النظام السعودي : بين الهزيمة الميدانية و ارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين –“حقائق ومعطيات واسباب “

بالنسبة للنظام السعودي النازي الارهابي اليزيدي المجرم لن يعدم الأسباب التي تسهل من أمر مسائلته ومحاكمته ولو بعد حين، فهو ككل الأنظمة العصبوية والدكتاتورية تحمل جرثومة فنائها وتفككها في ذاتها وقد شرعت أعراضها وتراكماتها في التهديد الجدي للنظام السعودي وزواله .

المشهد اليمني الأول| تقرير – أحمد عايض أحمد

خاصة ان ابناء الشعب اليمني لايثقون بعدالة المجتمع الدولي ولا بادعاءاته الزائفة عن حقوق الإنسان ولا بقدرة المحاكم المختصة التابعة للأمم المتحدة فالمحاكم التي أنشأت لمجرمي الحرب أو المدرجين على قائمة المطلوبين معظمها تمت لأسباب سياسية سهلت محاكمتهم .فعدالة الله هي الاقوى والاسمى والاعدل .فمنذ اليوم الأول من العدوان صدحت اصوات ابناء الشعب اليمني “الله معنا وهو ناصرنا..هيهات منا الذله..بسواعد رجالنا وبتأييد الله وعونه سننتصر لامحالة هذا وعد الله … اما الاسباب فهي:
***************
على مدى الستة عشر شهرا نجد ارتفاعا مرعبا في ارقام خسائر الجيش السعودي وعملائه المرتزقة في الجبهات الجريمة بالسعودية. وهذه الارقام شكلت كابوس نخر بثقة النظام السعودي اليزيدي الصهيوني بنفسه مما اثر
وبالرغم من أن رجال الجيش واللجان يعملون بمبدأ “القصاص ” باعتباره أحد أحكام الشريعة الإسلامية، وهذه المبدأ الحق والمتميز هو يحافظ على اخلاق الحرب لدى المقاتلين اليمنيين في انتقاء اهدافهم وتحديد مسار عملياتهم العسكرية في نطاق سلخ العسكريين الغزاه والمنافقين وتدمير الياتهم ومعاقلهم والسيطرة على مواقعهم العسكرية وتجنب استهداف المدنيين وكانت الغلبه لهم ميدانيا واخلاقيا ودينيا اما الغزاه والمنافقين فيشرعون في استهداف المدنيين وهذا اسلوب الشياطين المجرمين….
****************
ان العملية العسكرية الاستخبارية النوعيه التي نفذها رجال الجيش واللجان في صرواح ضد الغزاه والمرتزقة هي كانت الضربة القاضيه لمرتزقة العدوان في صرواح والتي قضت على اغلب قيادات الصف الاول لمرتزقة العدوان وكان لها تأثير نفسي ومعنوي وعسكري كبير في صفوف الغزاه والمنافقين المرتزقة دفعت بالنظام السعودي الى المسارعه الى استهداف المدنيين بالصالة الكبرى لكي ينتقم ليس في الميدان العسكري بل في صالة عزاء.. وهذا هو حال النظام السعودي الوهابي اليزيدي الجبان كلما تلقى ضربات موجعه من اسود الجيش واللجان ذهب الى استهداف وقتل المدنيين…عدو غازي يقاتل بلاشرف وبلا اخلاق فلادين له وربه هو امريكا….
****************
كانت هذه الضربه العسكرية مفصليه في المعركة الدائره حيث اسدلت ستار الانهيار الكلي للمرتزقة وخصوصا ان نخبة المرتزقة لقو مصرعم بالعشرات والذين كان يعتمد عليهم النظام السعودي المجرم اعتماد كلي وكان القلق العسكري والسياسي والاعلامي السعودي والخليجي ان يتفشى الانهيار وستكون العواقب وخيمه على الجبهه الداخليه السعوديه لذلك بادر النظام الاجرامي الى قتل اكبر قدر ممكن من المدنيين اليمنيين والذين تجاوز عددهم الف ومائتين شهيد وجريح وفوق ذلك يتنصل بعد ان وجد ردود الفعل غاضبة في الداخل والخارج ..
*****************
ان الفقر العسكري والاستخباري الميداني جعل الغزاة في حالة افلاس وهذا الفقر نتيجته امساك الجيش اليمني واللجان الشعبيه قيادة ومقاتلين وخبراء ومتخصصين بعوامل القوة والقيادة والسيطرة الميدانية ووسد كافة ابواب الانجاز امام الغزاة والمرتزقة لذلك كان انهيار منظومة الجيش السعودي وتحالفه في الميدان هو انهيار ممنهج وشامل “نفسي-خططي-عملياتي- مالي-اعلامي-استخباري” والبدائل الغازيه هي قتل المدنيين لاثناء الجيش واللجان عن قتل الجنود والضباط السعوديين والاماراتيين والمرتزقة وغيرهم من المجرمين…
***************
التخبط واليأس اصبح ملازم للنظام السعودي المجرم فكل جريمة يرتكبها اما ينفي او يقول انها خطأ نتيجة معلومات استخبارية خاطئه او احداثيات خاطئه هذه التبريرات هي بحد ذاتها جرائم حرب اخرى نابع من استهتار واستخفاف بدماء الانسان وليس اي انسان بل بدماء الانسان اليمني العربي المسلم في ظل صمت عربي واسلامي وعالمي مخزي وحقير ..
***********************
لم يجد النظام السعودي النازي الارهابي اي حل او طريقه او خطه او فكره تساعده على تحقيق انجاز سواء عسكري او استخباري او اثناء الشعب اليمني واجباره على الاستسلام ..فشل فشل ذريع وكلما زاد فشله كلما زاد جرما وعدوانا بحق المدنيين بقصفهم بطائراته بلاحدود وبلا سقف وبدون تمييز ..
**********************
الوعي والايمان والارادة والعزم الشعبي اليمني الحر كانت عوامل ردعيه بوجه التحالف السعودي المجرم.حيث شكلت عوامل خنق العدوان وعدم اعطائه اي متنفس لكي يحقق اي خلخله بالجبهه الداخليه او قلب الرأي العام ضد الجيش واللجان وخصوصا بعد مضي قرابة العامين من العدوان على اليمن ارضا وانسانا وهذا انتصار شعبي يمني لانظير له بالتاريخ
**************
الضربات العسكرية القاتله من قبل اسود الجيش واللجان ارخت الحلف العدواني الغازي وفككت منظومته السريه والعلنيه سواء الميدانيه او الاداريه واصبحت العقليه الغازيه والأرتزاقيه في حالة مفضوحه ومكشوفه تعيش حالة انهيار افقدت الغزاة توازنهم العسكري والاعلامي والسياسي وتتعامل مع كل شيء على انه هدف عسكري نتيجة فتك الجيش واللجان بجيش النظام السعودي المجرم بجبهات ماوراء الحدود اضافة الى رفع سقف العمليات العسكرية الى مستوى كسر عظم الجيش السعودي وهذا مايدفع النظام السعودي الى الجنون وارتكاب مزيدا من جرائم الحرب بحق المدنيين…
******************
جرائم الحرب التي يرتكبها النظام السعودي المدعوم امريكيا هي جرائم حرب يندى لها جبين الانسانيه .جرائم تترجم الى اين يذهب النظام السعودي بنفسه .طبعا الى الزوال الحتمي..فكل ظالم مجرم دموي له نهائيه مخزيه وذليله فهذا وعد الله وعد عباده الصابرين المجاهدين الصادقين معه ومع انفسهم …حيث لم يعد لدى النظام السعودي خيار سوى استهداف المدنيين لان الميدان العسكري سحق فيه ونال الخسائر الفادحه في صفوفه وعتاده ولايمتلك سوى سلاح وحيد يلوح به هو سلاح الجو الذي لاهدف له لكي يستهدفه سوى المواطن المدني العادي
**********
وفي الختام.. النظام السعودي الارهابي النازي اليزيدي الوهابي التكفيري سيظل يضرب بهذه الورقة بصورة مستمره .ورقة استهداف المدنيين العزل.لان المعركة العسكرية بالنسبة له اصبح فيها خاسر ومستنزف ويعاني معاناه المشلول من ادنى حركه ويتكبد الخسائر العسكريه التي افقدته صوابه و التي جعلته اضحوكه امام العالم .جعلته نظام جبان رخوه فاشل لايمتلك مقومات القوة العسكرية ولا يمتلك اي رصيد عسكري مشرف لانه اعتاد على الحماية الامريكية منذ مائة عام والى اليوم وسيظل ان لم يزول.سيظل نظام عاجز عبد للشيطان الاكبر…اما اهل اليمن فعازمون على سحق النظام السعودي وتلقينه الهزيمة تلو الهزيمة حتى يستسلم مهما بلغت التضحيات هذا قدر اهل اليمن وهم اهل العزم والايمان والنصر فمن توكل واعتمد ووثق بالله انتصر ومن وثق واعتمد على الشيطان الاكبر”امريكا” هو خاسر مهزوم مأزوم …

التعليقات

تعليقات