المشهد اليمني الأول| متابعات

لقطات تستحق أن تكون لقطة العام بل لقطة القرن الواحد والعشرين، لقطات مؤلمة عائلة عراقية ظهرت فيها الأم تحمل طفلةً مصابة في رأسها، ودموعاً بريئة للشقيقتها وهي تبكي في مشهد مؤثّر يدلّ على عمق المأساة التي يُلحقها تنظيم داعش بالأطفال وبالعراقيين عامّة.
ونقلاً عن قناة الميادين الفضائية، حيث رصد مراسل الميادين لحظات مؤثّرة لعوائل وأطفال عراقيين تمكّنوا من مغادرة الموصل والقرى المحيطة بها التي كانت تخضع لسيطرة تنظيم داعش بعد تقدّم الجيش العراقي في كثير من المناطق.
وقال أحد المدنيّين الخارجين من مدينة الموصل في العراق في حديث مع مراسل الميادين إنّ تنظيم داعش أجبر 5 عوائل على إخلاء منازلها ومغادرة المنطقة، وما أن خرج المدنيّون حتى انفجر منزل كان يستخدمه عناصر التنظيم.
ورصدت كاميرا الميادين صوراً مؤلمة لعائلة عراقية ظهرت فيها الأم تحمل طفلةً مصابة في رأسها، ودموعاً بريئة للشقيقتها وهي تبكي في مشهد مؤثّر يدلّ على عمق المأساة التي يُلحقها تنظيم داعش بالأطفال وبالعراقيين عامّة.
وظهرت الطفلة منهارة تماماً أمام عدسة الكاميرا وبدأت تشرح بكلمات ممزوجة بالدموع ما يفعله عناصر داعش بالمدنيين من إخراجهم من منازلهم في القرية التي تمكّنوا من الفرار منها.
وذكرت والد الطفلتين أن “الدواعش لا يخافون الله ويفخخون منازل المدنيين” متسائلاً لماذا لا يواجهون الجيش العراقي وجهاً لوجه بدلاً من استخدام المدنيين دروعاً بشرية.
وتعزّز هذه الشهادة ما يُحكى عن لجوء عناصر داعش إلى الأماكن السكنيّة واستخدامهم المدنيين في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم دروعاً بشريّة.
وتقدّمت قطاعات جهاز مكافحة الإرهاب باتّجاه وسط مدينة الموصل، وفي أحياء القادسية وعدن والبكر. كما تمكّنت قوّات الفرقة المدرّعة التاسعة في جنوب غرب الموصل بعد أن سيطرت على حي الانتصار وحي جْدَيْدة المفتي وحي السلام.
وتتهاوى مواقع داعش في مدينة الموصل منذ إعلان معركة تحرير المدينة، في معركة يُعتقد أنّها ستشكل ضربة قاسمة للتنظيم الذي اجتاح مناطق واسعة من العراق عام 2014.

التعليقات

تعليقات