درس عسكري يمني للغزاة في البحر .. سحق عمود البحرية الإماراتية – تحليل إستراتيجي هام

سفينة سويفت وان الحربية،. تُرصد، تُضرب، تشتعل ثم تنفجر فتتطاير أجزائها وكأنها حوت أزرق يٌقطع على صفيح من نار بعرض البحر، إنها عملية سويفت وان البحرية التي نفذها رجال الجيش واللجان بحرفية عالية.

المشهد اليمني الأول| تقرير – أحمد عايض أحمد

رجال الجيش واللجان يحققون نصراً خاطفاً على بحرية الغزاة ومن نوع جديد، جديدها أنها ضد الإمارات التي بدأت تشعر بالطمأنينة، وهل هناك طمأنينة لغازي في اليمن .. ففى هذا اليوم ثبت فشل إستخباراتى غازي آخر من حيث عدم استطاعة الغزاة المسيطرين على البحر والجو ان يحققوا اهداف ترقى إلى مستوى تسليحهم المتطور.. بل كارثة عسكرية ستلاحقهم بسخرية بأن تحالفهم العشري هزم هزيمة سوداء في اليمن …
والجديد: تمكنت وحدة الصواريخ البحرية التابعة للجيش اليمني واللجان الشعبية، من إغراق سفينة حربية لوجستية إماراتية من فئة “سويفت وان” استرالية الصنع قبالة ساحل #المخا وكشفت مصادر عسكرية يمنية أن السفينة اللوجستية الإماراتية تم إستهدافها بصواريخ دفاعية من نوع “سطح -بحر” فجر اليوم، حيث وهذه السفينة الحربية استخدمت من قبل الإسطول الخامس الأمريكي طيلة عشر سنوات وهي من الفئة اللوجستية الثقيلة والأحدث عالمياً مضيفة أنها كانت في مهمة إنزال بحري بالقطاع الجنوبي من المخا في باب المندب .
وتعد “سويفت وان ” سفينة حربية لوجستية فائقة السرعة من طراز “2 (إتش أس في-2)” تؤدي عدة وظائف عملياتية بحرية بعيدة المدى ، مثل الإستكشاف البحري، ونقل القوات والمعدات العسكرية وبكميات كبيرة للقوات في مسارح العمليات البعيدة … إضافة إلى انها يوجد على سطحها مهبط للمروحيات القتاليه عدد “1”.
***************
الأهمية العسكرية لهذه الضربة البحرية ..
العجز الإستخباري: لا يمكن الحديث عن أى حرب دون الحديث عن دور الاستخبارات فيها، فالمعلومات هي التي تساعد العسكريين على تحقيق أهدافهم, وبدون هذه المعلومات لا يمكن تحقيق النصر وهذا الميدان الكلمة والسيطرة للإستخبارات اليمنية .. لقد شاركت دويلة الإمارات في العدوان على اليمن والمعلومات المخابراتية التى لديها تكاد تصل إلى العدم، فمع استمرار العدوان ثبت أن كل أجهزة المخابرات الغازية فشلت فى معرفة من تحارب.
لقد كانت هناك ثمانى وحدات مخابراتية ميدانية للدول الغازية تعمل على تجنيد العملاء وجمع المعلومات حول الجيش واللجان ووقف الغزاة عاجزون عن استيعاب ما يحدث على أرض المعركة، وغير قادرون على قول الحقيقة.
وليس أدل على الفشل فى هذا المجال من الأمر المضحك حينما أعلنت الإمارات عن تعرض سفينة سويفت العملاقة لحادث بحري ..نكتة، لذلك لم يكن ولن يكن الطريقُ معبداً بالورود والرياحين أثناء تنقل الغزاه الاماراتيين بين محافظات جنوب الوطن اليمني العزيز برفقه مليشيات المنافقين والارهابيين. لم ولن يكن سهلا وان سرحوا ومرحوا هذه الأيام ولكن المرحلة القادمة يغلبها السواد على مصير الإمارات بجنوب اليمن.
حيث أخذت الإمارات حصة خسائر بشرية وآلية مقارنةً بحجم قوتها وجغرافيتها وسكانها هي خسائر كبيرة وقاتلهة لا ينساها أبداً مشائخ العار والخيانة الإماراتيين.. لقد أخطأو في الذهاب إلى اليمن كي يجربون حظهم في المعركة ويختبرون قدراتهم..منذ متى وهم رجال حرب.. وعاجزين في استرداد جزرهم من إيران .
على العموم للإمارات في اليمن حصة درس عسكري مستقل في المرحلة المقبلة فهي تلعب لعبة ستأكل صياصي جذورها على أيدي رجال الجيش واللجان.. فمراهنتهم على المنافقين رهان خاسر.. أما الأهميه العسكرية هي انها وجهت رسالة جديدة ان البر الرئيسي محمي بقوة لا يعلم عنها العدو الغازي أي شيء وكل تكرار للمحاولة ستكبدهم خسائر أكبر، إضافة إلى أن الضربة وجهت ضد سفينة حربية تعتبر أحد أعمدة البحرية الإماراتيه الغازية .
***********
الضربة البحرية انتجت تصريح سياسي قوي:
لم يكد تمر ساعات على استهداف السفينة الحربية الاماراتية “سويفت وان” إلّا و أدلى الناطق لانصار الله أ. محمد عبدالسلام، تصريحاً قوياً حيث كشف الآتي رسمياً “مشروع إماراتي قذر إلى جانب مشاركتها المباشرة في العدوان تدير عملية الإنفصال بشكل سافر وواضح وتشرف عسكرياً على الجنوب وتحتل عدد من الجزر اليمنية” هذا التصريح السياسي ذو الطابع الحربي حدد نوع المواجهة المقبلة مع دويلة الإمارات بشكل منفرد في المسرح الجنوبي من اليمن “المحافظات الجنوبية” الذي سيشتعل قريباً بصورة اقوى واشمل وللحسابات العسكرية اليمنية حديث في هذا المسرح الهام من أرض الوطن الواحد.

التعليقات

تعليقات

لا تعليقات

اترك رد