المشهد اليمني الأول| متابعات

تطرق المحلل السياسي في الشؤون اليمنية السيد “صادق الشرفي” لآخر مستنجدات المنطقة سياسية وعسكريو، قائلاً: “لقد وضعت التطورات السياسية والعسكرية الجديدة على الصعيد اليمني العدو السعودي والأمريكي تحت الضغط، ومن تلك التطورات يمكن الإشارة إلى العمليات العسكرية للجيش واللجان الشعبية اليمنية في مدينة نجران والسيطرة على عدة معسكرات عسكرية سعودية مهمة في محافظتي جازان وعسير في جنوب البلاد، ما قد أدى إلى إستعجال أمريكي في التحرك وبذل ما بوسعها لإنقاذ آل سعود من المستنقع اليمني.

وقد أحدثت التطورات السياسية الأخيرة أيضا ضغطا كبيرا على العدو والاتفاق السياسي الذي حدث في البلاد اعاد قوة اتخاذ القرارات مرة اخرى للأطراف الوطنية في الداخل.

وقال: ان السعودية تسعى لإستمرار عدوانها على اليمن حتى نفوذ عناصرها مرة أخرى في التيارات السياسية وبين المجتمع كي يتسنى لها ادخال مرتزقتها في حين تشكيل الحكومة.

وتابع الشرفي، حاليا تحاول الولايات المتحدة الامريكية لإنقاذ السعودية من هذه الورطة المخزية من خلال تقديم مشروع جديد للسلام الذي لا يختلف عن المشاريع السابقة وإنما الفرق الوحيد هو أنه يجسد محاولة ظاهرية لوقف العمليات العسكرية وبالطبع المراد منها هو العمليات العسكرية في الحدود السعودية والمحافظات الجنوبية مثل جازان وعسير.

وأردف قائلا، هذا المشروع الأمريكي يظهر رغبة واشنطن للحفاظ على نفزذها في اليمن والسعي لإخضاع القوات الوطنية في البلاد هذا. ان المشروع الجديد الامريكي قد لقي بشكل تام رفض اليمنيين حيث أكدت القوات الوطنية بأنهم لا يمكنهم الخضوع لأي مشروع كان قد اشترط على إستسلام اليمنيين.

التعليقات

تعليقات