المشهد اليمني الأول| يمنات

اعتبر الكاتب السعودي، جمال خاشقجي أن الحالة السورية المعقدة بات لها مثيل في اليمن.
و أوضح في مقال نشرته صحيفة “الحياة” اللندنية، أن رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي يعين وزراء ومحافظين لا يطيق بعضهم بعضاً.
 
و أضاف: تدعم السعودية اجتماعات لعلماء وفقهاء اليمن، فيخرجون بميثاق يوحد صفهم ويجمع كلمتهم للتوافق على مستقبل بلادهم، بخاصة أن الدين والطائفية باتا عامل تفريق يضاف إلى السياسة في يمنهم.
 
و تابع: تبارك الحكومة الشرعية الاجتماع والميثاق، و يعلن في احتفال كبير بالرياض برعاية وزير الشؤون الإسلامية د. صالح آل الشيخ، فيخرج وزير الدولة هاني بن بريك، الذي بات أقوى زعيم متنفذ في عدن، له رجاله ومسلحوه خارج إطار الدولة، فيهاجم اجتماع الرياض ويتهم الموقعين، من خلال حسابه الرسمي في «تويتر»، بأنهم «دعاة إرهاب»، منهم من أفتى «باللحوق بالقاعدة وأفتى بالعمليات الانتحارية وحارب علماء السنة»، ثم يتساءل في تغريدة لاحقة بوقاحة: «من حقنا أن نعرف من الذي رفع لمعالي وزير الأوقاف السعودي (الصحيح أنه وزير الشؤون الإسلامية) أن هؤلاء علماء اليمن، ومنهم حزبيون يصنف حزبهم في السعودية والإمارات جماعة إرهابية»؟! وتمضي تغريداته مثل ما مضت تجاوزاته على النظام العام في عدن من دون أن يحاسبه أحد.
 
و هاجم خاشقجي، تصريحات وصفها بـ”الغريبة” لوزير، قال إنها نشرت في صحيفة تطبع في عدن، يتمنى هذا الوزير استمرار الحرب في الشمال «حتى نستطيع ترتيب أوضاعنا في الجنوب»! فترد عليها صحيفة إلكترونية بأن التصريحات مفبركة، ولكن لا يتحرك أحد لمحاسبة الصحيفة.
 
و أشار إلى أن التلاسن و تبادل الاتهامات و التشكيك طاول الجميع في صف المقاومة، لا يعيّن أحد في منصب إلا و تثور الأقاويل لرفض هذه الدولة و موافقة تلك الدولة.
 
و أعتبر أن ما يزيد الطين بلة كثرة التعيينات للمحافظين و وكلاء الوزراء والسفارات، و كأنها عملية محاصصة وإرضاء شتى الأطراف و الأحزاب و الدول، بينما بالكاد تستطيع الدولة التي سماها بـ«المغتربة» أن تغطي موازنة ما هو قائم حالياً، ناهيك بالحاجة الماسة إلى دعم المقاومين و معالجة الجرحى و رعاية أسرهم.
 
و كشف خاشقجي، عن مبالغ مالية كبيرة وزعها محافظ مأرب سلطات العرادة من المال العام، و بدأ الخاشقجي متباهيا أنه لولا هذه الرجل لما استطاعت ثلثا المحافظات المقاومة.
 
و حسب ما أورده خاشقجي أن العرادة تقاسم مع بقية الجبهات 23 بليون ريال يمني و بليوني دولار، كانت في فرع البنك المركزي بمأرب و نجت من أيدي الانقلاب والحوثيين.
 
و قال خاشقجي ذو التوجه الاخواني، أنه لولا الإصلاح “اخوان اليمن” لما كانت هناك مقاومة في تعز وأب، وذمار، والبيضاء والحديدة”.

التعليقات

تعليقات