المشهد اليمني الأول| خاص – محرر المشهد

عزا خبراء في الشؤون العسكرية السعودية التراجع والتقهقر الكبير المسّجل للجيش السعودي خلال الأيام القليلة الماضية في الحدود السعودية في حجم تهديدات الجيش واللجان الشعبية إلى ما وصفوه بـ“إجراءات عسكرية صارمة“ اتخذتها القوات السعودية بالتعاون مع التحالف العربي باتجاه ضبط وصفوه بـ “النهائي” للحدود مع اليمن.
وفي محاولات حثيثة لتغطية الهزيمة السعودية والكذب على شعب نجد والحجاز الذي ذاق ذرعاً بالعجز الإقتصادي وبدأ الوضع المعيشي ينعكس سلباً نتيجة حماقة النظام السعودي، يقول الخبراء أن التراجع والإندحار يأتي بهدف سحب ورقة الضغوط الحدودية من أيدي اليمنيين التي استخدموها بشكل مكثّف خلال الفترة الأخيرة، في شكل رّد رادع، معترفين بالوقت نفسه أن القوات السعودية تراجعت بشكل كبير .
وفي سياق تبرير الهزيمة والفشل، تسعى الرياض للقول بأن وراء الهزيمة السعودية وتقهقر الجيش السعودي هو وقوف إيران بشكل مباشر وراء تلك التهديدات لأراضيها من خلال إمدادها الجيش واللجان في اليمن بالسلاح، وهو إدعاء يناقض تصريحات العدوان بأن التحالف فرض سيطرته الكاملة على اليمن لمنع وصول أي أسلحة.
وفي توجهات جديدة للنظام السعودي، والذي بدأ بالإعتراف بإستهداف تجمعات الجيش السعودي بصواريخ باليستية يمنية، وهو ما ضمنته رسالة وجهتها مؤخرا إلى مجلس الأمن الدولي عبر مندوبها الدائم في الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلّمي، ورد فيها على الخصوص إن ”المملكة ضحية للاستهداف العشوائي وغير المسؤول من جانب ميليشيا الحوثي المتمردة والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح بما في ذلك إطلاق الصواريخ والهجمات بالصواريخ البالستية“، حد تعبيره للإمتصاص الغضب الشعبي وتبرير الهزيمة.
كما أضافت الرسالة أن إيران تزود “المتمردين” حد تعبيرهم في سياق ذرائع تساق لشعب نجد والحجاز لمنع إنهيار الجيش السعودي والذي أصبح مهزلة جيوش العالم بتنكيل أسطوري من قبل المجاهدين اليمنيين بأدنى حد من الغمكانيات المتاحة .
وفي تناقض يعكس حجم التخبط والإنهيار في صفوف العدو، يدعي في إعلامه أن الصواريخ اليمنية تستهدف بشكل استثنائي على السكان المدنيين لبعض المناطق السعودية القريبة من حدود اليمن من خلال قصف عشوائي يتم بعضه عن طريق صواريخ ”بدائية“ منعدمة الدقة تضرب داخل مناطق العمران بشكل عشوائي، وفي ذات الوقت تعترف بإستهداف تجمعات الجيش السعودي بصواريخ باليستية، تخبط مكشوف يثبت حجم الخسائر والهزيمة السعودية .
وفي إطار الكذب والتدليس ووقف إنهيار الجيش السعودي في الحدود، تزعم مصادر عسكرية أن يتّم خلال الأيام القليلة القادمة إخماد جبهة الحدود السعودية اليمنية بشكل كامل، بعد أن رصدت الرياض المزيد من المقّدرات البشرية والتقنية لتأمين الحدود، متناسين بأن القوة الضاربة السعودية التي خرجت بداية العدوان لحماية الحدود قد تبخرت بلمح البصر وأصبحت أطلالاً وخردة في المواقع السعودية.
وتستمر المصادر العسكرية الموالية للعدو بالتناقض قائلةً أن الطيران لعب دورا كبيرا في منع تجّمع قوات الجيش واللجان قرب حدود المملكة ما جعلهم يخشون الاقتراب من تلك الحدود ويعمدون بشكل متزايد إلى القصف عن بعد عبر الصواريخ العابرة التي يتم إسقاط أغلبها في أماكن خالية عن طريق الدفاعات الأرضية، بعكس ماقالته المصادر أن سبب التراجع هو خطة لوقف الزحف اليمني نهائياً، وبعكس مااعترف به مندوب السعودية بسقوط الصواريخ الباليستية التي تسببت بمصرع 500 جندي سعودي .
كما عبرت المصادر العسكرية الموالية للعدو عن إنزعاجها الشديد من الإعلام الحربي الذي كشف عورة الجيش السعودي وأظهره مهزلة الجيوش في العالم بعدة مشاهد أظهرت فراره من مواقعه وإستهانة كبيرة بجيش يعد الثالث عالمياً من حيث إستيراد الأسلحة، حيث قالت أن الحوثيين يغررون بالمقاتل اليمني لتصوير مقطع فيديو، مايعكس حجم الغضب الشديد من فضائح الجيش السعودي التي يبثها الإعلام الحربي بشكل يومي.

التعليقات

تعليقات