إلى من تصالحوا مع الموت !

476

كتب/ الشيخ عبدالمنان السنبلي: إلى من تصالحوا مع الموت 

أيها الغيارى المرابطون في ساحات العز و الشرف، الباذلون دماءكم و أرواحكم عطاءً و فداءً لهذه الأرض في جبهات التحدي و الصمود، الحافرون على جبين الشمس بأزاميل البطولة و الفداء مجداً غير آئلٍ يزاحم بمنكبيه زحل و عطارد .

يا من تصالحتم مع الموت على الحياة العزيزة الكريمة حتى جعلتم من جحافل العدوان أضحوكة الزمان و المكان و إمثولة التاريخ .. أنتم يأبطال جيشنا اليمني العظيم و لجاننا الشعبية المرابطة و المساندة …

قد علمتم ما كان من أخبار بني سعود و أزلامهم من عبَدة الريال السعودي و ما أرتكبوه من جُرمٍ تاريخيٍ بحق العروبة و الإسلام في إستقدامهم و إستجلابهم نفايات الأرض من الإمريكيين و البلاك ووتر و الداين جروب و الجنجويد إلى بلادنا اليمن.

فنحن أيها النشامى و الله لا نراهن على ما توفر في أيدينا من سلاحٍ و عتادٍ متواضع، و إنما نعوِّل بعد الله سبحانه و تعالى عليكم و على صبركم و ثباتكم و صمودكم الإسطوري الذي أذهل العالم، فأنتم أهل الغيرة و الحميّة الذين لم و لن تركعوا إلا لله سبحانه و تعالى، و أنتم بدفاعكم عن أرضكم و شعبكم من تحملون راية الحق و ما سواكم باطلٌ و زائف، فلا تهنوا و لا تحزنوا و أنتم الأعلون بإذن الله و إن حشد و جمع ضدكم العالم، و حسبكم أن الله معكم و طوبى لمن كان الله معهم

ٱنهم أيها الأسود بفعلتهم هذه إنما أثبتوا لكم و للعالم يقيناً أنهم أعجز و أجبن من أن يلقوكم أو يواجهوكم، فأستمروا بأبي أنتم و أمي على ما أنتم عليه من الصمود الإسطوري و كونوا كما عهدناكم على قدرٍ عالٍ من اليقضة و التأهب و عند حُسن ظن شعبكم …. قلوبنا و عقولنا و أفئدتنا معكم و الله معكم و ناصركم، و لا نامت أعين الجبناء…

التعليقات

تعليقات