المشهد اليمني الأول| متابعات

نشر تنظيم داعش مقطع فيديو دعائي، أظهر خلاله قصر الحمراء بإسبانيا، ومسرح روما، والكعبة المشرفة، كأهداف لمجنديه في المستقبل، حسبما نشرت صحيفة “البيريوديكو” الإسبانية.

وقالت الصحيفة إن التسجيل الصوتي لأحد عناصر تنظيم داعش، أشار إلى أن الشباب المنضمين لهم، سيفتحون في المستقبل، أماكن مثل الأندلس. كما ظهرت في هذا الفيديو الدعائي، صور لقصر الحمراء في إسبانيا.

وأضافت الصحيفة أنه في اللحظات الأخيرة لمقطع الفيديو، الذي نشره عناصر تنظيم داعش على شبكة الإنترنت، والتي لم يتسن التأكد من صحته إلى حد الآن، ظهر مبنى الكولوسيوم في روما، ومكة المكرمة قبل تمرير مشاهد جوية لقصر الحمراء.

وبينت الصحيفة أنه خلال هذا التسجيل، شرح الراوي أن تنظيم داعش يلقن صغاره توجهاتهم وأهدافهم المستقبلية، كما يشير إلى أنه على يقين بأن “أشبال” تنظيم داعش سينضمون في المستقبل إلى “جيش الخلافة”.

ونقلت الصحيفة قول عنصر تنظيم داعش بأنه “سيكون هؤلاء الأطفال، الجيل الذي سيفتح دمشق، بغداد، بيت المقدس، مكة المكرمة، المدينة المنورة، دابق، روما والأندلس”.

وأوردت الصحيفة أن جزءا كبيرا من مقطع الفيديو الدعائي، تحدث عن مناهج تعليم الأطفال في الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم داعش. كما قارن الراوي هذه المناهج بنظيرتها المعتمدة في بلدان “الطواغيت”، في إشارة إلى بلدان العالم العربي.

ويحمل الفيديو عنوان “جيل الخلافة”، نشره المكتب الإعلامي التابع لتنظيم داعش في محافظة الجائر، واحدة من التقسيمات الإدارية التي يفرضها تنظيم الدولة في كل من سوريا والعراق، والموافقة لمحافظة دير الزور السورية.

كما أوضحت لقطات الفيديو، مشاهد لمتطرفين يعطون دروسا لصغار، يلقنونهم خلالها نظرتهم “للإسلام” وأهمية إعطاء الصدقات.

كما قالت الصحيفة إنه تخلل مقاطع الفيديو مشاهد دعائية لأطفال يوزعون منشورات تنظيم داعش، يلقون خطبا في المساجد، يعملون في نقاط التفتيش ويشاركون في معارك مع الكبار.

وفي الختام، قالت الصحيفة إنه ليست هذه المرة الأولى التي يظهر فيها تنظيم داعش مشاهد من إسبانيا في أشرطتهم الدعائية، كما أشاروا في كل مرة إلى أن بلاد الأندلس هي إرث لهم.

التعليقات

تعليقات