البصيره ثم الجهاد

587

البصيره ثم الجهاد|بقلم حامد قاسم

‏لقد تجلت حقائق وشواهد كثيرة منذ بدء العدوان على اليمن زادت كل يمني ايمانا بإن العدو لن يوقف جرائمه وعدوانه وحصاره سوى اهتمام كل يمني اصيل بمواجهة العدو عسكريا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا واعلاميا بمشروع يمني ومنطلقات يمنية من هذة الشواهد والحقائق :

١_ يستخدم العدو المفاوضات السياسية والهدن والامم المتحدة والمجتمع الدولي كغطاء لاستمرار عدوانه وجرائمه فبقدر انخداع اهل اليمن بهذا الخديعة بقدر ما يكررها . فالعدو يعلم بان عملاءه وادواته لن يعودوا الى اليمن تحت اي عنوان وانهم ليسوا سوى ادوات لتنفيذ عدوانه سيبقى يستخدمهم طالما تعاطى اهل اليمن مع محاولات العدو استخدامهم سياسيا.

٢_ اثبتت الاحداث بان المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان لا يمكن أن ياتي من جانبها اي خير لاهل اليمن . ٣_اثبتت الاحداث بان العدو يسعى لعاقة اهل اليمن من بناء اليمن اقتصاديا وعسكريا . ٤_اثبتت الاحداث بان العدو وابواقه وعملاؤه يروجون لكل ما يستهدف توحد اهل اليمن في مواجهة عدوانه . ٥_ اثبتت الجرائم والحصار واستهداف كل مقدرات اليمن بان العدو يعادي كل ابناءاليمن ويستهدفهم جميعا ويسعى لاستهداف وعيهم وتمزيقهم بالاشاعات والفقاعات والارجافات

٦_اثبتت الاحداث بان مواجهة العدو بامكانياتنا المتاحة تصنع الانتصارات وبان الانشغال في القضايا الهامشية التي انتجها العدوان ويقوم إعلامه وابواقه وعملاؤه بتبني الترويج لها يزيد من استهداف اليمن واليمنيين ويدفع العدو لارتكاب المزيد من الجرائم.

٧_ اتضح لكل يمني بان اي استهداف للداخل تتناقله وسائل اعلام العدو وافتعله واو قام باثارته احد عملاءه الذين خانوا اليمن وخانوا أهلهم وان التفاعل والتعاطي والتناول له بشكل او باخر يخدم بنتيجته العدوان . ٨_اتضح لكل يمني بان صناعه النصر مسئولية الجميع ومن يقصر او يتخاذل او يتهاون في صناعة النصر يخدم العدو .

٩_ اتضح لكل يمني بان كل يمني له دور في تقوية العدو او هزيمته وان الوعي اليمني نحن من نصنعه وبيدنا وباقلامنا وبافواهنا يستهدف العدو الوعي اليمني ليحمي نفسه من بأسنا ويضعف دورنا في رفد الجبهات.

١٠_ بات من الواضح اننا نستطيع تقييم ومعرفة نتائج افعالنا واعمالنا واقوالنا ونعرف متى خدمنا العدو بجهل ومتى خدمنا اليمن وقضيته وانتصرنا لأنفسنا ولاهلنا ابناء اليمن المعتدى عليهم .

١١_ اتضح لناجميعا بان العدو يتغذى في عدوانه على اختلافنا وتفرقنا عن حقنا في الدفاع عن اليمن وعن كرامتنا وعزتنا وحريتنا واستقلالنا

١٢_ اتضح للجميع بان مهمة عملاء وابواق ومرتزقة العدو استهداف وعينا وقيمنا ومبادئنا واخلاقنا وانتمائنا الصادق اليمن واستعدادنا للدفاع عنه وعن ابناءه الذين يتعرضون للعدوان والحصار ويرتكب العدو في حقهم الجرائم لكي نكون مثلهم عملاء وخونه لاننا لإنزال نمتلك الحرية والكرامة والعزة .

١٣_ اثبت الاحداث ومتغيراتها بان الانتصارات وما يحققه ابطالنا هو ما يوحدنا ويقهر عدونا ويفشل استهدافه لنا ولوعينا وهذا يوجب علينا أن نعزز من صنع الانتصارات وتقوية العمليات العسكرية ونجعل كل جهودنا منصبة نحو تقويتها ونترك كل ما يطمع العدو فينا ليرتكب المزيد من جرائمه ويزيد من تكبره وتجبره.

ومن هذا كله والكثير الذي يعلمه كل ابناء اليمن فان اي تحرك او قول او فعل لا يخضع لتقييم نتائجه ومعرفه هل يخدم العدو او ينصر اليمن فان ذلك يدل على انك ستبقى اداة لعدوك وابواقه وعملاؤه ضد نفسك وما تؤمن به وضد اليمن واهله وضد الحق واهله

التعليقات

تعليقات