المشهد اليمني الأول| متابعات

دفعت السعودية بعشرات المغرر بهم من بعض المحافظات الجنوبية للتخلص منهم في معارك الدفاع عن جنودها في عملية تكشف التضليل وكذب الشعارات التي سوقتها لابناء تلك المحافظات طوال الفترات الماضية.
تكشف هذه الساحة المفتوحة التي صورت قبيل عدة اشهر معسكر تجميعي لبعض المرتزقة من مختلف المحافظات الجنوبية تحت اشراف سعودي في صحراء نجران، عشرات الخيام نصبت هنا لتحويل هذه المنطقة إلى بؤرة لتحشيد مغرر بهم بمالغ مالية.
اما الاهداف الواضحة والمعلنة في كثير من الاحيان فهي الدفاع عن السعودية بعد عجز الجنود السعوديين وعشرات الالوية العسكرية عن حماية عشرات المواقع، وذلك شأن معلن على شاشات التلفزة وامام مراى ومسمع.
ليس مهما ان كانت السعودية تقصد هنا انها استطاعت ان تجمع مئات المرتزقة وتحشدهم لنصرتها او كان الامر غير ذلك، لكن المهم هو هل يدرك اهالي ومجتمع هولاء المغرر بهم اين وكيف تدفع السعودية بابنائهم وما هو المصير الذي ينتظرونه في معارك لا أبعاد لها سوى تقديم قرابين لمصلحة الغازي السعودي.
بهذه الطريقة تقدم السعودية من تحشدهم دون ادنى احتياطات عسكرية بصورة تنم عن الاستهتار الفضيع بعشرات من يقتلون هنا في معركة عبثية ولمصلحة العدوان الذي فقد الافق بتحقيق اي انجاز عسكري وليست هذه المعارك سوى معارك انتقامية ومحاولات فاشلة تحت عناوين تضليلية.
وفي الوقت الذي يحشد بعض المغرربهم من ابناء المحافظات الجنوبية ونقلهم إلى معارك الدفاع عن السعودية تترك الارض هنا للفوضى الامنية والاقتتال الداخلي ولنشاط القاعدة بعد ان تبخرت كل الامنيات ومساحيق التجميل التي وضعت إبان تجنيد هولاء تحت عناوين التحرر
اما من يتذكر هذه المعسكرات التي فتحت ودربت واستعرض بها سيسال اين ذهب هولاء أليس المؤامرة تكشفت ولكن هنا في محارق الموت بجيزان ونجران وميدي تحت راية آل سعود

التعليقات

تعليقات