السيد القائد.. لأبناء اليمن والجزيرة العربية .. أستعدوا للمنازلة الأخيرة ..

نصح الشعب ودعاه، حذّر مسؤولي الدولة واقام عليهم الحجة، توعد النظام الفرعوني بعصا موسى، طمأن سكان الجزيرة العربية، ومد يد العون لهم .. ومن هنا تبدأ المنازلة الأخيرة حيث قام السيد القائد بتصفّير عداد التاريخ السعودي العائلي ورماه إلى برميل العبودية الامريكية، ويسمي اهل الحجاز بشعب الجزيرة العربية وهذه لأول مرة وفي خطوة غير مسبوقة وتحتاج إلى تحليل وتفنيد عميق واستراتيجي للرسالة التي وجهها السيد القائد لشعب الجزيرة العربية

المشهد اليمني الأول| تقرير – احمد عايض أحمد

الغدير بنهج القائد..

ولاية الامام علي هي امتداد لولاية رسول الله التي هي امتدادا لولاية الله تعالى واذا جُعل القرآن والقيم والاخلاق معيارا، فلن يصل الانسان المسلم الى نتيجة سوى ان يحكم الامه مثلما كان يحكمها الامام علي بن ابي طالب عليه السلام فعليّاً مع الحق والحق مع علي وعليّاً مع القرأن والقرأن مع علي وولاية الامام علي هي ولاية عدل ووحده وتضامن ووعي وارادة وايمان ومسؤولية.
******
النظام السعودي نموذج مصغر من النظام الامريكي يأوي كائنات اجرامية تفكر في عالمها الاجرامي الارهابي فقط لذلك لاتفكر الا بصناعة الاجرام والارهاب وتربية المجرمين والارهابيين فقط فمن يؤمن ويدعو ويدعم الاجرام والارهاب لا يرقى الى عالم الانسان فمابالنا بالانسان العربي المسلم..لذلك ان لم يتوقف عن عدوانه والا يجب ازالته..
*******
لاشك ان اليمن اراد ابنائه او لم يريدوا، فقد اصبحوا في الواقع موضع حديث واهتمام اقليمي وعالمي واسع النطاق , وبالتالي فان اليمن سيكون عليه وعلى هذا الاساس ان يتحضر جيدا للعب عدة ادوار وفي عدة مواضع، سياسية وعسكرية واقتصادية ايضا، وان اليمن في المجال العسكري يخوض معاركه كما يبدوا باقتدار وتحدي كبيرين ويحقق الانجازات الكبيره..

وعلى أبناء الشعب ان يتوحدوا في معركة اقتصادية وسياسية قوية وتحتاج إلى وحدة الصف والتعاون والتعامل الجاد والواعي والوطني وبمسؤولية.. وبدأ بالأولوية القصوى هو مد يد العون للبنك المركزي الذي هو بنك الشعب اليمني بدون أستثناء.
******

أمثلة عن صمود الأمم..

وضرب لنا السيد القائد مثلاً عن أمم كانت مرتهنة مستعبدة فثارت وضحّت وناضلت وصمدت وانتصرت وباتت قويّة ولم تصل الى هذا المستوى من القوّة والرخاء والبناء والنهضة والاستقلال والعزة والكرامة الّا بعد مخاض كبير وعسير وفي هذا المخاض كان الكفاح والنضال قوي وشديد ضد المجرمين والظالمين والمستعمرين حتى انتصرت هذه الامم وباتت امم قوية حرة مستقلة لها مكانتها بالعالم ولا قوة ونصر الا بتضحية ووعي وايمان وارادة وصمود.
*********
رسالة السيد القائد لشعب الجزيرة العربيه.. حيث قال“نحن لا نستهدفكم لأننا ندرك أنكم مظلومون، والنظام السعودي جرف مئات المنازل والمزارع ويتعامل معكم كمواطنين من الدرجة الثانية، ويتعامل مع السكان في المنطقة الشرقية كمواطنين من الدرجة العاشرة.
وأضاف “نحن مستعدون أن نمد أيدينا إليكم لتتحرروا من النظام السعودي، مؤكداً أن حالة الغضب هي باتجاه النظام السعودي وليس المواطنين في شبة الجزيرة العربية…
*******
ترجمة الرسالة الغير مسبوقة، لم يقل السيد القائد اسم “الشعب السعودي” وهذه لاول مرّه واطلق عليه اسم شعب الجزيرة العربيه وهو الاسم الحقيقي والاصيل لهذا الشعب المسلوب ارادته وهويته وتاريخه وانتمائه حيث صفّر السيد القائد العداد للتاريخ السعودي العائلي ورماه عرض الحائط في اشارة غير مسبوقه وهذه الخطوه تنبأ الى الاتي:
*أنتم عرب ولستم سعوديون .
* وضّح ان الغضب اليمني ليس غضب شعب ضد شعب وانما غضب شعب ضد نظام سعودي عائلي مجرم اي “لستم مستهدفون”.
* يجب ان لاتوهموا انفسكم انكم مواطنين من الدرجة الاولي ولتنظروا الى سكان المنطقة الشرقية”الدمام والقطيف والاحساء والظهران ” التي ارضهم هي منبع الذهب الاسود والابيض للنظام السعودي ورغم ذلك يعاملهم مواطنين من الدرجة العاشرة اي لايعترف بهم كاصحاب ارض وحق بل غرباء في ديارهم.
*انتم اخوتنا وتأخر عملياتنا العسكرية من أجلكم انتم لكي لاتكونوا دروعا بشريه ولكي لاينالكم سوء اشد من السوء الذي يطالكم من النظام المريض الحاقد الذي سلبكم هويتكم وارضكم وانتمائكم واسماكم باسمه.
*كونوا مطمئنين فرغم جراحنا ومعانانتا ولكننا اقوياء بالله.وسنحميكم ممن يجرف منازلكم ومزارعكم وينعتكم كلابه بالخونه والمتواطئين مع اخوتكم ابناء الشعب اليمني العزيز.
*نعرض عليكم مساعدتنا لكي تتحرروا من سلطة النظام الاجرامي الارهابي العائلي لاننا قادمون على منازلة اخيره وواسعه وحاسمه ضد هذا النظام الطاغوتي المريض في عسير وجيزان ونجران فلا تنصدموا مما هو قادم.
*لقد وصل النظام المريض الحاقد الى اعلى سقف من سقوف الاجرام في استهداف لقمة عيش المواطن البسيط وعليكم ان تتحملوا مسؤوليتكم تجاه انفسكم فالحرص الزائد عليكم يجعلنا ندفع الثمن غاليا من اجلكم واستعدوا لما هو قادم فأنتم لستم مستهدفون بل النظام السعودي الارهابي هو المستهدف ونحن نمد يد العون لكم لكي تتحرروا من الارهاب الوهابي .
*********
إن الأمة اليمنية الحية هي التي تستطيع أن تتغلب على مصاعبها بحكمة واقتدار ، وما نراه في السعودية اليوم من عجز وضعف وخداع وتضليل ومرض وحقد واجرام ووباء يبرهن القول بأنها ومبدأها في حالة تداعي وانهيار ، بيد أن الأمر يتطلب برهة من الوقت إلى حين بروز قوة اليمن كقوة خير بديلة وأمة رائدة جديدة ولن تكون هذه الأمة سوى الأمة اليمنيه التي لعبت هذا الدور بكفاءة من قبل وستعود لتلعبه عما قريب-بإذن الله- فتخرج البشرية من الضنك والكارثة والظلمة التي تعيشها إلى عدل وطمأنينة ونور الإسلام .
***********
من الصعب قراءة الخطاب الاستراتيجي للسيد القائد بشكل كامل الذي هو شبه قرارات في قالب توجيهات ونصائح وارشادات ومليء بالاشارات الهامة والحساسه ولكن بالمختصر نحن مقبلون على مرحلة ستكون سوداء على النظام السعودي في عقر داره وخصوصا صرامة وشدة اللهجة التي وجهها السيد القائد لمسؤولي الدوله “المجلس السياسي” بالتحرك السريع والفاعل والمؤثر.

فالقادم مليء بالمفاجأت وعلى الشعب ان يستعد للمنازله الاخيره وان طال زمنها ولكن كلما طالت كلما توسع الهدف الى ازالة النظام السعودي من جغرافيا ابعد والعاقبة للمتقين.

التعليقات

تعليقات