كتب/ عدنان غيثان: من يرى خياراً آخر ممكناً غير المطروح! فليخبرنا به وليدلي بدلوه؟

حقاً إنه زمن الذل والخنوع والارتهان! فمن يقرأ المشهد برويةٍ وعقلانية يصلُ إلى قناعةٍ راسخةٍ مفادها بإنَّ لا أمل يلوح في الافق في ظل عنجهية وغطرسة هادي والمملكة السعودية واسيادهم الذين يرفضون حتى القبول بخطة الأمم المتحدة للسلام ذات الشروط المجحفة بحق اليمنيين والتي قدمها مبعوثها الكذَّاب وابدى الوفد الوطني ترحيبه بها، وبإصراٍر عجيبٍ يريدون الإستمرار في قيادة مسيرة الخضوع والخنوع والارتهان لقوى الرجعيه والطغيان وتحت عناوين مبتذله واسطوانات مشروخةٍ قد ملَّها اليمنيين المسماه “شرعيه”!
وكعادتهم آل سعودٍ وبأيعازٍ من القيادة العليا للعدوان لا يترددون لحظةً عن ممارسة الإنتهازية! بدليل مساعيهم لتحويل القاعدة الجوية في مطار الملك عبدالعزيز في جدة إلى كعبةٍ للمسلمين وقدس أقداسهم الوحيد عبر هلوساتهم الاعلامية السخيفة، بالاضافة الى تصعيدهم في مختلف الجبهات وتكثيف غاراتهم الجوية التي تقتل المدنيين دون هوادة!
ففي أقل من (24) ساعة فقط ،قتلوا أكثر من 150شخصا، منهم (75) في غارة واحدة استهدفت نزلاء سجن مديرية الزيدية في الحديدة وهم يؤدون صلاة العشاء، وأخرى في الحالمة تعز سقط خلالها العشرات وقبلهما #مجزرة_الصالة_الكبرى التي سقط على إثرها المئات من مختلف قبائل اليمن.. فكم وكم؟ أعد لكم من مجازر وحشية! يرتكبها هولاء الطغاة بحق اليمنيين.
إذاً وأمام هذا الأفق المظلم الذي صنعه هولاء المجرمون! هل لدى أي عاقل حرٍ وطنيٍ غيورٍ أي خيار آخر سوى الأستمرار في معركة الصمود والتحدي وخوض غمار الكفاح المسلح بالتوغل الأكبر حتى تحرير كآفة أراضينا اليمنية المحتلة و” المخلاف السليماني” والثأر لقتلانا الذين سفكوا دمائهم بكل دمٍ باردٍ ودون أي هواده! أم ان الافضل أن نبقى محايدين صامتيين متهادنيين نتخلى عن مسئولياتنا الدينية والوطنية والقبلية! حتى نرى من الله وخلقه ما لا يحمد عقباه من الذل والهوان تحت وطأة الاحتلال والطغيان؟
فمن يرى خياراً آخر ممكناً غير المطروح فليخبرنا به وليدلي بدلوه؟

 

التعليقات

تعليقات