الخمسين ريال.. معيار مالي عالمي من قائد الثورة للشعب .. لسحق المؤامرة ضد بنك الشعب – “قراءة برؤيه عالمية”
بطبيعة الحال لا ينتصر شعب ولا يحقق اهدافه ولا يتحرر ولا يستقل ولا يبني بلده إلا بتضحيات جسام وبوعي شعبي كامل وبتحرك مجتمعي قوي و جاد وشامل ومسؤول، اذن الوعي والايمان والارادة وتحمل المسؤولية والعمل الجماعي اسلحة استراتيجية فتاكه تلقن اي قوة غازيه بالعالم الهزيمة الكبرى مهما كانت قوتها وعظمتها وبراعتها في الخبث والكيد.

المشهد اليمني الأول| قراءة – أحمد عايض أحمد

100 رينغات ماليزية من كل مواطن ماليزي و1000 وون كوري شمالي من كل مواطن كوري شمالي و100جنية مصري من كل مواطن مصري و5000 آلاف ليره سورية من كل مواطن سوري، كانت هذه المبالغ المسماه معيار مالي سمّتها الحملات الشعبيه الداعمه للعمله الوطنيه والبنوك الوطنيه في هذه البلدان المذكوره سابقا. وكانت النتيجة عالمية.مذهله.متميزه.انقذت بنوك وانقذت اقتصاد وانقذت بلدان وشعوب.
*********
شن الاعلام الغربي حملة ساخرة على حملة الدعم الشعبي الكوري والماليزي لبنوكهم الوطنية في كلا من ماليزيا وكوريا الشمالية وشن الإعلام الغربي والعربي والاقليمي حملة ساخرة على حملة الدعم الشعبي السوري والمصري لبنوكهم الوطنية.. هذه الحملات نابعة من مخطط خبيث لتقليل من اهمية الدعم الشعبي للبنوك الوطنيه لكي تبقى اسيرة للمستعمرين والمبتزين والصناديق الدولية الربوية التي تسعى إلى الهيمنة على موارد البلاد مقابل منحها دعم مالي.. لأن العدو يدرك اهمية وتأثير الدعم الشعبي لذلك تشن حرب اعلامية ضاريه لافشالة
**********
بعض الشعوب استسلمت وانتصر عليها الاعلام الغربي والاقليمي لمنعها من دعم بنوكها الوطنية كالشعب الارجنتيني والاندونيسي والتشيلي والمكسيكي و الكولومبي ودفعت الثمن غاليا لعقود طويلة والسبب قل الوعي وانعدام المسؤولية والتقليل من اهمية الدعم الشعبي للبنوك الوطنية لإنقاذ البلد وتصديق الحملات الإعلامية الساخرة التي تنشر بتضليل وبخداع ومكر وباسلوب أقرب إلى التصديق فكانوا ضحية هذه الحملات الاعلامية الخبيثة..
**********
الخمسين ريال.. هناك حملة ساخرة من الأنذال والمرجفين والمنتفعين والمنافقين والخونه والعملاء، حملة اعلامية داخلية واقليمية تسخر من دعوة السيد القائد للشعب اليمني بدعم البنك الشعب اليمني” البنك المركزي اليمني” ولو بخمسين ريال يمني ويقللون من شأن الخمسين ريال ويصفونها باقذع الالفاظ منها “الشحاته والافلاس ” والخ .. لانهم يدركون أن الدعم الشعبي سينتصر عليهم وبقوة، المهم ان تكون المشاركة الشعبية حاضرة بقوة للانتصار في ثاني معركة اقتصادية تستهدف الشعب اليمني والدولة اليمنية..
***********
سماحة قائد الثوره السيد عبد الملك الحوثي حفظه الله ورعاه قال” ولو بخمسين ريال” لم يقل تبرع بل دعم البنك عبر فتح حساب توفير واخذ المال النقدي من المنزل او الشركة ووضعه بحساب مالي شخصي بالبنك المركزي كلا بقدر استطاعته، وهذا سيحقق توفير سيوله نقدية للبنك وايضا أموال المواطن في أمان لن يمسها احد وبضمانة البنك المركزي اليمني وذلك لإرسال رسالة ثقة للداخل والخارج بثقة الشعب بالبنك المركزي وانه بنك يحظى بدعم شعبي كامل ولا نظير له ..
******
الخمسين ريال كمعيار مالي من قائد الثورة… لم يقلها عبثا بل من دراسة ورؤية اقتصادية كبيرة وبعيدة المدى وهذا ماعهدناه من رؤية وحكمة ونظرة سماحة السيد القائد.. فجملة “ولو بخمسين ريال يمني” هي حل عاجل طبق عمليا وفق رؤية علمية اقتصادية صحيحة وسليمة واساس الرؤية قرانية محمدية عربية اسلامية بحتة يتم تنفيذها وقت الشدائد كالحروب والحصار والكوارث .. صحيح ان المبلغ لا يذكر ولاقيمة له ولكن بحكم ان البلد يتعرض لعدوان ومحاصر ماليا واقتصاديا ومعيشيا وحالة المواطن المالية سيئة وضع معيار مالي عالمي مدروس يلائم حالة المواطن المالية، معيار مالي لرفع الحرج، معيار مالي مشجع للمواطن البسيط الذي الشعب مواطنين بسطاء على اساس مقدرته الماليه في ظروف العدوان والحصار..
***********
هذا المعيار المالي هو لتشجيع ملايين المواطنين البسطاء بضخ ولو خمسين ريال كدعم للبنك ولو جمعت من كل مواطن خمسين ريال لجمع مبلغ مالي كبير يساعد البنك على النهوض ومن المعلوم ان الميسورين سيدعمون بالالاف وبالملايين ولكن هذا عامل تشجيع من المواطن البسيط لاصحاب الاموال ان يضخوا اموالهم النقديه للبنك المركزي لان المشاركة الشعبيه الواسعه تخلق الثقه والقوة والدعم الهائل الذي لايستهان به ابدا ويحل اخطر المشاكل الماليه مهما كان حجمها. وهذه المشاركة ولو بخمسين ريال هو ان يستشعر المواطن البسيط انه مشارك في افشال المؤامرة الامريكيه-السعودية التي تستهدف قوت الشعب.بنك الشعب…
***********
فكما انتصرت رصاصة الكلاشنكوف على المقاتلات والسفن الحربيه والدبابات والمدرعات واصبحت معركة الكلاشنكوف معيار انتصار وميزان قوة غير مسبوقه بتاريخ الحرب ضد احدث واعتى واكبر الاسلحة واكثرها تطورا في العالم هي حديث العالم ونالت اعجاب واحترام العالم وانتصرت رصاصة المجاهد على احدث اسلحة الغزاة .فلا يستهين اي احد بالخمسين الريال ضد المليارات الغازيه وافشال المؤامرة الاقتصاديه والماليه التي تستهدف الجميع بدون استثناء .
المهم التحرك الجاد بمسؤولية اخلاقيه ايمانيه وطنيه جادة وبوعي وسينتصر الشعب على اي مؤامرة باذن الله وعونه والتوكل عليه..

التعليقات

تعليقات