مجلة أمريكية: جنون العظمة يورط آل سعود في اليمن

1570

المشهد اليمني الأول| متابعات

ذكرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، في تقرير لها أن “جنون العظمة” يورط آل سعود، وأن على المملكة السعودية إنهاء الحرب في اليمن.
وبدأت فورين بوليسي تقريرها بالسؤال: “لماذا يجب على الأمريكيين أن يهتموا باليمن؟، فالمواطن الأمريكي العادي ربما لا يعرف أنه توجد هذه الدولة في الزاوية الجنوبية الغربية النائية من المملكة السعودية على الخريطة. ولكن حان الوقت بالنسبة لهم أن يتعلموا أين تقع، حيث تتعلق الحرب الأهلية في اليمن بالأمريكيين عبر الحليف الوثيق الذي في كثير من الأحيان محرجا، وهو المملكة العربية السعودية، ويحاول إقناعهم بالمشاركة في تلك الحرب التي بدأت وليس للسعودية أي نية في إنهائها خلال وقت قريب”.
وأضافت: أن سبب حرب اليمن هو جنون العظمة الذي أصاب آل سعود، مستشهدة بنصيحة 1953 عندما كان الملك عبد العزيز آل سعود على فراش الموت وقال: “لا تدعوا اليمن يتحد”، لذا فاليمن هي المشكلة التي ربما لن يتم حلها إلا بعد تفكيكها.
وأوضحت المجلة الأمريكية أن جنون العظمة منذ فترة طويلة أساس السياسات السعودية في اليمن.
وأشارت المجلة، إلى التعاون الأمريكي مع السعودية في الحرب على اليمن وصرحت بأن الرياض طالبت بدعم الولايات المتحدة للقتال ضمن ما تسمى قوات التحالف التي تقودها السعودية لإعادة حكومة عبد ربه هادي منصور إلى صنعاء.
وتحدث تقرير المجلة أنه ومنذ أن اندلعت الحرب في اليمن في العام الماضي، تعمل القوات الخاصة الامريكية من القاعدة الجوية بالعند الواقعة شمال عدن، وتجري العمليات الآن التي تنفذها الولايات المتحدة من جيبوتي، الواقعة على الجانب الآخر من البحر الأحمر، كما أن الطائرات بدون طيار الأمريكية تنفذ ضربات باليمن ويوجد عدة عشرات من قوات العمليات الخاصة الأمريكية في اليمن على الأرض.
ولفتت المجلة بقولها: بما أن القوات الجوية الملكية السعودية والقوات الجوية الأمريكية تتشاركان العمل في الأجواء اليمنية وفي ساحة المعركة، لذا فالتعاون بين البلدين يحتم التسامح إلى حد كبير نحو سلوك الطرف الآخر، ولكن هذا التسامح الآن يتعرض لضغط، فحتى قبل 8 أكتوبر والقصف المريع لجنازة في صنعاء قتل فيها أكثر من 140 شخصا ووقع مئات الجرحى، كان قلق الولايات المتحدة حول تكتيكات السعودية يعني تخفيض مستويات التعاون بينهما.

التعليقات

تعليقات