كتب/ أحمد عايض أحمد: اليدومـي يُضحّي بإخوانية الإصلاح ..

اسوء واقبح وانتن اضحيه وكأنها بل وهي قربان للشيطان ..تنازل اليدومي للسعودية ليس بجديد و بدون مقابل، وبدون مفاوضات، وبدون اي مقدمات، ولم يحصلوا على كلمة شكر من ال سعود لانهم يحتقرونهم.

لذلك أقوى من التنازل عن الكرامة والمكانه ويوازي بيع الانتماء الى الدين والهوية وهذا نابع من ضعف ايمان وارادة وجبن قيمي واخلاقي وتخبط مسعور من النهاية والتخبط المسعو يقود صاحبه الى النهاية وليس الى النجاة ..

هذا هو حزب الاصلاح وهذه نهايته فهو جزء لايتجزأ من مرحلة افول وانتهاء التنظيم الاخواني ولايمكن ان يتبرأ بشكل عملي حزب الاصلاح عن الاخوان المسلمين.

ولكن على مدى 100 عام اثبت الاخوان انهم افشل سياسيين .لايثقون بأنفسهم.لايؤمنون بما ينادون به.. يخاصمون من يريد لهم الخير..يتقربون ويقدسون من يخدعهم ويهينهم ويذلهم ويستغلهم .

يقدمون التنازلات من طرفهم دون اي مفاوضات مع الطرف الذي تنازلوا له.ليس هناك دوله الا واستغلتهم وسخرتهم حميرا ليركبوها لتحقيق ماربهم فان فشلوا في تحقيق ماربهم فالحمير تتحمل المسؤولية.

لذلك ليس هناك مشكلة في اليمن وفي المنطقه الا وهم يتحملون مسؤوليتها لانهم يتصدرون المشهد بتهور بغباء بلهف وبجشع وبمحض ارادتهم..

لايدركون خطأهم الا بعد الخساره واذا خسروا، لايعتبروا ولا يحذروا، يدخلون في عقد من الزمن في مستنقع فيخسرون الكثير والكثير.

عام 2011م و2012م و2013م ثلاثة اعوام كانت الفرصه الذهبيه لهم منذ 100 عام و التي اتت على طبق من ذهب في كافة المنطقة العربيه والاسلامية ولم يستغلوها استغلال صحيح لكسب رضاء الله ثم رضاء الشعوب.

بل كالجياعى الذي التهموا كل شيء ظانين انهم باقون ولن يسالهم احد، ليسوا محترفين لاسياسه ولاقتال ولااي شيء .. الذكي المعتدل الفطن منهم مهمش محارب من زملائه والمسؤول فيهم خبيث رخيص غبي احمق، هكذا هم وسيظلون هكذا”منافقين اذلاء”.

التعليقات

تعليقات