كتب/ أحمد علي الجنيد: الجوع كافر وأيضاً دين بحد ذاته

منذ بدء العدوان الهمجي الظلامي والظلالي بالشروع بالحرب الاقتصادية بعد الفشل عسكريا وسياسيا بغض النظر وبعيدا عن الحصار الجائر منذ أول وهلة للعدوان بالتصعيد والتهجير والتشريد بإستخدام الورقة الإقتصادية تلك الورقة الخاسرة كسابقاتها من الأوراق التي يراهنوا عليها بهدف إذلال هذا الشعب وإخضاعه بإنصياعه وتجويعه من منطلق ان الجوع كافر لايرحم احد .
تفكير أحمق وقرار خائب فلم يكفوا عن إجتلاب المصائب بل يكررون السيناريوا نفسه ؛ حتى وإن تشابه فيقعون في إنهيار متعاقب .
واهمون ومتوهمون ومخدوعون ، أسفي على اوهامهم ، وسخريتي بأتباعهم ومؤيديهم وعملائهم .
صحيح أن الجوع كافر لكنه يصبح إسلام ( بل دين بحد ذاته ) عندما يدفعك كفر الجوع بالتحرك للبحث عن حقك ممن أخذه وممن صادره ومن عمل على إيقافه وإنقطاعه ، وتحرك الفئة الصامتة بعد سبات عميق وبعد انقطاع الرواتب فهذه المرة ليست للبحث عن فرصة عمل ولكن للتحرك الجاد في ميادين الشرف والبطولة الى ماوراء الحدود بعد تضاعف العدوان عدوانية والعقيدة عقيدة واليقين ايمانا ،
أيها الحثالى إفهموا مامعنى قطع رواتب الموظفين وعاقبتها عليكم فهي في مصلحة الشعب اليمني من الدرجة الاولى قبل ان تكون في مصلحتكم؛ لكي يعرف اتباعكم ويعرف المتخاذلون والفئة الصامتة انكم تمارسون عقابات جماعية بحق ابناء هذا الشعب وليست فقط فئة او مكون او جماعة محددة كما تظللون لهم بالأقاويل الكاذبة المفبركة ، وأيضا من كان من الفئة الصامتة يتقاضى راتب بسيط يغريه ويشغله ويبعده عن الجهاد في سبيل الله ثم في سبيل الوطن هاهو اليوم لم يعد شيء يغريه او يشغله قد تحركوا الى ما وراء الحدود من دافع عزيمة وعقيدة وهمة عالية قبل التحرك من واقع الألم والمعاناة والوضع المادي المالي المأساوي ،
لقد حصحص الحق وتجلى وضوحه عندما يتخذون الحيلة لتزيين الحق بأوهامهم الماكرة ، ويضمرون في طياته نواياهم الباطلة ؛ فكيف بـ فتك وطغيان وهمجية عدوان ومازال كل هذا بحق هذا الشعب بالممارسة بحق أبناءه عقابات جماعية من قبل باعة الوطن والضمير ، وعبدة الريالات والدنانير ،
هاهو الشعب اليمني بأبناءه الشرفاء وقاداته العظماء معروف بصلابته القاسية ، وردوده العنيفة ، يقاوم لا يساوم ، يواجه ويتوحد فلا يتخاذل او يتردد ،
فعلى الجميع التحلي بالصبر والثبات فأوراقهم تتهاوى وتتساقط الواحدة تلو الأخرى ونحن منذ بدء العدوان من نصر الى نصر مؤزر فتلك المواقف والبطولات بحد ذاتها كافية للعظة والعبرة فلقد تجاوز رجال الله مابعد الحدود بردهم اعظم الردود ، والقادم اعظم ان شاء الله .

التعليقات

تعليقات