عيد الولاية .. وقفة تأمل تستحق الدراسة - بقلم/ أسماء يحي الشامي
عيد الولاية .. وقفة تأمل تستحق الدراسة – بقلم/ أسماء يحيى الشامي
*علي ابن أبي طالب ع شخصية عالميه وامتداد لرسالة الإسلام الخالد.
*عندما نتحدث عن شخصية الإمام علي عليه السلام لا نتحدث عنه من منظور مذهبي أو طائفي لأننا بهذه الطريقه نكون قد ظلمنا حق الإمام علي وحصرناه في مذهب، ولكن الحقيقه ان الامام علي وما حمله من منهج وتراث إسلامي يستحق للباحثين عن الحق وعن حقيقة الإسلام المحمدي الأصيل أن يدرسوه بموضوعية وإنصاف لأن هذه الشخصيه فريده من نوعها وهو شخصية عالميه وإمام للإنسانية كل الانسانيه.
*لا مجال ولا مخرج للامه الإسلاميه إلا أن يراجعو التاريخ وان يدرسه بموضوعيه لنتعرف لما تراجعت الامه ولما أصبحنا في حالة ضعف وهوان وتمزق ولما تفرقنا ولما أصبحنا تحت أقدام دول الاستكبار.
*في حال راجعنا سيرة الرسول االاكرم محمد صل الله عليه وآله ومسيرته نجد أنه غير التاريخ وصحح مسار الانسانيه وأعاد الناس إلى الله وفق مشروع متكامل في كافة المجالات وخلال فترة قصيره لا تتجاوز الثلاثه والعشرون عام من تاريخ البعثة الذي كان نقطة تحول ولابد من دراسته والتعمق فيه.
*وبعد رحيل الرسول الأكرم من الطبيعي أن يستمر هذا المشروع ولكن حتى نتعرف على المشروع يجب أن نتعرف كيف تعاطى الرسول مع المجتمع الإسلامي وكيف ادار الدولة الاسلاميه على المستوى الداخلي والخارجي وفي جميع المجالات.
*ومن هنا ومن أجل استمرار هذا المشروع الرسالي يجب دراسة الشخصية الرساليه المؤهله لقيادة الامه وتنفيذ المشروع من أجل ديمومته واستمراريته.
*هنا وبما يملكه الرسول من مقومات وقدرات ومواصفات وحكمة اهلته لقيادة الامه ناهيك عن ارتباطه بالوحي يجعلنا لا نشك في صدق الرساله.
*وبالتالي يحب دراسة الشخصية المؤهله الذي يتمتع بها الشخص والذي تطابقت الشروط والمواصفات في شخصيته لقيادة الامه بعد الرسول الأكرم.
*ولكن هذا يحتاج إلى دراسة موضوعيه لكلام الرسول وافعاله في مدح أشخاص في عهده تحملو المسؤوليه وكانوا جديرين بتحمل أعباء الرساله.
*ولا يمكن بأي حال أن يترك الرسول صل الله عليه وآله وسلم الامه بدون نظام لإدارة الدوله الاسلاميه وقيادتها بعده لاسيما وبالرجوع إلى القرآن الكريم وسيرة الرسول صل الله عليه وآله نجد أنه وفق السنن الالهيه والتاريخيه لابد من وجود قيادة للامه ونظام واضح يحدد معالم المشروع من ناحية شكل النظام وادارة الدوله سياسيا وعسكريا واقتصاديا وتربويا وفي كافة المحالات والبعد الانساني ويرفع أي لبس* …
*ولن أتطرق هنا إلى ماهو النظام الإسلامي الذي إرادة الله وحدد معالمه على يد رسوله صل الله عليه وآله، ولن أخوض إلى الادله على حق الإمام علي في قيادة الامه، بل دعوتي في عيد الولاية وقيادة الامه أن يكون محل اهتمام الباحثين في العالم ،ودراسة موضوعيه معمقة بأبعادها المختلفه لشخصية الإمام علي منذ الولاده وحتى وفاة الرسول، واستشهاده، ودراسة حياته بكل تفاصيلها لا سيما في عهد خلافته وكيف تعامل وإدارة الدولة الاسلاميه على المستوى الداخلي والخارجي.
*أما لمن يعتقد بولاية الإمام علي عليه السلام وأتباعه في كل العالم فالمسؤوليه عليهم أكبر في التعريف بشخصية الإمام علي. وتعريف العالم شخصيته بكل أبعادها وان يتحملو المسؤوليه في نشر ثقافته ونهجه كسلوك عملي حتى يكونو جديرين بحمل اسم شيعة الإمام علي الذي جمع كل الصفات والقيم وحمل المشروع الإسلامي بكل امانه ووفق ما إرادة الله و رسوله صل الله عليه وآله.
*وليعلم كل من ينتمي إلى الإمام علي أن عليهم مسؤوليه كبرى لا سيما في ظل الهجمة الاستعماريه والمؤامرة من قبل دول الاستكبار وأدواتها في المنطقه أي في عالمنا الإسلامي الذي يسعون لتشويه الإسلام واخفاء حقيقته وإظهار إسلام مشوه غير قادر على تلبية حاجات الانسانيه وغير قادر لتحقيق العدل والقسط في العالم.
*وبالتالي لابد من إظهار شخصية الإمام علي كمشروع كامل ومتكامل في كافه المجالات ،لا إظهار شخص الإمام علي بأنه إمام للشيعة فقط، الإمام علي شخصية عالمية وإمام للإنسانية ونظام للمله وامان لهذه الامه من الفرقه لو عرف العالم شخصيته والتزم أتباعه بنهجه ومسيرته.
*لو يعلم الناس محاسن كلامنا لتبعونا*

التعليقات

تعليقات