كتب/ الباهوت الخضر

بلغت الامور مبلغ أصبح فيها الصمت جبن والتواطؤ خيانة عظمى لله والوطن والتاريخ وحتى الكلام أصبح غير ذا جدوى فسبعون سنة ونحن ندين ونستنكر ونشجب وندين الاحتلال الصهيوني بل ونعضض على أصابعنا غيضٌ على كل جريمة يرتكبها الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني غضب سرعان ما ننفس عنه بأعذار مفادها أننا بعيدون جدا من موقع الحدث!!

وكم ارتفع شعر رأسنا واقشعرت أبداننا ونحن نشاهد فضائع جنود الغزو الامريكي من وراء شاشات التلفاز وهم يرتكبون أبشع الجرائم بحق أبناء الشعب العراقي في أبو غريب وغيرها من المناطق العراقية ..!!

وكم أقسمنا اننا سنصنع من لحومهم حساء يقدم مع زغاريد التحرير ووو.. وكالعادة لا شيء يحصل سوى مبرر البعد الجغرافي وعمالة النظام الحاكم الذي كان شماعة مبرراتنا السخيفة ..!!!

اليوم جنود الغزو يأتون الينا من كل حدب وصوب السعوديون الإماراتيين الجنجويد شركات المرتزقة الامريكية بلاك وتر وشركة دين و الرنجرز وأخير المئات من المارينز والصهاينة ؟

من أرتكبوا كل تلك الفضائع وصلوا ويصلون بشكل علني ليس الى فلسطين او العراق او افغانستان والشيشان ليس الى هناك فقط بل بلادنا الى وطننا اليمن !!! يا متمطوعين يمن فلقتم اذننا وانتم تحدثون ببطولاتكم الخرافية في مقاساتكم وعثاء السفر في سبيل الوصول الى الشيشان وافغانستان لتركلوا جماجم الغزاة

تبا لكم مأقبحكم وأنتم تقاتلون اليوم جهارا نهارا معهم ..؟؟ ولا عجب فقد عرفنا يقيناً انكم لم تذهبوا الى هناك لمقاتلتهم ولذود عن حمى الاسلام , بل لتدرب على أيديهم ولأخذ خبراتهم في قطع الرؤوس وإحراق المواطنين والتفنن في التفخيخ والتفجير يا أقبح ما خلق الخالق..!!!!

لست هنا أخطبكم يا عفن البيت الابيض بل أخاطب كل الأشخاص الذين كانوا يصغون لأفككم العاهر وأنتم تنسجون قصص من مخيلة أربابكم في دهاليز القصور وأروقة المحافل السرية لتقصوها علينا من على قمم المنابر والمنصات أخاطب كل المشدوهين بغباء تجاه كل ما يحدث ولم يتمكنوا حتى ألان من استيعاب أن جندي أمريكي يتجول على أرض يمنية برفقة المئات من اللقطاء ذوي اللُحًى وسراويل الكعب القصير .

أنفروا وأخذوا ثأركم من من أغتصب مقدستكم وهاهم ألان يغتصبون أراضيكم ثوروا فقد ثار الجماد وانتفضت السماء الا سحقا لمن مازال يضن ان الأمر لا يعنيه أو يمني ذاته أن الأمر لم يحدث يدفعه بذلك جبنه وضعفه . هل تريدون أن تروهم وهم يركلون أبوابكم ليقتادوكم وأعراضكم كالعجائز المقعدة ….

لقد غضب الله على عرشه أفلا تغضبون !

الا قبح الله أشناب علت وجوه لا يشتعل دمها ثورة لذلك ؟؟ ولا تنطلق الى ميادين الجهاد لتذيق العدو بعض من بأس الله ونكاله .

التعليقات

تعليقات