كتب/ علي عبدالكافي الذاري: ولاية اليوم إمتداد لولاية الأمس
كتب/ علي عبدالكافي الذاري: ولاية اليوم إمتداد لولاية الأمس
(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) (المائدة من الآية3). بعد حجه الوداع توقف المسلمون في منطقة تسمى غدير خُم وعرف ذلك اليوم بيوم الغدير.
يوم الولاية، يوم ولاية أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب (ع) عندما امسك بيده رسول الله (صلوات الله علية وعلى آلة وسلم)، بين حشود الحجاج بعد انتهائهم من مناسك الحج وقال من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم والي من ولاه وعادي من عادة، اصبح هذا اليوم عيد بالنسبة لمن يولون أمير المؤمنين(ع) اصبح هذا اليوم هوية لولايته.
وتصادف ولاية أمير المؤمنين لعيد 21 سبتمبر انتصار الثورة انتصار المستضعفين ضد قوى النفاق وظلال التي كانت تفرض هيمنتها على البلاد، في يوم 21 انهارت هذي القوى بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل الثوار الاحرار، خلال اشتعال الثورة تم تفويض السيد القائد حفظة الله بكل شيء وما اشبه هذا التفويض بيوم الولاية ولاية جدة أمير المؤمنين (ع).
فتفويض السيد القائد هي امتداده لولاية جدة أمير المؤمنين (ع) والتي تتمثل بولاية اوليا الله كما امرنا الله بولايتهم والمضي معهم، وما اشبه صفين بعدوان اليوم وما اشبه ابن سلمان بمعاوية، وما اشبه السيد بأمير المؤمنين(ع)، ولايتنا للسيد عبدالملك هي ولاية الزمان ولاية ولي الله ولي هذا الزمان كما امرنا الله بتولي اولياه (( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ )) (55).
في ظل هذا العدوان يحتفل شعبنا اليمني العظيم بعيد الاضحى المبارك وعيد الغدير وعيد الانتصار 21سبتمبر وتغمره الفرحة والابتسامة لا يبالي بأحد، وخلال تولينا لا وليا الله تشن علينا حرب غاشمة تدمر الارض وتقتل النساء ولأطفال، ولاكن لا يعلمون بان هذا الشعب يعشق الشهادة وهي مطلب كل مواطن وكل مجاهد في جبهات القتال.
كما قال الشهيد نمر باقر النمر (( الشهادة هي السلاح الذي لا ينكسر الشهادة هي السلاح الذي لا يستورد الشهادة هي السلاح الذي يملكه كل انسان ولا يمكن لاحد ان ينزع من احد سلاح الشهادة يمكن أي سلاح ان ينزع ان يهزم ان يباع ولاكن الشهادة سلاح بيد كل انسان ))، هذا هو الفرق بيننا وبين عملا امريكا واسرائيل من حكام ومنافقين في بلادنا العربية، الولاية وعشق الشهادة سيظل الزخم الثوري مستمر وستظل كل قطره دم تسقط من شهدانا تزهر في كل منزل في كل قرية وكل مدينة وهذا هو الفرق بيننا وبينهم، الايمان الجوهري القضية العادلة الذي نمتلكها.
امريكا ستظل تستخدم مرتزقتها الذي اشترتهم بالمال السعودي وليس المال الامريكي وهذا يدل على غباء آل سعود الذين يضطهدون شعبهم ويستغلون خيرات اراضيهم لأجل مطامعهم الخاصة، آل سعود هم اغباء من عرفهم التاريخ العربي وليس الاسلامي لانهم بعيدون عن الاسلام وتشريعات الاسلام، سيثور عليهم المواطنين مهما طال الزمن، سيثورون من ظلم وبطش وقتل واستغلال وجرم حصل لهم من قبل آل سعود.
وكذلك سيتذكر التاريخ وسيكتب عن مجازر وجرم قامت به امريكا وآل سعود بحق الشعب اليمني ولن يزول هذا العار عنهم، ستظل كل روح ازهقت بغير حق تلاحقهم وترعبهم، اليوم وخلال خطاب قائد الثورة ولي الله خلال ما دعا الية من تحرك جاد وفعال والاستفادة من الواقع الذي نعيشه كلمات ليست عادية بل تحمل في طياتها الكثير والكثير من المعاني،
الخطوة الاولى الذي خطت بها الثورة هي الانتصار الذي ارعب آل سعود وامريكا وشنوا هذا العدوان علينا، وهذا يدل على ان الثورة تمشي في الطريق الصحيح ولكن هنالك خطوات مستقبلية وقوية قادمة وستكون موجعه لهم ولكل من تراوده نفسة بان يضر هذا الشعب.
ولي الله ذلك الشاب الذي طل علينا اليوم بخطاب تتسابق علية الاسماع والنظرات ذلك القائد الحكيم الصبور مهما بالغت بوصفة لن اوفي بحقه فـ هو ولي الله، سيدي امضي بنا واضرب بنا انا تشأ لك البقاء سيدي انت الوعد الصادق سيدي يبن المصطفى والمرتضى، وعد الله سيتحقق على يديك بأذن الله.

التعليقات

تعليقات