الدول الغازية تسلم القاعدة محافظة أبين وتمون الأفارقة للإقامة في شبوة – تقرير خطير
استخدمت القوات الغازية في المحافظات الجنوبية وسائل عدة لإحكام سيطرتها على المدن الجنوبية تحت غطاء تقديم المساعدات المادية والعسكرية وتحت مبرر انقاذهم من الإرهاب والإرهابين في الوقت الذي تمثل تلك القوات النواة الرئيسية للإرهاب وتدعمها بشكل مباشر وغير مباشر .

المشهد اليمني الأول| تقرير ــ يوسف فارع

مؤخراً وبعد تزايد الغضب في محافظة أبين لإنتشار عناصر تنظيم القاعدة بشكل كبير وسيطرتها على كل حارات ومدن المحافظة لجأت الى خطة أسمتها تحرير أبين وغرضها من ذلك شيئين رئيسين :
الأول: القضاء على الشباب الجنوبي ومحاولة إدخاله في معارك طاحنة مع عناصر القاعدة حيث تقوم بتمويل الطرفين وتشجيع بعضهم على الآخر وفي نفس الوقت قامت بتجنيد شباب جنوبي آخر والرمي بهم الى محرقتي مارب ونجران
الثاني : كسب ثقة أبناء المحافظة حيث يقومون بشكر الدول الغازية والذي بنظرهم أن تلك الدول تعمل لصالحهم ومحاولة إنقاذهم من خطر الإرهاب.
وكونت الدول الغازية قوات جلها من الشباب الجنوبي ودفعت بهم لقتال عناصر القاعدة كما تزعم , عقبها دخلت تلك القوات الى مدن أبين دون اشتباكات مع عناصر القاعدة حيث إختفت عناصر التنظيم قبل دخول تلك القوات الى المدينة واحتسبت تلك القوات ذلك انتصاراً عظيماً في تأريخها ولكن مالبثت وأن تحولت تلك الإنتصارات التي اعلنت عنها ماتسمى قوات الحزام الأمني في محافظة أبين الى خسائر مخفية صار ضحيتها خيرة ابناء الجنوب كما هي العادة في كل حين ووقت حيث يصبح الشاب الجنوبي ضحية للصراعات التي تقودها العناصر الإرهابية مع قوات التحالف في المدن الجنوبية.
ولو تطرقنا لذكر بعض من تلك العمليات التي تثبت ضعف ماأسموهم بقوات الحزام في محافظة أبين الذي يقابله تواجد كبير لعناصر القاعدة في كافة المدن بالمحافظة ففي يوم السبت 17-9-2016م قامت عناصر تابعة لتنظيم القاعدة بمداهمة تجمع لقوات أمنية بالقرب من جبل عكد في لودر بأبين بقذيفة أر بي جي بعد رصدهم تواجد القوات من اليوم السابق , واندلعت صباح الأحد اشتباكات وصفت بالعنيفة بين ماتسمى بقوات الحزام الأمني وعدد من المسلحين يتبعون عناصر القاعدة في مدينة جعار.
وقامت عناصر القاعدة يوم الأثنين 19-9-2016م بتفجير مبنى محكمة الوضيع الابتدائية في أبين بعد انسحاب قوات ماتسمى الحزام الأمني منه حيث قال سكان محليون ان عناصر من التنظيم وصلوا إلى المكان وقاموا بتفخيخ المبنى الذي استخدمته قوات ماتسمى الحزام الأمني لايام وقاموا بتفجيره .
اذا تساءلنا عن سبب انسحاب ماتسمى بقوات الحزام الأمني من مبنى المحكمة قبل تفجيره من تنظيم القاعدة لا نجد إجابه لهذا التساؤل ولكن الحقيقة أن ضعف ماتسمى بقوات الحزام الأمني وعمالتهم لتنظيم القاعدة هم السبب الحقيقي في ذلك رغم أن المجتمع لا يعرف من حقيقة الأمر شيئاً غير أن انسحاب ماتسمى بقوات الحزام الأمني ودخول عناصر القاعدة دون تفاصيل
نكتفي بذكر تلك الأمثلة ولكن الموضوع الذي يستحق الذكر وطرح الحقيقة أن الأمر يكمن في أن السلطات المحلية بالمحافظة التي عينها هادي أولاً وعبدربه منصور هادي ثانياً والدول الغازية ثالثاً هم النواة الحقيقية لتلك العناصر وهم الدينامو والمحرك الرئيسي لها بشكل واضح وعلني ولكن العملاء من القيادات في المحافظات الجنوبية وإعلامهم العميل غرسو ثقافة الدول الغازية في رأس المواطن فلا يرى منه الا منقذا ولا يرى أخطاءه وجرائمه وهناك تقاط يمكن ذكرها والتركيز عليها للتضح صورة الإحتلال ودعمه لعناصر القاعدة بشكل سري أهمها:
1 – عناصر القاعدة إختفت عندما دخلت ماتسمى بقوات الحزام الأمني تلك المدن مباشرة دون الدخول معها في اشتباكات مسلحة ويوجد خلف ذلك قوة تعمل كغطاء مباشر عن عناصر القاعدة والمتهم الأول فيها العميل الأول للدول الغازية الخضر السعيدي الذي ابدى بتصريح كاذب لوسائل الإعلام أنه قتل مالا يقل عن 40 من عناصر القاعدة إثر اشتباكات مع قوات الحزام الأمني.
2- هادي والدول الغازية هم الراعيين الرسمي للمحافظ العميل الخضر السعيدي ومحافظين عليه رغم المطالبات الشعبية والقيادية بإقالته وتخليص المحافظة منه.
3- الإنسحابات التي تقوم بها ماتسمى بقوات الحزام الأمني ودخول عناصر القاعدة مكانها يدل على عمالة واضحة من ماتسمى بقوات الحزام والمفروض يوجد مقاومة وتصدي لتلك العناصر.
وبمثل تلك الخطط تستمر القوات الغازية في توسعها مستخدمة عملاءها الذين يقومون بالترويج لها لتغيير ثقافة المجتمع في صالحها وتمهيد الطريق لقتل الجنوبيين وإحتلال أرضهم ونهب ثرواتهم بكل سهولة.
ويلعب هنا دور تنظيم القاعدة في توسعة رقعة الإحتلال والتمهيد لتثبيت قوات الدول الغازية في محافظة أبين كما فعلت في تثبيتها في مدينة المكلا مطار الريان وسيطرتها على منابع النفط في المسيلة.
*اللاجئين الأفارقة وسيلة إحتلال أخرى يستخدمها الغازي في الجنوب
لجأت الدول الغازية حديثاً الى استخدام اللاجئين الأفارقة وتموينهم لتنفذ خططهم في نشر الفساد وافشاء الرذيلة واستخدامهم في الجوانب القتالية بعد الدفع لهم مبالغ مالية كبيرة مقابل تنفيذ تلك الخطط وإحكامها ليصبح أبناء الجنوب مستهدفين على كل المستويات صحياً وعسكرياً واقتصادياً .
حيث ازدادت بشكل لافت في الفترة الاخيرة عمليات تهريب الافارقه الى شواطئ البلاد أذ دأب المرء على رؤية قوافل الشباب الافريقي وهم يسيرون على طرقات محافظة شبوة بشكل شبه يومي.
الملفت في الامر وخصوصا في الفترات الاخيرة هو أستقرار الكثير منهم في مدن محافظة شبوة كعتق وعزان وجول الريدة ففي جول الريدة عاصمة مديرية ميفعه لوحظ استئجار هولا للمنازل والشقق السكنية باسعار خياليه تفوق اسعار الايجار المتعارف عليه بأضعاف والعيش فيها بشكل مثير للشك والريبة و ما يزيد الشكوك فعلا هو أن تسديد ايجارات تلك المساكن يتم بالعملات الاجنبية كالريال السعودي والدولار الامريكي.
ورصد المواطنون في المدينة انتشار الكثير من الظواهر والاعمال المخلة بالاداب والمتنافية مع الدين وتقاليد واعراف مجتمع المنطقة كالدعارة وتعاطي الحشيش والمواد المخدرة الاخرى.
كل ذلك اثار حفيظة السكان واثار تساؤلاتهم حول ماهية تلك العناصر وأسباب اقامتها في المدينة ومن يقف خلفها وغيره من الاسئلة المشروعة.
في خضم ذلك بذل الكثير من اعيان ووجها المنطقة جهودهم لايقاف ماسموها بالظاهرة الخطيرة وتجنيب منطقتهم مخاطرها المستقبلية ولكنها ضلت جهود منقوصة نظرا لغياب الدولة بكافة سلطاتها في المديرية كاملا مما دعاهم للاستغاثة بالسلطة المحلية والسلطات العسكرية الأمنية والعسكرية في المحافظة التي لم تستجيب لهم ولم تحرك ساكنه في الامر حتى الان.
الجدير أن الدول الغازية لم تكتفي في نهب ثروات الجنوب والزج بأبناءه الى بئر المعاناة الحقيقية ولكن الغل والحقد الذي يملأ قلوبهم جعلهم يفكرون بإستهداف صحة الإنسان ونشر الأوبئة والأمراض الخبيثة المنتشرة في الدول الإفريقية النائية وبجلبها لهؤلاء الأفارقة بدأت بتنفيذ خطتها في نشر الأوبئة.

التعليقات

تعليقات