفيذ الكثير من المهام الأمنية؟

>> في البداية كانت هناك صعوبة ولكن مع الصبر والتعاون وتغليب مصلحة الوطن جعلتنا نرتقي بالعمل الأمني مع اللجان الشعبية، والملاحظ اليوم في العاصمة صنعاء وعلى مستوى محافظات الجمهورية سيجد فاعلية التنسيق القائم والجهد الكبير الذي يبذل من قبل الجميع مما يولد انطباعاً عن مدى التوأمة التي تسود منتسبي قوات الأمن المركزي واللجان الشعبية، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مدى تفهم قيادة اللجان الشعبية.. والفضل للخالق سبحانه وتعالى في تذليل الصعوبات بالإضافة الى إطالة أمد العدوان الذي جعل تغليب مصلحة الوطن فوق كل الاعتبارات.. فالهدف واحد ردع العدوان وحماية سيادة الوطن وتوفير الأمن للمواطنين.

أمن لوجستي
> ماذا عن التنسيق في النقاط الأمنية وغيرها؟

>> بالنسبة لتمركز النقاط الامنية, هناك «أمن لوجستي- أمن ظاهر, اللوجستي تحديد ووضع نقاط المراقبة والتنسيق في تبادل المعلومات بيننا وبين اللجان الشعبية لدرء الاخطار المحدقة, المتوقعة التي تهدد أية نقطة, كما توجد هناك حماية سرية تتكفل بحماية أفراد النقاط الذين يشكلون الأمن الظاهر..

لماذا برأيكم تعرضت قيادة قوات الأمن المركزي لتلك الضربات القوية والمدمرة من العدوان الغاشم؟

> لأن قيادة قوات الأمن المركزي أسست على مستوى عالٍ من الحداثة والتطوير والتدريب الجيد لمنتسبيها، قد لا تتواجد في دول الجوار وحدات تعادل هذه الوحدات النموذجية سواء من ناحية الإعداد، أو مواكبة التطور الأمني على المستوى العالمي، فقوات الأمن المركزي تضم وحدات نوعية يتميز منتسبوها بمهارات وقدرات فائقة في التعامل مع مختلف القضايا والأحداث التي تطلب تدخلاً سريعاً للاقتحام والسيطرة.. قوات مؤهلة ومدربة على مستوى عالٍ ومن تلك الوحدات: وحدة مكافحة الإرهاب، ووحدة السياحة، والسيطرة على الشغب، والشرطة النسائية، ومعاهد تعليم اللغة، الى جانب الكتائب الخاصة- والصاعقة، وهذه القوات تشكل قوة ضاربة لليمن، وثمرة من ثمار الوحدة والجمهورية، وهذا ما جعلها هدفاً أساسياً لضربات تحالف العدوان الغادرة، فلو كانت دول العدوان تتمتع بأخلاق انسانية راقية لما استهدفوا مقرات الأمن المركزي باعتبارها وحدة أمنية يحرم الاعتداء عليها في القانون الإنساني الدولي، ناهيك عن أن مناطق تمركز مقراتنا ومعسكراتنا الأمنية بين الكثافة السكانية والمستشفيات، بالإضافة الى دور الأمن المركزي في مكافحة الإرهاب باعتبارهم من الممولين الحقيقيين لهذه البذرة الخبيثة.. الغرض من كل ذلك بث الفوضى وانتشار الجماعات الإرهابية وغيرها من القضايا, وانوه الى ان استهداف الأمن المركزي متجذر من بعد 2011م حيث كانت مستهدفة بشكل علني بدءاً من جريمة ميدان السبعين، وجريمة بلحاف بشبوة، وجريمة جبل رأس، وجريمة حضرموت وكانت آخر هذه الجرائم أثناء تواجد الخائن عبدربه منصور هادي في عدن بعد هروبه من صنعاء حينما تم استهداف معسكر الأمن المركزي في لحج، بعد ان غرروا بالافراد واعطائهم وجه الأمان تم ذبح 25فرداً بالسكاكين في جريمة بشعة يندى لها الجبين ومع وجود من يسمي نفسه بالشرعيحينذاك هادي في عدن ولم يحرك لهذه الجريمة ساكناً، بالإضافة الى دهس أفراد الأمن بالدبابات في معسكر الصولبان، وهذا الاستهداف الممنهج لهذه القوات كان مقصوداً فهي من تصدت للجماعات الإرهابية بكل حزم وأوقفت توسع هذه الجماعات عند حدها.. لم يستطع الارهاب ان يتمدد او يتوسع بفضل الله ثم بفضل هذه الوحدات النوعية المدربة والمسلحة على مستوى عالٍ..

  • متواجدون في المهرة وسيئون

    > ماذا عن المحافظات التي تشهد اضطراباً أمنياً وعدواناً.. كيف يجري عملكم فيها خاصة فيما يتعلق بالجوانب الأمنية؟

    >> مازلنا نتواجد في بعض المحافظات الجنوبية والأمن مستقر فيها مثل المهرة، وسيئون، وبالنسبة للمحافظات التي يدعون تحريرها نلاحظ ان الأمن فيها غير مستقر مع وجود اضطرابات وأعمال إرهابية يومية والتي كان آخرها انفجار عدن الذي استهدف مدرسة لمجندي الاحتلال وراح ضحيتها أكثر من130 قتيلاً وجريحاً، فمن البديهي مع غياب وحدات الأمن المركزي عن أي محافظة ستشهد مزيداً من الاضطرابات وعدم الاستقرار وهذا ما يحدث حالياً في بعض المحافظات الجنوبية..

    > دوركم في تأمين الحزام الأمني حول العاصمة صنعاء، وماذا حققتم من نجاحات؟

    >> الحزام الأمني على العاصمة صنعاء متواجد منذ 2011م ولكن حالياً تم تطويره فأصبح اكثر اتساعاً على مدى المناطق المحيطة بأمانة العاصمة على مستوى فرضة نهم، وأرحب، وعمران، ومناخة، وذمار، هذه خطتنا كأمن مركزي ونحن نعيد انتشار القوات في هذه الأماكن بحيث قررنا ان الانتشار في مساحة واسعة او على بعد 70كيلو متراً من خارج حدود الحزام الأساسي الذي يتوزع وينشر في مناطق واسعة.. مما قبل مناطق “نقيل يسلح، ومطار صنعاء، الصباحة، ضروان” بحيث يمكننا من الدفاع والتصدي للمرتزقة بعيداً عن العاصمة صنعاء، وكما سبق وقلت تواصلنا مع القيادة السياسية والأمنية للبدء في الانتشار حسب ما وضحناه سابقاً “الفرضة، عمران، ذمار، مناخة” ولا نغفل التنسيق مع فروعنا المتمركزة في تلك المناطق ومع الوحدات العسكرية واللجان الشعبية.. وعن أبرز النجاحات يتضح ذلك جلياً في الأمن والاستقرار الذي يسود العاصمة صنعاء بفضل عزيمة أبطالنا الميامين ومساندة اللجان الشعبية, حيث تم إحباط وضبط سيارات مفخخة أو سيارات تحمل عبوات ناسفة, بالإضافة الى ضبط أسلحة لعصابات وجماعات تخريبية..

    اخذ كل الاحتياطات

    > الحزام والطوق القبلي والعسكري حول صنعاء المحافظة وصنعاء الأمانة.. ما مدى إسهاماتكم في هذا الجانب؟

    >> نحن نعتمد على أنفسنا في المقام الأول ولدينا كل الامكانات ونضع نصب اعيننا اخذ كل الاحتياطات ولا نغفل الطوق القبلي ومساندة رجال القبائل لترسيخ مبادئ الثورة والحفاظ على النظام الجمهوري، بالاضافة الى تكامل التنسيق مع الوحدات العسكرية في مناطق طوق صنعاء واذا ما حدث اي اختلال او تفريط لدينا الخطة والامكانات البديلة لسد هذه الثغرات والسيطرة على الموقف بأسرع ما يمكن..

    خطط مستقبلية

    > ماذا عن خططكم المستقبلية؟

    > ابرز خططنا المستقبلية هي اعادة جاهزية قوات الأمن المركزي الى ما كانت عليه سابقاً “قبل العدوان والهيكلة” ولكن أؤكد ان مستوى منتسبيها عالٍ جداً رغم الامكانات ورغم تضرر منشآتنا، وأؤكد ان ما تعرض له معسكر قوات الأمن المركزي من اعتداء سافر وتدمير وما خلف هذا العدوان من شهداء في صفوف منتسبينا، لم ولن يؤثر في الإرادة والعزيمة التي يتحلى بها منتسبو الأمن  المركزي.. ومن ضمن خططنا المستقبلية الاستفادة من طبيعة المعركة الحالية، واخذ الدروس في كيفية بناء معسكراتنا وان نضع خبراتنا السابقة- اي ما بعد 2011م على ارض الواقع.. بالإضافة الى إعادة تموضع القوات، وانتشارها وطبيعة مشاركتها في الحرب في ظل عدم وجود غطاء جوي وتنفيذ المهمة المرسومة والمخطط لها..

    > لنتطرق الى المحور السياسي والمتمثل بتشكيل المجلس السياسي..أبعاد هذه الخطوة الهامة التي تعززت بالحشد الجماهيري في ميدان السبعين؟

    >> سبق تشكيل هذا المجلس أدوار جبارة نفذتها كل القوى الوطنية المناهضة للعدوان بالتصدي لقوى الغزو والمرتزقة طيلة سبعة عشر شهراً ليتمخض عن هذا التوافق تشكيل مجلس سياسي أعلى لقيادة البلاد بعد ان ثبت للقوى الوطنية مدى ضعف الطرف الآخر وتبعيته المطلقة للعدو السعودي، الأمر الذي عزز لدى المؤتمر الشعبي العام وحلفائه وانصارالله وحلفائهم الإسراع في إعلان تشكيل هذا المجلس لسد الفراغ في إدارة الدولة خارجياً وداخلياً, وكذا للحفاظ على مؤسسات الدولة واعادتها للعمل بالشكل المطلوب بعد ان كادت تندثر..
    وبعد ان تعززت شرعية المجلس السياسي بمنحه الثقة من مجلس النواب كان لزاماً التأييد والمباركة لهذه الخطوات الجبارة من قبل الشعب باعتباره بعث الأمل في نفوس المواطنين وعزز الثقة لدى منتسبي القوات المسلحة والأمن، الأمر الذي تحقق في مشهد جسد الكلمة اليمانية ووحدة الصف بين أبناء الشعب ووقوفهم صفاً واحداً ضد العدوان وقد أوصل هذا الحشد المليوني للعالم رسالة واضحة وجلية ان شرعية الشعب فوق كل الشرعيات فالبقاء للشعب والوطن والرحيل للعملاء والخونة.. وإنشائه مع وجود مقومات الدولة المتمثلة بالوزارات والمؤسسات والمعسكرات سيعزز من نجاحه.

    الشعب مساند
    > كيف ترون خطوات المجلس السياسي؟

    لا يمكن الجزم في نجاح المجلس من فشله فالوقت لازال مبكراً في إصدار الحكم وفي ظل وجود عراقيل وتبعات.. ولكن نوجه رسالة واخص بها القوى الوطنية التي شكلت وأسست المجلس بان عليهم ان يتركوا للمجلس رئيساً ونواباً واعضاءً القيام بمهامه الدستورية والقانونية تجاه الوطن والشعب.. وليعلموا ان على الجميع الامتثال لكل القرارات الصادرة عن المجلس بحيث لا تصبح شكلية كما حصل بعد 2011م وسيكون الشعب اول المساندين والداعمين لكل التوجهات التي تصب في خدمة الوطن، وعليهم ان لا يؤثروا على المجلس في اتخاذ القرارات.. ونحن كجهة أمنية ضبطية يهمنا ترسيخ مبدأ النظام والقانون وتطبيق مبادئ الدستور على الجميع.. وكلنا أمل في نجاح المجلس السياسي، اضف الى ذلك الخبرة السياسية التي تتمتع بها القوى الوطنية المؤسسة لانشاء وتشكيل المجلس ممثلة بالرئيس السابق الزعيم علي عبدالله صالح والسيد عبدالملك الحوثي اللذين يطمحا في رؤيتهما الى غالبية الشعب اليمني وعليهما تذليل الصعوبات امام رئيس واعضاء المجلس السياسي..

    > نتحدث عن صعوبات ستواجه المجلس.. ما نوع هذه الصعوبات؟

    >> المجلس السياسي اقولها بصراحة ستواجهه اشكاليات وتحديات داخلية وخارجية، الخارجية تتمثل في عدم الاعتراف من قبل الدول المتنفذة لجنوحها للمال السعودي، وهذا سيمثل ضغطاً على المجلس السياسي الذي شكل تأسيسه حدثاً كبيراً هز رؤية دول العالم المتقلبة اكثر من الانتصارات التي يحققها ابطالنا الميامين في مختلف الجبهات خاصة في جبهة ما وراء الحدود.. لأن تشكيله وحد الجبهة الداخلية، ولأن أمل الشعب الوحيد يكمن في هذا المجلس، واذا لم تأت ثماره قريباً ستنعكس سلباً على الاحزاب والقوى الوطنية.. والمؤسسة العسكرية والأمنية بلاشك ستكون اول من يلبي قرارات المجلس ومن يسعى لتنفيذها على الجميع..

    > بعد تشكيل لجنة عسكرية وأمنية عليا من قبل المجلس السياسي الأعلى.. برأيك ماهي ابرز المهام التي تتركز على هذه اللجنة؟

    >> فيما يخص انشاء اللجنة العسكرية الأمنية جاء مسمى تشكيلها سابقاً تحت مسمى اللجنة العسكرية والأمنية للملمة الصف وإعادة اللحمة بين القوات المسلحة والأمن، وتتركز مهام اللجنة العسكرية والأمنية في هذا الظرف بالتنسيق بين الوحدات العسكرية والأمنية وإعادة جاهزيتها وتذليل الصعوبات والإشكالات التي تحدث حالياً، ونتمنى من أعضائها وضع خطة مزمنة، تعيد الثقة بالمقاتل، وتعيد طابع القوات المسلحة والأمن بالطابع الحقيقي المتعارف عليه في جميع جيوش العالم، وستكون ثمارها واضحة وموجودة على مستوى الجبهات الداخلية وفي ما وراء الحدود، وايجاد وتطوير الجانب الأمني على وجه الخصوص والأداء العسكري عامة..

    > كلمة أخيرة تودون قولها عبر “26سبتمبر”؟

    >> الشكر موصول لدائرة التوجيه المعنوي الغائب عنا في هذه المرحلة، حيث كان يعتبر الموجه الأساسي لقوات الأمن المركزي فمع غياب دور التوجيه يسبب إرباكاً لدى المقاتل وهذا ما نأمل عاجلاً سرعة عودة دوره لدى قوات الأمن المركزي من خلال إعطاء المحاضرات التوعوية والدينية، كما أوجه تحية إعزاز وإكبار لكل المرابطين في جبهات القتال من أبطال الجيش والأمن واللجان الشعبية في جميع جبهات العزة والكرامة، كما اخص تحياتي لقيادة المجلس السياسي الاعلى والى كل مواطن شريف صابر.. ونترحم على شهدائنا الأفاضل مع تمنياتنا بالشفاء العاجل للجرحى.. ونقول لهم نحن على الدرب سائرون راجين من المولى عز وجل النصر للشعب اليمني المظلوم

التعليقات

تعليقات