الشبل حسين دبيس أحد جرحى مجزرة الصالة الكبرى يستذكر تفاصيل مروعة…

1911

المشهد اليمني الأول|متابعات

: الشبل حسين علي هادي أحد جرحى المجزرة التي ضربت المعزين في الصالة الكبرى وأفقدته ساقه اليمنى بعد مرور شهر على المجزرة يستذكر تفاصيل مروعة ويتمنى أن تدفع المجزرة بالجميع إلى ميدان الرد والردع.

ويسرد الشبل حسين دبيس أنه بعد مضي دقائق على دخوله مع والده إلى صالة العزاء ظن الواقع حلما، لكنه سرعان ما فقد ساقه اليمنى بعد أن التهبت الصالة الكبرى بما قذف عليها من سلاح الموت الأمريكي للمرة الثانية.

ويذكر حسين بأنه طالب غادر المرحلة الأساسية للثانوية، مشيرا أن له هدف جاد والإعاقة التي ألحقها العدوان به، يصعب أن تقف عائقا أمامه، فمع صغر عمره لكنه مؤمن أن قدره وسائر اليمنيين أن يكونوا لله والوطن.

ولا يلحظ الزائر لحسين خلال الوقت الذي يقضيه معه إلا حجم الكارثة التي تفاقمها السعودية، فكثيرون غير حسين أجهزت السعودية على أجزاء من أجسادهم وكثيرون خطفت أرواحهم، وما يتمناه حسين هو أن تدفع المجزرة بالجميع إلى ميدان الرد والردع.

مشاركة عبر :

التعليقات

تعليقات