و هل يُصلحُ العَطَّارُ ما أفسدَ بَنُو سُعُود ؟!!

0
428

كتب/ الشيخ عبدالمنان السنبلي: و هل يُصلحُ العَطَّارُ ما أفسدَ بَنُو سُعُود ؟!!

يظنون أنهم في الأرض هم المصلحون و هم المفلحون و السائرون على منهاج و طريق أبي القاسم صلى الله عليه و على آله و سلم، و أنهم هم و حدهم المسلمون الموحدون و ما سواهم غير ذلك !!
و يظنون أنهم بتطاولهم في البنيان و تنافسهم على بناء الأبراج العالية إنما هم بذلك يَعمّرون الأرض كما أمرهم بذلك الله سبحانه و تعالى !! هكذا يُسّوق بنو سعود و من والاهم أنفسهم للعالمين و هكذا يُزيّن الشيطان لهم أعمالهم فيظلهم عن سواء السبيل … كنا نرى فيهم سدنة البيت الحرام و خُدَّام حجاجه، فلا نقطع أمراً حتى يشهدون و لا نبُتُّ في مسألة حتى يحضرون !!
لم نكن نعلم حينها حقيقتهم و حقيقة ما يخبئون هم و ساداتهم من بني الأصفر لنا و لمشروعنا المناهض للإستعمار و الأستكبار العالمي، و لم نكن ندري ماهيّة و حجم ما يحملون لنا و لتاريخنا العربي و الإسلامي من أحقاد و ضغائن إلا بعد أن فاحت روائحها النتنة و برزت و طفت على السطح ملامح مؤامراتهم الخفية و المخفية تحت عباءات القصب التي يظنون أنهم يلفوّن بها سوآءتهم و سوآءت نفوسهم السوداء…
أي إفسادٍ في الأرض أعظم من أن تستبيح القتل و تستحل إراقة الدماء و بإسم أسمى و أرقى دينٍ يدعو إلى السلام و حرمة القتل ؟! و أي حقدٍ هذا الذي يجعلك تخسر من يُفترض أنهم أقرب المقربين إليك رحماً و نسبَا ؟!
و أي حماقةٍ تلك التي تجعلك تستعدي دولاً بحجم اليمن و سوريا و لبنان و تعمد إلى محاولة تدميرها و إسقاطها ؟! من أخبركم أنكم لا يمكن أن تجدوا الأمن و السلام إلا إذا نلتم من أمن و إستقرار محيطكم و خاصرتكم الأقليمية، و هل كان أمنكم أصلاً في خطرٍ من قبل في ظل أمن و إستقرار اليمن و العراق و سوريا و لبنان ؟!!
لقد خدعوكم ساداتكم من بني الأصفر عندما أوهموكم أنكم بهم ستكونون في مأمنٍ من عاتيات الدهر و تقلّبات الزمان، و أنكم بيمنٍ ممزقٍ و سوريا أضعف و لبنان متناحر و عراقٍ منهار ستنعمون بالأمن و الإستقرار و الرخاء، فأبتلعتم الطعم و سرتم في تنفيذ مخططاتهم بكل همةٍ و تفانٍ الهادفة أصلاً إلى إبتلاعكم و إبتلاع ممالككم الكرتونية في آخر المطاف، و ستصبحون يوماً على حقيقة ما زرعتموه و قد أصبح هشيماً تذروه و تذروكم الرياح و العواصف إلى حيث لن يستطيع أحدٌ منكم إصلاح ما قمتم بإفساده و لو جئتم بعطاري و عطارة الدنيا و إن غداً لناظرهِ قريبُ…

التعليقات

تعليقات

لا تعليقات

اترك رد