كتب/ جميل أنعم

ظنَّ واعتقد بل وجزم البعض من أبناء جلدتنا وبالتحالف مع السعودية والإمارات لغزو واحتلال اليمن، بأنه سيقضي على الجيش واللجان الشعبية، وسيعود ذلك بالرخاء الإقتصادي لليمن، وفتح منظومة دول الخليج لـ 25 مليون يمني للعمل هناك … وتناسى القوم بأن كل مآسي الأمة العربية والإسلامية بسبب السعودية وموالاتها لأمريكا واسرائيل، وخرج علينا التحريريون والاستقلاليون الجدد بالتعاون مع 10 جيوش ومرتزقة البلاك ووتر والجنجويد + الدواعش والقاعدة لتحرير اليمن من اليمنيين وبعكس التاريخ والقيم والمبادئ والأخلاق .. نعم خرج القوم رافعين صور قادة العدوان في جنوب علي عنتر وفتاح، وتعز عبدالرقيب عبدالوهاب وسقطرى سالمين مرحبين بالغازي الخارجي ومنددين ومحاربين للداخل الوطني .. وأحتل ما أحتل من الأرض اليمنية، وبدلاً من الرخاء الموعود والإستقلال المناطقي المنشود كان الدمار والقتل والتهجير والتمكين للمجموعات المسلحة التكفيرية بالسيطرة على الأرض هنا وهناك فأنعدم الأمن والأمان والاستقرار وساد الجوع والفقر ومشاعر الحسد والبغضاء .. بالرغم من احتلال عدن من يوليو 2014م وحضرموت والمهرة من مايو، وهي فترة كافية لقوى العدوان والتكفير والعنصرية لتقديم نموذج الرخاء الاقتصادي والأمني .. وهل تعجز دول العدوان التي تقود عملية التحرير بالتدمير والمدججة بالمليارات من الدولارات عن دفع رواتب الموظفين التي لازالت صنعاء الوطنية تدفعها للقوم (؟؟) الجاحدين برغم جفاف الموارد والحصار الشامل ..الخ

 

وانتقل الجنوب من مرحلة التحرير المزعوم إلى زمن الإرهاب مبرر التدخل العسكري الأمريكي لإحتلال حضرموت والمهرة والهدف النفط والغاز وفرض التقسيم بحكام عملاء وخونة، ويترافق ذلك مع مواكبة إعلامية صاخبة ومؤثرة مزيفة صفراء من إعلام الرأسمال الوطني المتوحش المرتبط مع العدوان “قناة السعيدة وسهيل” .. وبقاعدة الاستخفاف بالعقول العدو التاريخي الخارجي صديق ومحرر والداخل الوطني مُحتل وعدو، ولتحقيق هدف منظور للبعض من أبناء جلدتنا أصبح وامسى وهم في سراب، والندامة لا محل لها من الإعراب النحوي، ولها محل عند “الأعراب” أعراب حكماء بني صهيون، الذين يريدون حكم العالم عبر رأسمال وطني متوحش يدمر الاقتصاد الوطني متنقل المكان والزمان ولا هوية وطنية أو قومية بل ربح وأرباح وعوائد مالية، كما ورد في بروتوكول حكماء بني صهيون الثالث .

 

وبذلك نفهم ونستوعب تخندق البرجوازية اليمنية مع الخارج المعتدي، وكذلك نفهم ونستوعب الفساد والتدمير للإقتصاد الوطني القطاع العام الإيرادي والإنتاجي الخدمي، والمشرعن بقانون يحمي مراكز الفساد من المسائلة القانونية والتحقيق والإحالة للقضاء، قانون أسود صدر بعد حرب 94، وبقانون الخصخصة تمكن القطاع المتوحش من السيطرة على المصانع والمعامل والمزارع العامة في الجنوب، وأصبح الآلاف من العمال على الرصيف، والمصانع للإهلاك بفعل الصدأ والذحل .. وهذا هو الفقر والجوع كما ورد في البروتوكول الثالث لحكماء بني صهيون، وبحضور القطاع المتوحش للتعليم والصحة تدهورت خدمات الصحة والتعليم، وبصدور قانون الاستثمار حصل القطاع الخاص على إعفاءات جمركية وضرائب ولسنين عدة، وحضر القطاع المتوحش لصناعة الإسمنت وتدهورت صناعة الإسمنت الحكومية بالإنتاج والإفلاس والانهيار وبفعل فاعلين، وبحضور حكومة الوفاق الإخوانية تدهورت المؤسسات الإيرادية الخدمية كالكهرباء وغيرها، واستُنزِفت خزينة الدولة، وتعثرَ القطاع العام .. وبكل وقاحة يختمها البنك الدولي وصندوقه بدعوة نقل القطاع العام إلى القطاع الخاص المرتبط بالخارج وبالمجان … فكان قانون الشراكة بين القطاع الخاص والعام وما لذلك من تبعات الاستغناء عن العمال والموظفين الذين عاشوا في حالة ذعر وخوف من مستقبلهم المحتوم بترحيلهم للشوارع والأرصفة، ومصير المجتمع إلى تمزق وانحلال .. أيضاً كما ورد في بروتوكولات حكماء بني صهيون لتسود حالة الغوغاء في بروتوكول بني صهيون الثالث .

 

وحضر القطاع المتوحش إلى فنادق دبي والأردن لصياغة الجانب الإقتصادي لدستور الأقاليم المشبوه وكل شيء للقطاع الخاص أما القطاع العام شبه معدوم، والهدف سيطرة الرأسمال الوطني المتوحش على الإقتصاد والسياسة والعلاقات الخارجية الدولية التي يتحكم بها الشركات الصهيونية العالمية، ولا مكان هنا للوطنية والقومية كما ورد في البروتوكول الثالث للحكماء الصهاينة .

وبقيام ثورة الشعب والتحرر السياسي والإقتصادي 21 سبتمبر 2014م، هرب رموز هذا الرأسمال إلى عواصم العدوان الذي أستكمل تدمير القطاع العام، مزارع معامل مصانع مؤسسات ولم تسلم من التدمير مصانع ومعامل القطاع الخاص الوطني الغير مرتبط بالخارج، قطاع خاص وطني بامتياز وله منا التحية والتقدير، عكس معامل ومزارع ومصانع القطاع الخاص المتوحش الذي لم تستهدفه طائرات العدوان الأمريكية الصهيونية الماسونية الإخوانية السعودية والتي تحطم كل شيء يثبت أنه عقبة في طريق سيطرة الحكومة اليهودية العالمية، كما ورد في البروتوكول الثالث للحكماء الصهاينة، وبخطاب الفتنة الطائفية وباستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التي يؤججها الضيق والفقر .. أيضاً كما ورد في البروتوكول الثالث ..

 

فكل ما كان، مخطط مرسوم مدروس يتم تنفيذه وبإخلاص، لتدمير وتحطيم كل شيء يقف حجرة عثرة في طريق سيطرة الحكومة اليهودية العالمية، ولأن قيم ومبادئ وأخلاق الأديان السماوية لا تسمح بالظلم والفقر والجوع والاحتكار ..الخ، اُستهدفت الأديان بالتحريف والتزييف واظهارها بمظهر المُشرعِن لظلم الحكام والرافضة للعلم والتقدُّم بل وتنشر الخوف والرعب والقتل والإرهاب، ليتم تحميلها مسؤولية ذلك كمبرر لضربها وفصلها عن الدولة والمجتمع وحصرها في الكنيسة والمسجد، واستبدال قيم وأخلاق الأديان بمنظمات الحقوق المختلفة وبشعارات ملونة لجماعات واحزاب .. مفردات فعلت فعلها في تزييف الدين وضرب حركات التحرر الوطني، مصدرها اليهود كمصطلحات (الأخوة – الإخاء – الإخوان) (الدين هو المسؤول والطائفة كهنوت والإسلام إرهاب) مصطلحات مثَّلتْ جسر عبور للحكومة اليهودية العالمية، لتمرير أهدافها المتعددة .. ولنتابع معاً وبشيء من التركيز :-

  • الماسونية شعارها الأخوة – المساواة – الحرية .
  • كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبدالوهاب ورديفه مفهوم “المؤاخاة” ومنه خرج الإخوان المسلمين التكفيريين في نجد والقاهرة ثم القاعدة وداعش والإسلام إرهاب .
  • شعار الثورة الفرنسية الإخاء – المساواة – الحرية .. والتي فصلت الدين عن الدولة بمصطلح “العلمانية” المثير للجدل، بعد أن شوه رجال الكنيسة أخلاق شريعة عيسى عليه السلام، بشرعنة وتأييد ظلم الحكام الذين أفقروا الشعب الفرنسي وحاربوا رجال العِلم والثقافة وحتى الفلك، كعالم الفلك “كوبر نيكوس” الذي أُعدم بسبب نقضه لنظرية مركزية الأرض، وبدلاً من محاكمة كهنة رجال الكنيسة تم تحميل الكنيسة والدين المسؤولية، ليتم إقصائه عن الدولة والمجتمع، لتظهر الثورة الجنسية والإباحية في أوروبا، ولتفقد أوروبا مجتمعةً الأخلاق، ففلسطين مُحتلة وشعبها في المنافي وأخلاق أوروبا معدومة بل مختزلة في منظمات حقوق مُسيطر عليها من قِبل الصهيونية العالمية .. وبالمثل يراد للإسلام كذلك، وبدلاً من تحميل الفكر التكفيري مسؤولية ما يحدث من قتل ومحاربة العلم ..الخ، يتم تحميل الإسلام ذلك وبمسمى الإرهاب، وليصبح الوطن العربي مثل أوروبا الإباحية والمنظمات الصهيونية، وما إنتشار داعش وقنوات العهر الفضائية والتي يمتلكها أمراء بني سعود إلا مؤشراً لذلك .
  • في تركيا جمعية الإتحاد والترقي وزعيمها طلعت، أقتبستْ شعارها من الماسونية (العدالة – المساواة – الحرية) ضد السلطنة العثمانية، والتي فصلت الدين عن الدولة بسبب طغيان العثمانيين واستغلالهم للدين في مجازر الإبادة البشعة التي طالت مئات الآلاف من الأرمن، وتم تعطيل الجهاد واستبدال الحرف العربي بالحرف اللاتيني، وامتداد لذلك تركيا الأردوغانية الأخوانية أختزلت شعار الماسونية إلى (العدالة – التنمية) وانسحب ذلك على فروع تنظيم الإخوان في مصر وتونس واليمن عبدالعزيز جباري وبشعار (العدالة – التنمية) أو (التنمية – العدالة)

 

وهكذا من أخوة الماسونية ومؤاخاة الإسلام التكفيري + الإخوان وأخوة الثورة الفرنسية حتى عدالة الخلافة الأردوغانية، تزييف الدين لإقصائه من الدولة والمجتمع وحصره بالكنيسة والمسجد عبادات فقط بعد نعته بالإرهاب والكهنوت والجمود، ولتصبح التوراة الصهيونية هي الأصح والمؤهلة لحكم العالم بالحكومة العالمية اليهودية، والتي تتحكم بالطوائف والغوغاء حتى قيامها، والإستعمار الغربي البريطاني وامريكا يكافئ بالنفط والغاز والذي تستثمره شركات ايضاً برأسمال يهودي تتحكم بالاقتصاد والسياسة، شركات عابرة للقارات تتكون من رأسمال حر وطليق، بلا هوية وطنية أو قومية بإدارة عالمية، مستعدة للاستقرار في أي مكان وتغيير موقعها من أجل الحصول على أفضل العوائد ضماناً واعلاها قيمة ..

وبذلك نفهم تموضع رأسمال الإخوان والمتوحش مع الخارج الذي دمر القطاع العام للدولة، وبقاعدة اخوانية مشهورة “تسعة أعشار الرزق في التجارة وعُشر الرزق في الوظيفة العامة” والوظيفة العامة هي الدولة الوطنية، والتجارة عولمة وشركات عابرة للقارات صهيونية الهوى والعشق …ولا غرابة بعد ذلك من تخندق إعلام الرأسمال الوطني مع العدوان الخارجي على اليمن، إعلام صادَرَ حق المجتمع بالوعي والاختيار وادَّعى حق امتلاك الحقيقة واحتكر تفسير القيم والمبادئ، خاصةً بعد مصادرة الإعلام الوطني باستنزالها من فضاء النايل سات وعرب سات والتشويش على الإذاعات المحلية وضربها بالصواريخ والقنابل .

 

وبسيطرتهم على الإقتصاد والسياسة دجَّنوا وعي المجتمع بروح برجماتية (منافع ومصالح) سلبية لا تسمح إلا بتكريس الخوف من الآخر حتى لو كان وطني مشارك في الوطنية أرض وانسان من مئات وآلاف السنين، إنها البرجماتية للقطاع الخاص المتوحش منافع ومصالح ولو كان ضدك أخوك أو إبن عمك، وتجلى ذلك بصورة متوحشة تصل لدرجة الغثيان والتقيؤ بمفردات الفتنة المناطقية والطائفية لقنوات يمنية (؟ ؟ ؟) متحالفة مع العدوان الأمريكي الصهيوني الماسوني الإخواني السعودي الإماراتي على اليمن والوطن العربي ..

 

وما الفرق ما بين هؤلاء ويهود ألمانيا المتحالفين مع بريطانيا ضد وطنهم ألمانيا الذي احتضنهم لمئات السنين، وردَّ هتلر على خونة الوطن الألماني وبالحرق في الأفران … ولا غرابة بعد ذلك من هذا الرأسمال من خيانة الوطن اليمني لمصلحة الخارج المتصهين والصهيوني .. إنها بروتوكولات حكماء بني صهيون للسيطرة على العالم، وبمفردات (جوع – قطاع خاص متوحش – استغلال الغوغاء لتحطيم كل شيء يثبت أنه عقبة في طريق الحكومة العالمية الصهيونية) .. نعم مفردات صهيونية ينفذها موالاة العدوان على اليمن والوطن العربي من الماسونية الصهيونية .

وتعددت الأسباب والمبررات، والهدف التدمير وتداعياته على الأرض والإنسان، وبموجب بروتوكولات حكماء صهيون، وسعت الصهيونية إلى تحقيق ذلك عن طريق المحافل الماسونية التي نشرتها في أرجاء الكون لتحقيق هذا الهدف ..

((فهم يراقبون بدقة وحذر مراكز القوى من أجل معرفة النجم الصاعد ليتحالفوا معه غير سائلين عن سلوكه وما يعتقده ولا عن ماضيه ونظافته، المهم عندهم أن يكون قوياً أو مرشحاً ليكون كذلك)) .. ( “هيرست وطومسون” 2001م صفحة 24)

وهذه المحافل متواجدة ومنتشرة في كل بلد عربي مهمتها المراقبة، ثم السيطرة على الشخصيات القوية في الدولة والمجتمع ومن خلالها يتم التدمير جوع، فقر، غوغاء، حسد، بغضاء ..الخ

وتجلى ذلك وبشكل واضح  وفاضح بالتحرير المناطقي الطائفي في الداخل الوطني هذه الأيام .. أما دولياً فقد وجدت الصهيونية في التحالف “الصهيوني الأمريكي” فرصة لتحقيق الحلم الصهيوني الذي جاء به البروتوكول الثالث من بروتوكولات حكماء صهيون حيث ورد فيه ((إن الجوع سيخول لرأس المال حقوقاً على العامل، أكثر مما تستطيع سلطة الحكام الشرعية أن تخول الطبقة الأرستقراطية من الحقوق، ونحن نحكم الطوائف باستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التي يؤججها الضيق والفقر، فهذه المشاعر سبيلنا، حينما يأتي أوان تتويج حاكمنا العالمي سنتمسك بهذه الوسائل نفسها، نستغل الغوغاء كيما نحطم كل شيء قد يثبت أنه عقبة في طريقنا))

بروتوكول يحتاج إلى دهاقنة الإقتصاد والسياسة والحروب الأهلية إلى إخراجه وبشكل مبسط للجمهور العام لفهمه وادراكه واستيعابه وحتى يتوفر ذلك، إن شاء الله تعالى، وبشكل علمي واختصاصي .. بالإمكان وبالفهم المتوفر الغوص فيه بالقول :-

  • “جوِّع كلبك … يتبعك” .. والكلب هنا هو الشعب (معاذ الله) والمتبوع هو القطاع الخاص المتوحش والمرتبط بالشركات اليهودية العالمية والذي سيطر بشكل أو بآخر على قطاعات الدولة (صحة – تعليم – إنتاج – إيرادية) واصبح يتحكم بالشعب أكثر من الدولة وطبقتها الحاكمة الأرستقراطية، ومن هنا نفهم إصرار البنك الدولي وصندوقه نقل القطاع العام للقطاع الخاص المتوحش، بل واعطائه الدور القائد للإقتصاد والإستثمار في دستور الأقاليم .
  • تحريك الفتنة بين الطوائف والتحكم بها من خلال إفقار طائفة مقابل غنى طائفة اخرى وباستثمار مشاعر الفقر والحسد والبغضاء يتم تأجيج الصراع بينهم بالحروب الأهلية، ومن هنا نفهم التحرير المناطقي والطائفي .
  • فوضى وغوغاء تستثمر لتحطيم القوى الوطنية والمقاومة لظهور “الحكومة اليهودية العالمية” وحتماً هي “إسرائيل الكبرى” التي يراد لها أن تحكم العالم من القدس، بعد إسقاط أمريكا إما بالحروب كما انتهت بريطانيا العظمى في 1956م بالعدوان الفاشل على مصر، أو بسحب الإستثمارات اليهودية من أمريكا، تماماً كما سحبت الإستثمارات الغربية من النمور الآسوية (ماليزيا – اندونيسيا) والتي سقطت في غضون يوم وليلة، فالرأسمال اليهودي والمرتبط به لا هوية وطنية أو قومية أو أخلاق دينية .. فالربح وتراكم المال لدى بيوت تجارية عائلية هو الهدف فقط، والشعوب جوع وفقر وخوف وحروب لضمان حكمها وتبعيتها وبشكل مطلق .

 

وبالنسبة للعامة الذين تحالفوا مع الداخل المتوحش والمرتبط بالخارج الأكثر توحشاً وبخلفية الفقر والجوع وحتى الأقصاء والتهميش من السلطة ومفاتنها ومغانمها، أو بمبرر الخوف من منطقة أو من طائفة أخرى ((وهنا لا نبرر بل نَصِفْ واقع الحال ليس إلّا)) فهؤلاء والبعض من العامة يصح عليهم القول بـ “تعمية الصقور عند صيدها” حيث يتم تغطية عيون الصقور أو رتق جفونها حتى لا يظن الصقر أنه أسير ويقوم بتحريك جناحيه وتكسيرها ثم موته” … وهؤلاء وبالإعلام والمال والسلاح الخليجي الإخواني الصهيوني وبمفردات كراهية ملونة ربيع عربي وحرية والتحرير المناطقي الطائفي، هلم جرا، تم تعمية البصر والبصيرة، العقل والفؤاد، دمروا البلاد والعباد ومزَّقوا الوطنية اليمنية … ها هُم اليوم ينتحرون بالميادين ومواقع المعارك، وسعيد الحظ سيهرب للخارج بعد أن تضع الحرب أوزارها بشكل أو بآخر، إلا من رحم الله منهم بالعودة إلى صفوف الوطنية اليمنية الكاملة .

ويا هذا وذاك ويا كل هؤلاء العميان بالبصر والبصيرة أنتم في بلاط حكومة بروتوكولات حكماء بني صهيون شئتم أم أبيتم .. أنتم تدمرون الوطن اليمني الواحد لمصلحة الخارج العدو الصهيوني “الحكومة اليهودية العالمية – إسرائيل الكبرى 2024م” .

 

التعليقات

تعليقات