كتب: علي المطري: السيد القائد يؤكد على ضرورة التحرك.. والرد المشرف على مجازر العدوان
أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن العدوان السعودي الأمريكي قدم منذ بدايته من خلال جرائمه دلائل واضحة على استهدافه لليمن في كل مكان من عمران إلى الجوف إلى صنعاء إلى كل المحافظات ولم يبق فيما يؤثر على البعض من المتنصلين إلا نقص الإيمان.وأشار السيد عبدالملك الحوثي في كلمة له مساء اليوم بمناسبة ذكرى عاشوراء إلى أن تحالف العدوان السعودي الأمريكي ارتكب أبشع المجازر وحرب الإبادة الجماعية في الأعراس والأسواق والتجمعات الاجتماعية .
ولفت إلى أن حقيقة العدوان السعودي الأمريكي قد بانت في جرائمهم بحق الشعب اليمني وصولا إلى الجريمة الكبيرة في مجزرة الصالة الكبرى بصنعاء بطائرات العدوان وهي ضمن سلسلة كبيرة من الجرائم الفظيعة ولم تكن جديدة على سلوكهم وممارساتهم.
وقال” لم يكن ما حدث في الصالة الكبرى بطائراتهم مفاجئا ولا غريبا على سلوكهم، فالمجزرة كانت أكثر في العدد و طالت العديد من الشخصيات من كافة التيارات وهو ما جعل الأمريكي يشعر بالحرج “.
وأضاف ” كل محاولات التنصل الناتجة عن الحرج الأمريكي إنما هي حالة استهتار وإلهاء للناس عن التفاعل مع ما حصل ويتطلب موقفا بمستوى ما حدث وإلا فليتنظر الناس المزيد من الجرائم ” .. لافتا إلى أن الأمريكي يقتل ويرتكب أبشع الجرائم ومن ثم يحاول أن يقدم نفسه أنه منقذ.
وتابع ” يستوجب الحدث ردة فعل مشرفة، وإلا إذا استكان البعض وتجاهلوا ما قد جرى فلينتظر الناس المزيد والمزيد من الجرائم الفظيعة ثم يكررون نفس الأسلوب في التبرير” .. لافتا إلى ضرورة التحرك بشكل أكبر وبوعي وبصيرة عالية لأن العدو لديه مؤامرات جديدة ومحاور عسكرية جديدة يريد أن يفتحها ومستمر في جرائمه ليل ونهار.
وأشار السيد عبد الملك الحوثي إلى أن الأمريكي يحرص على فرض حالة الجمود والاستكانة على الشعوب ويستخدم الإعلام والجانب الإنساني مثل المساعدات لتغطية جرائمه البشعة .. مشيرا إلى أن أمريكا ألقت أطنان القنابل وتقتل الآلاف ثم تقدم الشيء اليسير من المساعدات لإيهام الناس أنها إنسانية.
وأكد أن العدو يسعى إلى الخداع والاستمرار في عدوانه بكل الأساليب ولا رهان على أمم متحدة ولا مجتمع دولي .. وقال ” انتماؤنا الوطني هو أن نتحرك، لا أمم متحدة ممكن أن تتحرك وكلنا يعلم كيف تحركت الأمم المتحدة في الفترات السابقة، وعجزت عن إعادة وفد خرج بضمانتها ليفاوض “.
وبين أن النظام السعودي يحمل راية النفاق في الأمة ويحمل معولي هدم يهدم به مبادئ الأمة قبل هدم البنى والطرق، الأول هو الجناح الديني التكفيري تحت رعاية أمريكا، والثاني هو محاولة إفساد النفسيات والتحلل من الأخلاق بغير العنوان الديني .
وأضاف ” لن تفرض علينا الظروف ولن تؤثر علينا الوقائع لطاعة اللئام لأن طاعتهم خسة وتجرد من الإنسانية وخسران في الدنيا والآخرة “.
وتابع ” ندافع عن حريتنا وعن إنسانيتنا وكرامتنا وعزتنا، ولو نستسلم ونتهاون نكون قوما بلا كرامة وبلا شرف وبلا عزة، فمقام العزة هو في مواجهة التحدي، الواقع الذي ليس فيه تحديات والظروف التي ليس فيها أخطار هو واقع لا كرامة للإنسان فيه”.
وتوجه السيد عبدالملك الحوثي في كلمته بالشكر والتقدير والإعزاز لكل الذين وقفوا إلى جانب الشعب اليمني وعلى رأسهم حزب الله والسيد حسن نصر الله الذي كان له الموقف الأخوي المشرف “.
وقال ” نحن مع كل الشرفاء في هذه الأمة وفي طليعتهم قوى المقاومة نعتبر أنفسنا في جبهة واحدة بوجه التحديات التي تواجهنا سواء الأمريكي أو التكفيري ومن يتحركون معهم وعلى رأسهم النظام السعودي ” .. مؤكدا أنهم لا يريدون للشعب اليمني أن يحكم نفسه ولا يكون له قرار.

التعليقات

تعليقات