ترجَّلَ الفارسُ (صلاح العزي ) وارتقى شَهِيداً

963
كتب/ أحمد عايض أحمد: ترجَّلَ الفارسُ (صلاح العزي ) وارتقى شَهِيداً
بسم الله الرحمن الرحيم : (( يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )) صدق الله العظيم
– إليكَ أخِي الشهيد الحيّ
– يا من ترجّلتَ عنْ صهوةِ جوادكَ بعدَ طولِ جهادٍ في ميدانك ، وأكرمَنا اللهُ تعالى بشرف استشهادك وأنتَ في سريرة الله امن وفي درب الهدى ساكن وعلى طريق رب العباد توكلت فأتاك يوم لقاء ربك العزيز الحي القيوم ..سلام الله عليك في محياك ومماتك ياشهيد الحق.ياشهيد الكرامة.ياشهيد الوفاء والاخلاص والتضحية. .ياشهيد احبك الله وعباده..قاتلت بميدانك بعزه ونخوه كقتال الوصي حيدره وابنه الحسين لم تختم حياتك الا شهيدا عزيزا ورب الكعبه انك انتصرت لله ثم لنفسك ولم ترحل بل حيّ عند ربك وبين عباده . لقد كنت حكيما في قولك وفعلك ومقاصدك اقتداء بالامام الحسن عليه السلام.. سلام سلام عليك ..
– نعاهدُ اللهَ تعالىْ أن نمضيَ على نفسِ الدَّرْب حتّى تنتهيَ بنا الحياةُ ، ما دام وجهُك الوضّاءُ ، المضرَّجُ بمسكِ الدِّماءِ ، لا – ولَن – يفارقَ خيالَنَا والإِبَاءَ
يوم حزين .يوم يعجز اللسان عن وصفه .فقد اليمن خيرة مجاهديه في الساحة الاعلاميه وهوالاخ والزميل والاستاذ والشهيد صلاح العزي سلام الله عليه ورحمة منزله على جسده الطاهر انه شعلة منيرة في مسيرة الإعلام اليمني الحر. إنه فارس الإعلام اليمني كان يجسد الرسالة إلانسانية ألاخلاقية قبل أن تكون مهنة، هذه الرسالة الإنسانية تتجسد في أبهى صورها خلال ثورة الشعب اليمني ضد الغزاه والمرتزقة والارهاب والظلم والاضطهاد والاستعباد حين ينبري الإعلاميون الأحرار للدفاع عن قضايا المضطهدين ويدافعون عن القيم الإنسانية، يدافعون عن الحياة والحرية وعن القيم الدينيه و الديمقراطية الحقيقية من خلال مواكبة مسيرة الثورة المباركه ليكونوا عينها على الحقيقة وبقعة ضوء تفضح قبح الارهاب والاجرام والفساد والظلام والهيمنة والإرهاب والاضطهاد والاستعباد نجد الشهيد في مقدمة صفوفهم يحمل رايته في كل ساحة وميدان هو حاضر لايكل ولا يمل ولا يعمل الا لوجه الله تعالى…
كان فارس الاعلام الشهيد صلاح العزي سلام الله عليه نور الأحرار الذي آثر الالتزام برسالته الاعلامية بمضامينها الدينيه والجهاديه والإنسانية والأخلاقية ولم يتراجع ولم يستسلم للغزاه وللإرهاب والظلام. وقدم خلال مسيرته المشرفة والعظيمة المئات من الدروس والعبر لاخوته وزملائه ورفاقه وكل محبيه وقدم ماعجز عنه الاخرين في ميدان الاعلام الجهادي عن تقديمه لذلك كان نبراساً ومنارة لمسيرة الإعلام اليمني الحر والحقيقي
باسم كل ابناء الشعب اليمني نتوجه بداية بخالص العزاء للشعب اليمني ولذوي الشهيد الحي صلاح العزي “رحمه الله” ولكافة الإعلاميين اليمنيين الأحرار. ونجدد العهد بأننا على عهدنا بمواصلة مسيرة النضال من أجل كشف الحقيقة وفضح الغزاه و الظلام والقبح والإرهاب أينما كان. وانا لله وانا اليه راجعون ..
رحم الله الشهيد وكل شهيد من شهداء الوطن اليمني الغالي

التعليقات

تعليقات