كتب/ أحمد عايض أحمد: إلى يوم الحشر .. هذا اليمن وسيبقى

الى يوم ان يحشر الله خلائقه، هذا هو اليمن وحقيقة اليمن ورجال اليمن وأنتم مجبرون على فهم هذه الحقيقة، لأنكم إذا لم تستوعبوها، فستصبحون عائقاً وبلاءً وعندها فلاخيار سوى الازالة من الخارطة.
فمابين الوعي والصمود تجلى اليمنيون رجالا مقاومون وان الهزيمة العسكرية الساحقة هي حساب مفتوح لن يقفل وسينالها الغزاة والمرتزقه في المستنقع اليمني كل يوم وكل ساعه حتى يتوقف عدوانهم او نفنيهم عن بكرة ابيهم ونحن قادرين بعون الله وتأييده .
لقد أصبحت هزيمتهم مكتملة الاركان من حيث تفكيك منظومة القيادة والسيطرة وغرف العمليات للغزاة والمرتزقة مما جعل الارتباك العقلي والانهيار النفسي والتدمير المعنوي من نصيبهم وغلبهم الى تكبدوا خسائر ماليه وبشريه واليه عسكرية فاقت توقعات الخبراء والمتخصصين فاصبحت تعمل وفق الرأي العسكري المتخلف والمرتعش,مما أجبر المهاجمين على تغيير خططهم ومراجعة نسخهم الخاصة بهم في اليوم الواحد الف مره ولايصلون الى نتيجة سوى الضربات الجوية رغم ايمانهم انه خارج الخدمه في الميدان اليمني وماتحليقه وغاراته الا افلاس وسد الفراغ الاعلامي المهزوز المهزوم المضللل.
فبالنظر إلى شراسة وبسالة الجيش اليمني واللجان الشعبية, وكذلك الدعم الذي يقدمه الشعب اليمني للجيش واللجان الشعبيه بشكل كبير, بات مستحيلا ومكلفا إسقاط الدولة اليمنية, وأضحى السماح باستمرار الحرب إلى ما لانهاية يشكل خطرا على الوجود الخليجي والمصالح الغربية في الجزيرة العربيه.
منذ بدأو حرباً كونية على اليمن ، اصبحت قضية اليمن قضية عالمية انقسم حولها العالم إلى معسكرين: معسكر صهيوني – امريكي خطط للعدوان وقاده ثم نفذته ايدي سعودية -صهيونية -خليجيه واقليمية ودوليه حتى الان”معسكر متعدد الجنسيات” ..
ومعسكر شعبي -عسكري مقاوم جمعته اهدافه الوطنيه الاستراتيجية فشكل لحماية حقوقه مجموعة دولية محايده نوعا ما وان كانت صامته ترى في نجاح امريكا وادواتها الارهابيه في اليمن سقوطا للجزيرة العربية والمنطقة في قبضة استعمار داعشي ارهابي جديد .. لذا بات الصراع واضحا بين غازي ارهابي مجرم محتل بقيادة اميركية وشعب مليوني مقاوم مدافع نظم دفاعاته عبر تنسيق شعبي وعسكري وسياسي وتوزيع ادوار تناسب قدرات كل مؤسسة وطنية في المنظومة الوطنية الدفاعيه الاستراتيجية المتشكلة وفاعليتها المؤثرة في صد العدوان والارهابيين.
كشف اليمن حقائق غائبه عن الشعوب الانظمة العالميه.واصبحت الجزيرة العربية والشرق الاوسط لها وجه جديد صاغه اليمنيون .وجه كشف قبح وخيانة وغدر وجبن وجرائم اطراف وانظمة وكشف عجز وافلاس ونفاق وحقيقة اطراف وانظمة اخرى..فرزت المنطقة فرز حقيقيا وفق ماتمنته الشعوب العربيه والاسلاميه منذ زمن .هذا هو التأثير اليمني على المنطقة وقدرته على تغيير التحالفات وتشكيل تحالفات جديده وصناعة منطقة جديده رغما عن كل معتد اثيم .
أ‌رتسم المشهد اليمني وارتسمت ثوابته و لا يمكن لاحد ان يتخطاها الان بعد عشرة اشهر من المواجهة الضارية و يمكن تلخيصها ان الشعب اليمني أنتصر بجيشه ولجانه وقائده :
ان القدرات العسكرية الدفاعية لدى الجيش واللجان الشعبيه والقبائل العزيزه، تتفوق على قدرات الهجوم الاستعمارية من حيث الفاعليه الميدانيه وامكاناته الاحصائيه في حصد الانجاز والسيطرة رغم ان لدى القوى الغازيه اعتى واقوى واحدث الاسلحة بالعالم وبالتالي ان فرص نجاح الغزاة في عدوانه و تحقيق اهداف العدوان باسقاط اليمن ثم صياغة اليمن بما يناسب المصالح السعودية الاميركية الصهيونية، امر بات مستحيلاً في ظل امكانات الجيش واللجان والشعب التي تزداد كل يوم قوة واحترافية لذلك العالم الاستعماري خائف.
ان العالم الاستعماري خائف ومرتعب مما افرزه العدوان على اليمن ان ينجح اليمن في انتزاع سيادته واستقلاله فيصدر ثورته الاخلاقيه الى بقاع العالم العربي والاسلامي .والعالم المحايد خائف ان تذهب المنطقة الى المجهول فتستغل المنظمات الارهابيه المجهول وتحوله الى واقع مظلم واسود وهذه المنظمات تعمل وفق الارادة الامريكية-الصهيونية وتنفذ اجنده دمويه استعماريه عدائيه ضد الشعوب
.ان تفكك منظومة العدوان السعودي-الامريكي-الصهيوني و ترهلها في الوقت الذي يظهر التماسك لدى المنظومة العسكرية الدفاعية اليمنية”الجيش+اللجان+القبائل” الى الحد الذي بات كل طرف قتالي في المنظومة العسكرية اليمنية يرى ان المسألة في اليمن امر وطني خاص بكل الشعب..
وفي الختام وكما قال سماحة قائد الثورة السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي ايده الله “الى يوم القيامة سنقاتل ولن نكل ولن نمل حتى يأتي أمر الله مؤكدا انه بعزم وبايمان وببسالة أبطال الجيش واللجان الشعبية وإصرارهم على مواصلة تنفيذ مهامهم الوطنية الاخلاقيه المقدسه وبالتعاون مع أبناء الشعب العزيز الحر لدحر الغزاة والمرتزقة من أي شبر من أرض اليمن هي رسالة كل يمني للعالم أجمع.ان من دخل اليمن غازيا لايعود الا بتابوت الهزيمة والخسران المبين…..
..هذا اليمن وسيبقى اليمن..والعاقبة للمتقين .

التعليقات

تعليقات