كتب/ نصر الرويشان: لماذا فعل قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي ذلك .. قرارات أذهلت الداخل والخارج
يا رجال السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي سلام الله عليه كل يوم يزداد إيماني به من خلال توجيهاته وبصيرته
  • قال لنا قاطعوا إنتخابات هادي وكان محقا”
  • وافق على المشاركة في الحوار الوطني
  • رفض التعديلات الدستورية وأحبط مؤامرة تمرير بن مبارك في الحوار في اللحظة الأخيرة.
  • آزر ثورة الشعب في ال2 ص من سبتمبر العام 2014م
  • تنازل بالحقائب الوزارية للحراك الجنوبي حفاظا على الوحدة وإيمانا” بقضيتهم العادلة
  • رفض الوصاية وتنبه لمشروع العدوان في وقت مبكر منذ أن أمر بشن الحملة المليونية لرفض التدخلات الأمريكية .
  • تنبه للمؤامرة المحاكة ضد انصار الله والمؤتمر بدعوتهم للتفاوض ولكنه أستجاب وعرى موقف دول العدوان أمام العالم وفضح مواقف الدول والأمم المتحدة وأن الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل هما اللتان تقومان بالحرب وقتل الشعب اليمني.
  • لم يطلب من إيران التدخل وهذا أكد سلامة الموقف وعدم التبعية لأي دولة وخاصة” إيران برغم أنها صديقه.
  • قدرة على قيادة المعركة برغم قلة الإمكانات وقدرة على إدارة الدولة فمن أدارها هو السيد عبداللملك وليس أي أحد آخر حتى اللجنة الثورية كانت تعمل بتوجيهاته إلا في بعض التفاصيل والجزئيات كانت تتصرف من تلقاء نفسها ولذلك وجدنا بعض الأخطاء في عمل اللجنه الثورية .
  • قراره الحكيم والمفاجئ بإلغاء الإعلان الدستوري والإتفاق السياسي الذي شكل صفعة قوية للخارج والداخل معا” وتوحيد الصف الوطني وتضييق الخناق على دول العدوان وبعض المنتفعين والإستغلاليين بالداخل.
  • العفو العام الذي أصدره كان له أثر إيجابي بمراجعة الكثير أنفسهم سواء من يقاتلون مع دول العدوان أو كافة أطياف المجتمع بأن السيد عبدالملك ليس للهاشميين فقط وإنما هو لكل يمني بل هو عالمي وقادر على إحتواء العالم.
  • تلافيه لنواحي القصور في الجانب الإقتصادي وماحاول العدوان فعله بهذا الجانب وتقصير البعض في الداخل فكانت دعوته التي أستخزئ بها الكثير بالخارج والداخل لها صدى من قبل الشعب اليمني وتفاعل مع دعوته الكثير وكانت رسالة قوية وصفعه مؤلمه لمن راهنوا على الورقة الإقتصادية.
حقيقة أدركها ويجب أن يدركها الجميع ، القيادة هي منحة ربانية يهبها الله لمن يشاء ،وكنت أقولها وسأظل مؤمن بها ليس لنا قيادة إلا السيد عبدالملك بن بدرالدين الحوثي حفظه الله ويجب أن نسلم له ، وقد خاب ظن البعض الذين حاولوا أن يصنعوا قيادات أخرى ويكونوا ولائات هنا وهناك ، كلها تبعثرت وتقطعت في خضم حنكة القائد وتفوق حكمته على من حاولوا تقمص الشخصية وإختزال المنحة الربانية .
فالله هو الذي يقدر ويدبر ولا علاقة للولائات أو الترويج السياسي . أعتقد أن الكثير يفهم ما طرحته ويستوعبه فعظمة القائد لا تكون من فراغ ولا تكون حكمته إلا بأمر الله وحده ، لذلك نجدد العهد والولاء لقائد المسيرة القرآنية وقائد الثورة الشعبية وحامي حمى الوطن سماحة السيد عبدالملك بن بدرالدين الحوثي حفظه الله. تنويه : (إيمانكم وتسليمكم للقيادة هو سبيل للنجاة والتمكين ) ………. نصر الرويشان

التعليقات

تعليقات