المشهد اليمني الأول| متابعات

بث نشطاء على صفحات الفيسبوك تسجيلا مصور يظهر مديرة أحد الفنادق التي يقطنها جرحى جنوبيون في مدينة بونا الهندية يشرف عليهم الوزير هاني بن بريك وهي تطردهم بالقوة.
ويظهر المقطع امرأة هندية تحمل عصا وهي تخاطب جرحى جنوبيين”إنني لست مسئولة على كل اليمنيين ، انا بامكاني التحمل ليوم او يومين او ثلاثة ، أما شهر كامل بدون دفع أموال فهذا بالفعل لا يحتمل”. وتضيف وهي تصرخ “أنا أريد أموالي”.
وقال جرحى جنوبيون ومرافقون لهم أن الشخص المكلف من قبل الجهات المعنية في الحكومة اليمنية هاني الصيادي هو الذي تسبب بهذه الحالة المأساوية ، واتهمت متحدثة في تسجيل مصور آخر هاني الصيادي بالاستيلاء على أموال الجرحى ، وقالت أن “الجرحى الجنوبيين يتعرضون للإهانة، وأنه منع عنهم الطعام ، وأغلقت المطاعم والفنادق في وجوههم”.
وتتحدث السيدة وهي تبدو منزعجة “نحن نريد حقنا وحق أولادنا الذين قاوموا وناضلوا ودافعوا ، هناك أمراض وهناك من لديه حالة نفسية” متهمة هاني الصيادي بالاستيلاء على أموال الجرحى.
وتضيف ” اردنا ان نسافر ومنعونا من السفر ، لأنهم أكلوا الفلوس ، مخاطبتهم بقولها .. اتقوا الله .. اتقوا الله”.
الجدير بالذكر ان ملف جرحى الجنوب بيد الوزير هاني بن بريك الذي نقلهم واشرف على نقلهم وظهر في قنوات وصور في الهند مع الجرحى
ويمثل ملف الجرحى الجنوبيين ، أحد أبرز الملفات التي تكشف حجم الخذلان الذي تبديه اطراف في الحكومة الشرعية ومنظمات الإغاثة التابعة للتحالف العربي ، بعد تصاعد تلك المعاناة وترحيل الجرحى من الأردن الى السودان ثم الهند ، كما يقول نشطاء حقوقيون.
وقال أحد الجرحى الذين شملتهم حالة الطرد ، أن الجرحى هناك أبلغوا أطراف في الحكومة اليمنية بحالتهم ، كما أبلغوا محافظ محافظة عدن اللواء عيدروس الزبيدي ، لكنهم لم يتلقوا أي حلا لمشكلتهم حتى اللحظة.

التعليقات

تعليقات