المشهد اليمني الأول| خاص

قال قائد الثورة اليوم الأحد في خطاب تلفزيوني بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1438هـ ، أن جميع الشرفاء والاحرار في هذا البلد هم إمتداد للأنصار الأوس والخزرج القبيلتان اليمانيتان، مشيراً بدور القبائل اليمنية ومواجهتها للحلف المستكبر والظالم، قائلا: “اليوم هناك الكثير من القبائل في هذا البلد تذكرنا بالاوس والخزرج تذكرنا بالانصار”
وأضاف السيد “كما الانصار صُبر عند الحرب صدُق عند اللقاء نرى في رجال شعبنا في نساء شعبنا هذا نرى الكثير في عطائهم في صبرهم في روحيتهم العالية في مواجهة التحديات والاخطار نرى فيهم مجتمع الانصار” . مشيراً بأنهم قوم لا تحنيهم ولا تركعهم ولا تخضعهم الظروف القاسية والشدائد هم الصابرون والاعزاء في كل الاحوال والظروف
وأشار السيد إلى أن دوافع الهجرة الربانية كانت لسبب الإنجذاب نحو الطواغيت، حيث وصفها بانها النظرة سائده لدى الكثير من الناس فلا ينجذبون إلا بهذه العوامل وبهذه المؤثرات، فلم يروا عظيما الا ابى جهل كانوا يرون فيهم العظماء ولا يرون القيمة في غير ذلك، مضيفاً بأنهم كانوا يريدون تجارة يريدون ذهب يريدون مصالح مادية بانفصال كامل عن القيم والاخلاق .
وقارن السيد حالهم بحال العملاء، حيث قال أن البعض اليوم يتهافتون ويذهبون إلى البعيد إلى حيث الاطماع ويقدمون انفسهم وانسانيتهم واخلاقهم وقيمهم وشعوبهم وبلدانهم للبيع في مزادات الطغاه، مضيفاً، بأن اسواق اليوم كبيره في الدنيا يباع فيها الكثير من الناس يبيعيون انسانيتهم واخلاقهم وقيمهم‏ .
أما الذين يحملون روحية العطاء والبذل هو يفكر في كيف يقدم حتى في الظروف الصعبه جداً هؤلاء هم الأقدرون على حمل المشاريع الكبرى، مشيراً بتميز الرجال الاصيلون الحقيقيون الذين يخزنون في وجدانهم العزة والاباء والكرامة والضمير .
وأضاف قائد الثورة، قائلاً، نحن في هذا المقام وبطبيعة الظروف التي يواجهها شعبنا اليمني وباعتبار التحديات التي تواجهه نحن نقول عن مجتمعنا اليمني انه امتداد للانصار، مضيفاً بأنه اليوم هناك الكثير من القبائل في هذا البلد تذكرنا بالاوس والخزرج تذكرنا بالانصار .

*لمشاهدة الكلمة كاملة

التعليقات

تعليقات