الآلة الإخوانية وراء موجة السخرية من الحملة الوطنية لدعم البنك المركزي

784
الآلة الإخوانية وراء موجة السخرية من الحملة الوطنية لدعم البنك المركزي

كتب/ مراد راجح شلي: حذاري.. الآلة الإخوانية وراء موجة السخرية من الحملة الوطنية لدعم البنك المركزي

مهاتير محمد الرئيس الماليزي وبعد ان تعثرت ماليزيا اقتصاديلا بعد موجة النمور الاسيوية الشهيرة دعا الماليزيين للتبرع للبنك في تسعينيات القرن الماضي .
كذلك لرئيس الكوري الجنوبي قبلها بثمانية اعوام دعا الشعب الكوري الجنوبي بدعم البنك المركزي . امثلة عديدة وكثيرة على طول الامم والدول الكبيرة اخرها الرئيس السيس دعا المصريين للتبرع للبنك ولو بجنية وضعوا خطا تحت جنية فئة نقدية اقل من الخمسة الريالات حقنا وتوازي الريال في الفئات النقدية وتذكروا انه لم يكن عليه عدوان ولا حصار .
لنتوقف عند مفتي السعودية والذي دعا المسعودين للتبرع بالمال ومع هذا لم تنبس الالة الاعلامية الاخوانجية لحزب الاصلاح ببنت شفه وخرسوا خالص بس عندنا بالعكس بداوا يشتغلوا ويروجوا ويسخروا ضد الحملة الوطنية لدعم البنك اليمني لانهم اصلا مش متضررين فالسعودية بتدعمهم بالمال وما يحتاجوا مرتبات لانهم لم يكن في يوم من الايام اليمن او المواطن اليمني ضمن اهتماماتهم .
ولهذا على اليمنيين ان لا ينساقوا وراء الالة الاعلامية الاخوانية ويروجوا بدون ان يشعروا لموجة السخرية من الحملة الوطنية لدعم البنك المركزي فوراء هذه الموجهة الملغومة حملة اخوانية لافراغ مفهوم الوطنية من اليمنيين وصولا للاضرار الاقتصادي والمعيشي المباشر بكل مواطن يمني .
بيد ان اليمنيين والذين ادهشوا العالم ومنذ بداية العدوان ويواصلوا تعليمهم معاني الوطنية و الصمود والعيش بشموخ وسط هذا الجحيم السعودي رغم العدوان والحصار وكل اوراق العدوان التي صمد بوجهها الشعب اليمني العظيم وهيهات ان ينساق وراء هكذا ترهات وسيذهلون العالم بحملة وطنية سيتحدث عنها العالم باسره .
لدي صديق يعيش في لندن ارسل لي بالامس صورة حوالة مالية بمبلغ سبعمائة دولار ارسلها لاخية لايصالها للبنك المركزي دعما منه للحملة الوطنية لدعم البنك المركزي قال لي : هذا يا مراد دورنا الحقيقي كمغتربين نستشعر بوطنيتنا ما يحاك للوطن من مؤامرات خبيثة من العدوان البغيض .
لهذا كله سنتوجه الاحد لفروع البنك المركزي والبريد كلا باستطاعته وحتى الخمسة ريالات كبيرة في وجه اعداء الوطن .  #الحملة_الوطنية_لدعم_البنك_المركزي

التعليقات

تعليقات