‏سيف الغدر ما انتصر يوما على دم الحق

792

المشهد اليمني الاول| مقالات

• كتب / إبراهيم محمد عامر: ‏سيف الغدر ما انتصر يوما على دم الحق

لست بصدد التقليل من هول المجزرة البشعة ألتي ارتكبها طيران العدوان الصهيوسعودي امريكي امس الاول بمجلس عزاء آل الرويشان بالعاصمة صنعاء , فما حدث لايمكن ان ننساه ..! ، مجزرة تشيب لها رؤوس الولدان الصغار قبل الكبار ، فحروب الشجعان مجابهة و كر وفر وليست مكر وغدر وقصف المدنيين الابرياء في صالات افراحهم وعزائهم وفي اسواقهم ومستشفياتهم ، كم وددت الا نتعامل معهم أكثر باخلاقيات الحرب التي طالما وصلت دنائتهم فيها الى هذا المستوى من الفجور والتجرد من الانسانية ، لتكن لنا اهداف بقلب ‘ المدن ‘ السعودية كمطلب شعبي بحت لكل حر شريف يرفض العدوان ..!
فعن من ينتظرون العدوان بشغف بالداخل ويتراقصون على وقع أخباره وجرائمة فمازالت الايام توضح مستور زيف هاؤلا الادعياء وتثبت أن لاشرف ولا أصل لهم بل هم اكثر نجاسة وخسة وقذارة وانحدار وسقوط وانحراف من كل الذين سبقوهم بالخيانة والعمالة والوضاعة الى مقلب الرياض ! ، فجميعهم ببساطة فاقوا حتى على من نفذ تلك الغارات بالديوثية عندما أفصحوا وبكل وقاحة عن تبريراتهم الواهية والقذرة لتلك المجزرة النكراء أولاً ، وعند إستجدائهم للسعودي والامريكي والصهيوني وقوادهم السعودي والاماراتي بالمباركة للدخول على امهاتهم بعد أن فبركوا مسرحيتها ليعتبروا بذلك من أرتكب جرم استخدام تلك الغارات وتحديد اهدافها ,
البعض الآخر فيهم ومن باب الاستحقار لذاته وللتغطية على عهره وسقوط كل اخلاقياته واندحار كل حججه التي كان يتوهم بها على نفسه يحاول الذاكي هذه المرة قائلاً .. إن فعلاً وحصلت تلك الغارات على الابرياء المدنيين بمجلس العزاء ‘ الصالة الكبرى ‘ فالله ينصر الحق !! ولا شأن لنا بينهم فلندع الفخار يكسر بعضه ..!!! فهاؤلا دياثتهم بإمتياز وأكثر نجاسة وخساسة ممن ذكرتهم أعلاه ، فالعار سيلاحق الذين تآمروا على اليمن واليمنيين وجيشوا وطبلوا وهللوا لـ أي عدوان مباشر خاطفاً وسريعاً ولن يستثني أحداً مهما كانت الذرائع والمبررات التي يحاولوا أن يتخفوا ورائها الحاقدين واصحاب الغايات والضغائن ,
فمها ارتفع سقف عدوانهم علينا أن ندرك بإن سيفُ الغدر والباطل ما انتصر يوماً على دم الحق وشجاعته ، والذي يقراء التاريخ يقر بهذه الحقيقة ، ان الدم سينتصر على السيف مجدداً بإن اليمن كربلاء هذا الزمن سننتصر على أساطيلهم بصمود شعبنا , وبسالة جيشنا ولجاننا الشعبية , وحكمة وشجاعة قيادتنا …. والايام بيننا ..#,

التعليقات

تعليقات