الجزيرة العربية على أبواب معركة إقليمية .. الميدان السعودية واليمن سيد المعركة .. “تحليل عسكري خطير .. وفق المعطيات الاستراتيجية والنتائج الميدانية”
يبدوا جليا ان المواطن لا زال مقتنع ان معركتنا لا زالت دفاعية عن الوطن والشعب فقط وان الغزاة والمنافقين ليسوا متضررين وفي حقيقة الأمر هذه قناعات تفرضها المعاناة الإقتصادية واحيانا ضعف المعرفة فقط وخصوصاً ان الحرب الاعلامية للغزاه والمنافقين لا زالت شرسة منعا في كشف واقع الغزاة والمنافقين العسكري والمالي المنهار والمشلول تماما فليس الشعب وحدة من يعاني بل الغزاة وجيوشهم وشعوبهم تعاني معاناه شديدة .

المشهد اليمني الأول| تقرير – أحمد عايض أحمد

محطات التحول التي صنعها السيد القائد في مسيرة التفوق الاستراتيجي اليمني على الغزاه والمنافقين وبشكل تراتبي ألا وهي :
**المحطة الأولى : تتلخص في امتصاص العدوان وافقاد الطيران الفعاليه واخراجه من دائرة التأثير الميداني على مسار عمليات الجيش واللجان اضافة الى تفادي الجيش واللجان لحرب استنزاف قاتله بالمحافظات الجنوبية التي حاول الغزاه والمنافقين ان يجروا الجيش واللجان فيها كونها محافظات مشلوله وجريحه ومرحبه بالغزاه لان النخبه الخائنه من يسيطر عليها وكان الانسحاب مؤقتاً صفعة للعدوان كونه قرار دفاعي قوي ومدروس نابع من ان المحافظات الجنوبية يمنية وستبقى يمنية وسيدحر الغزاه منها عاجلا او اجلا واغلق ملف تغيير ميزان القوة البرية عبر سلاح الجو والبحر.
**المحطة الثانية: افشال عمليات الانزال البحري للغزاه والتي تبنته اربع قوات بحريه منها الامريكية والبريطانية والسعودية والاماراتيه واغلق ملف البحر بخسائر فادحة للغزاة
**المحطة الثالثة: استطاع الجيش واللجان في خلق معادلة نيران متوازنه في كل الجبهات بنفس التأثير وبنفس القوة وبنفس الاداء مما اجبر الغزاه على عدم التفكير في الخطط العسكرية البديله وهي التنقل في خطوط النار لايجاد ثغره للتقدم وتحقيق انجاز عسكري بري..تم اغلاق ملف الخطط العسكرية البديلة
**المحطة الرابعة: كثف الجيش واللجان من القصف المدفعي والصاروخي “الضرب المساحي الواسع والمركز” بكل ضراوه على الجبهات الرئيسيه الاكثر اشتعالا والاشد اهمية وفق الخطط العسكرية المستحدثه والعاجله للغزاه وهي “صرواح-الجوف” تزامنا مع خلق ضغط عسكري كاسر وساحق للعملية العسكريه تلو العملية العسكرية تلو العملية العسكرية التي ركز عليها الغزاه والمنافقين والتي توصف ” بالهجوم الانتحاري الشامل” وتكبدوا خسائر فادحه شلت اركانهم العملياتيه وخلطت كافة اوراقهم ومزقت وحدة المنظومه العسكرية القياديه والميدانيه للغزاة والمنافقين.
**المحطة الخامسة: اسقاط مشروع غازي اسموه بتحرير تعز تلاه اسقاط مشروع عملياتي اخر اسموه بتحرير البيضاء للوصول الى اب وذمار وفصل تعز عن صنعاء ومحاصرتها و تلاه اسقاط مشروع تحرير الجوف والوصول لصعده وتلاه اسقاط مشروع اساسي ورئيسي اسموه “بتحرير صنعاء” كافة هذه المشاريع العسكرية العملياتيه انفقت عليها مليارات الدولارات وحشدت لها مئات الالاف من المقاتلين الغزاه والمنافقين والاف الدبابات والمدرعات واسناد جوي نفاث ومروحي هجومي كبير وبدأت منذ عام بوجه التحديد وكافة هذه المشاريع سحقها مقاتلي الجيش واللجان بكل حرفيه وباداء قتالي بديع وببسالة لانظير لها…واغلق هذا الملف بانتصار يمني شامل وسقط الحلم الغازي
** المحطة السادسة: هذه المحطه هي بينيه وهي الحرب النفسيه والاستخباريه للغزاه التي رافقت كل المحطات السابقه وساندتها ولكن توحدت الجهود الرسميه والاستخباريه والشعبيه والاعلامية وفق توجيهات سماحة قائد الثوره على قاعدة التعاون الجماعي والتشارك المسؤول والجاد في التصدي لكافة انواع الحروب النفسيه سواء التضليليه اوالاستخباريه وخصوصا حرب الشائعات والاكاذيب من أجل حماية الجبهه الداخليه واغلق هذا الملف الذي انتصر فيها القائد والشعب والجيش واللجان بكفاءه وجداره واقتدار وهذا نتاج الوعي والايمان والعزم والارادة والتحرك الجاد..ولازالت المعركة مفتوحه في هذا الجانب رغم الانتصار ولكن الاستمرار في تحقيق النصر في هذه المحطة الاساسيه والهامة والحساسه ضرورة وواجب..
**المحطة السابعة: وهي محطة تشويه الدور البارز والكبير والمؤثر للجنة الثورية العليا على مستوى الجبهه الداخليه والدور الاقليمي الاستراتيجي للوفد الوطني واستغلال تواجده بالخارج رغم الحملات الاعلامية التي حاولت التقليل من دوره وتأثيره والتشكيك بوطنيته وولائه للوطن، كانت هذه محطة صمود وانتصارفريده مليئه بالانجازات الكبرى للجنه الثوريه العليا بالجبهه الداخليه وللوفد الوطني بالجبهه الاعلامية والسياسية والدبلوماسيه بالخارج.
**المحطة الثامنة: وهي محطة اسقاط المجهود الحربي الشعبي، حاول الغزاة من خلال طيرانهم عبر استهداف المدنيين في القرى والمدن وعبر استهداف الاعراس والتجمعات والسيارات والمصانع والمنشئات والمزارع وغيرها لكسر ارادة الشعب في التخلي عن دعم الجيش واللجان وهذا الطيران الاجرامي الذي فقد هيبته وتأثيره كان له سند ارضي وهم الطابور السري المنافق الذي يهمس ويروج بلغة مناطقية وتارة قبلية وتارة سلالية وتارة حزبية وينشر الاراجيف والدعوات بمنع دعم الجيش واللجان وفشل الغزاه والمنافقين في هذه المحطه فشل ذريع واعترفوا بهزيمتهم في وسائل اعلامهم لان الاعيبهم الخبيثه مكشوفه كونها منحطة ولا أخلاقية.
كانت خطة الغزاة والمنافقين هو جر الجيش واللجان الى ملعبهم الذي يستطيعون ان يحققوا فيه انجاز ولكن كانت المفاجأه مزلزله لهم حيث وضع الجيش واللجان حزام دفاعي بدأ من باب المندب حتى جنوب تعز الى كرش الى الضالع الى عقبة ثره بالبيضاء الى بيحان وعسيلان شبوه الى هيلان صرواح الى نهم الى غيل الجوف والمصلوب وخب والشعف وظل الغزاه يسلخون ويحرقون ويسحقون ويدمرون ويقتلون ويهزمون طيلة عام ونصف في الحزام الدفاعي ولم يحققوا الا الاستنزاف المميت والهزيمة والخسران فهذا ملعب الجيش واللجان والكلمة والقيادة والسيطرة بالميدان هي لرجال الجيش واللجان …
الجبهه الهجومية …
كانت ولازال جبهات ماوراء الحدود هي جبهات هجومية ولكن بدأت وفق توجيهات سماحة قائد الثورة بالتكتيك العسكري التدميري الممنهج للجيش السعودي. وكانت كالاتي:
*اجبار الجيش السعودي على رمي كافة اوراقه العسكرية سواء النارية او العملياتية او الخططية.
*استنزاف الجيش السعودي مما انهك خطوطه الاماميه حتى انهارت.
*شن عمليات عسكرية محدوده وانتقائيه على خط الدفاع الاول حتى تم اسقاطه.
*ضرب كافة القواعد اللوجستيه الرئيسيه حتى تم تدميرها
* السيطرة على عدة مدن ومئات القرى ومئات المواقع العسكرية
*اخراج سلاح المدفعيه والمدفعيه الصاروخية من الخدمة العملياتيه التي تستهدف القرى والمدن اليمنية الحدودية واسكاته نهائيا.
*شن عمليات عسكرية كمرحلة ثانيه وتوصف بواسعة النطاق كعمليات رسم خارطة جديده لمسرح الحرب
*تثبيت خط هجوم يمني بعمق الاراضي السعوديه للانقضاض على المدن الرئيسية
*تكبيد الجيش السعودي اكبر قدر من الخسائر البشريه والاليه الى السقف الذي يرسخ حالة الانهيار المعنوي والعسكري بصفوف الجيش السعودي مما دفعه الى استدعاء منافقي ومرتزقة المحافظات الجنوبيه وغيرها للقتال بجانبه للدفاع عن السعودية.
الجزيرة العربية على ابواب معركة اقليمية ..
اصبحت وضعية الجيش واللجان في جبهات ماوراء الحدود وضعيه هجومية وفي ذروة قوتها وتنتظر القرار من سماحة قائد الثورة، لان الواقع العسكري للجيش السعودي بجيزان وعسير ونجران منتهي تماما في حالة انهيار شامل ولايخفى على احد ولا ينكره الا جاهل .. وللجيش واللجان حسابات عسكرية تحدد مسار عملياته العسكرية بوعي عسكري تام وبادراك ورؤية ثاقبة مبنيه على قاعدة “حرب النفس الطويل ” وهذه الاستراتيجية اهدافها تتجاوز جغرافيا اليمن ولاننسى ان السيد القائد قال منذ عام ونصف ان النظام السعودي سيخسر وسيدفع الثمن غاليا فهو بدأ الحرب العدوانيه ولكن اليمن هو من يحدد متى تنتهي ان لم يتوقف العدوان … وبطبيعة الحال امريكا لاتريد وقف العدوان فغايتها المال السعودي والسعودية هي بقرة امريكا الحلوب و المقدسة.
الميدان القادم “السعودية” و”اليمن ” سيد المعركة ..
إثر الهزائم المتوالية للسلاح الامريكي الذي يستخدمه العدوان والعقليه العسكرية الامريكية التي تخطط وترسم سير العمليات العسكرية البريه والبحرية والجوية لتحالف العدوان ومنافقيهم وارهابييهم …
ذهبت أمريكا الى استخدام ورقة الاقتصاد الشعبي وذلك لهندسة فشل وهزيمة السعودية وتحالفها ومنافقيها المخجل في اليمن الى استهداف بنك الشعب اليمني الذي يعيل ملايين الاسر اليمنيه والغاية تنشيط البركان اليمني الى ذروته لكي ينفجر بوجه السعودية وتصل حمم نيرانه الى كل شبر بالسعودية… وهذا ماحدث وكانت النتيجة التحول الاستراتيجي في تدشين مرحلة ثانية للثورة اليمنيه وهي مرحلة تصديرها الى خارج اليمن وبطبيعة الحالة هي معركة اقليمية ضد النظام السعودي وبعقر داره وهي كالاتي :
أولاً: خطاب السيد القائد مترجم لموقف الشعب اليمني الذي بات كتله واحده وكل يوم يزداد قوة وصمود وثبات ووعي وايمان.
ثانياً: أكد السيد القائد ، أخوة الشعبين اليمني والجزيرة العربيه. وهو الأمر الذي استطاع من خلاله السيد القائد، أن يكون سبَّاقاً على آل سعود كطرفٍ عدوٍ لا يتعاطى مع اليمنيين من مُنطلق الأخوة. فيما أكد السيد القائد أن الحرب هي مع النظام الوهابي الارهابي ، ويجتمع فيها الشعبين اليمني والجزيرة العربيه في قاسمٍ مشتركٍ وهو ظلم آل سعود ويجب ازالته.
ثالثاً: كلام السيد القائد عن مد اليد لشعب الجزيرة العربيه للتحرر من النظام الوهابي السعودي رسالة لها الكثير من الدلالات السياسية والعسكرية، فيما يجدها الخبراء، رسالة موجعة، تُعبِّر عن الجرأة والقوة التي بات يتميَّز بها اليمن، ليس فقط على صعيد وقوفه في مواجهة آل سعود بل على صعيد إستعداده للتضامن العملي الثوري والتعاون العسكري المشترك مع شعب الجزيرة العربيه.اي تحويل المعركة الى معركة اقليمية الهدف فيها ازالة النظام السعودي
رابعاً: خطاب السيد القائد، أظهر اليمن بموقع القوة العسكرية والسياسية، وهي ورقة جديدة بيد الشعب اليمني، في المفاوضات الجارية والتي تعرقلها السياسة الأمريكية، ليفهم من يهمه الأمر، مستقبل الأمور. خصوصاً أن هذا الخطاب يُعتبر الأعنف في سقفه، منذ بدء العدوان على اليمن.
لن يكون خطاب السيد القائد ، كلاماً عابراً، بل إن القوة التي اتسم بها الخطاب، والتركيز على الوحدة في المسار والمصير بين الجارين شعب الجزيرة العربيه والشعب اليمني، دليلٌ على الحكمة البالغة التي يتمتع بها سماحة قائد الثورة وان المعركة ستكون اقليمية بقلب المملكة السعودية.

التعليقات

تعليقات