المشهد اليمني الأول| سوريا

بعد استعادته معامل الشقيف شمال حلب وفرار المسلحين باتجاه الأحياء الشرقية، دعت القيادة العامة للجيش العربي السوري جميع المسلحين في أحياء حلب الشرقية لمغادرتها وترك المدنيين يعيشون حياتهم. وأكدّت قيادتا الجيش السوري والروسي للمسلحين الخروج الآمن من شرق حلب وتقديم المساعدات اللازمة.
 
وأشارت المصادر إلى أن هذه المنطقة تضع الجيش العربي السوري على مشارف طريق الجندول، الطريق الذي يعتبر المعبر الأساسي لخطوط إمداد المسلحين المتواجدين في الأحياء الشرقية.
وأضاف أن هناك تغيير فعلي في خارطة السيطرة العسكرية في مدينة حلب بعد وصول الجيش العربي السوري إلى منطقة معامل الشقيف والسيطرة النارية على دوار الجندول، كما يشهد محورا سليمان الحلبي وبستان الباشا على مشارف الأحياء الشرقية لحلب اشتباكات بين الجيش والمسلحين، وهذه الاشتباكات بحسب مراسلنا أظهرت حالة من التشتت في صفوف المسلحين بعد غارات مكثفة تمكن خلالها الطيران الحربي الروسي و السوري من ضرب أهم قواعد المجموعات المسلحة داخل الأحياء الشرقية وتدمير مخازن أسلحة وغرف عمليات.
وعن الوضع الإنساني، قالت مصادر من داخل الأحياء الشرقية إنّ المجموعات المسلحة عملت على مصادرة كميات من الأغذية ومنعت المدنيين من الوصول إلى المعابر التي حددتها الدولة السورية.

الجيش العربي السوري يستهدف تجمعات وآليات لجبهة النصرة في بلدة اليادودة وحي درعا المحطة
وفي درعا جنوب سوريا، دمر الجيش العربي السوري  تجمعات وآليات جبهة النصرة في بلدة اليادودة وحي درعا المحطة، وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـوكالة “سانا” بأن وحدة من الجيش “قضت صباح الأحد، بعد رصد ومتابعة، على إرهابيين أغلبهم من تنظيم جبهة النصرة ودمرت لهم أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم في بلدة اليادودة” غرب مدينة درعا بنحو 5 كم.
وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش نفذت عمليات دقيقة ضد تجمعات وآليات للتنظيمات الإرهابية في محيط التقاطع الرباعي على طريق السد في حي درعا المحطة ما أدى إلى تدمير عدد من الدراجات النارية وسيارة تقل إرهابيين. كما أسفرت عمليات الجيش السبت في منطقة درعا البلد عن مقتل وإصابة العديد من مقاتلي جبهة النصرة وتدمير تحصيناتهم ومقراتهم.

التعليقات

تعليقات