بلاغ إتهام.. أمريكا وحلفائها يغتالون اليمن معنوياً وشعباً ووطناً
بصفتي مواطن يمني عربي مسلم أتقدم إلى من يهمه الأمر ببلاغ إتهام كلاً من :-
1- الولايات المتحدة الامريكية . 2- المملكة المتحدة (بريطانيا) .
3- المملكة العربية السعودية . 4- الإمارات العربية المتحدة .
وبصفتهم قادة تحالف العدوان الشامل على وطني اليمني والذي ظهر جلياً بثلاث لقاءات عقدت للتحالف الرباعي حتى الآن في لندن، الرياض، لندن .. بالعمل وبكل الوسائل الغير شرعية والغير أخلاقية وبصورة مخالفة لكل القوانين والمواثيق الدولية على إغتيال اليمن،
وبالاعتماد على خلق وبعث أسباب ومبررات التدخل بتعميق الانقسام السياسي والامعان بإثارة النعرات الطائفية والمناطقية، وتوظيفها لإغتيال اليمن معنوياً وشعباً ووطناً كالآتي :-
أولاً إغتيال اليمن معنوياً:-
بإزالة ومحو إسم اليمن من الخارطة السياسية والجغرافية العالمية.. تماماً كما تم إغتيال إسم الحجاز والشام بالمشروع الاستعماري للقرن العشرين .
ثانياً إغتيال اليمن شعباً:-
بتقسيم شعب اليمن الواحد إلى ستة شعوب وأكثر، وليختفي الشعب اليمني بظهور شعب الجنوب العربي، شعب حضرموت، شعب المهرة، شعب مأرب، شعب تعز، شعب تهامة .. تماماً كما تم إغتيال شعب الشام إلى شعب سوريا، شعب لبنان، شعب الأردن، شعب فلسطين
والتي بدورها إنتهت إلى إسرائيل، وغزة والضفة، أيضاً بالمشروع الاستعماري للقرن .
ثالثاً إغتيال اليمن وطناً:-
بتمزيق الجغرافيا الوطنية اليمنية الطبيعية 555 ألف كم مربع كالآتي:
 
1- إقتطاع كلاً من سقطرى، المهرة، حضرموت، مأرب والجوف، وبمسمى جديد وسيادة دولية جديدة وبكيان جديد تابع أو بالانضمام إلى دول الجوار الموالي لأمريكا واسرائيل .
 
2- وبإسم الاستثمار ومحاربة الارهاب سيتم إستعمار مواقع استراتيجية وبإتفاقيات ومعاهدات دولية لأمريكا وإسرائيل مباشرة أو غير مباشرة بواجهة السعودية والإمارات .. مثل ميناء عدن، ميناء بئر علي شبوة، مضيق باب المندب، جزر ميون وكمران، قاعدة طارق الجوية
تعز، قاعدة العند، والساحل الغربي فصوله الإستعمارية لم تظهر وتتجلى بعد بفعل صمود أبناء تهامة الأبطال .
 
3- ماتبقى من جغرافيا اليمن سيتم تمزيقها بكيانات ملكية وشبة ملكية وبحكام عملاء وخونة ينفذون رغبات الخارج وبأسس مناطقية وطائفية تؤسس لحروب داخلية لاتنتهي وصراع مستمر وبقاعدة “فرق تسد” على غرار وشاكلة اتحاد الجنوب العربي 22 سلطنة ومشيخة
1955-1959 .
 
والمستفيد من من كل ذلك ثلاثة هم :
 
1- اسرائيل والتي تطمح الى التمدد والتوسع لضمان ظهور مملكة يهودا والسامرة من النيل للفرات، وبصك “هيكل النبي والملك سليمان عليه السلام المزعوم” … وبتجاوز ذلك إلى ضمان ظهور مملكة أكسوم اليهودية في جغرافيا لم تحدد بعد والمحصورة في جنوب السودان
اثيوبيا اريتيريا أوغندا، وبصك “تابوت العهد لبني إسرائيل المزعوم” .. وهاتان المملكتان لن تظهر بوجود أنظمة وطنية قومية موحدة بل ستظهر بوجود انظمة هزيمة ضعيفة محتلة تابعة للغرب، تماماً كما ظهرت إسرائيل مايو 1948م والوطن العربي ممزق بـ 21 نظام ملكي وشبه ملكي محتل وتابع لبريطانيا وفرنسا وايطاليا واسبانيا ومرحبين بإسرائيل وحق استثمار النفط لشركات غربية برأسمال يهودي باستثناء اليمن صنعاء الإمام يحيى حميد الدين .
 
2- أمريكا خاصة وعامة الغرب بضمان تدفق النفط والغاز للغرب وبثمن بخس 20 دولار أمريكي لكل برميل نفط .
 
3- حكام مرتزقة وعملاء وخونة يتم تنصيبهم من قبل أمريكا واسرائيل وبأنظمة ملكية وشبه ملكية مرحبين بالمملكة اليهودبة القائدة للشرق الأوسط الكبير وضمان امنها واستمرارها وتدفق النفط وقهر وقمع حركات التحرر الوطني وسحق حركات المقاومة الاسلامية .
 
والمتضرر من ذلك إثنان هما :
– الأول: 27 مليون يمني بدون استثناء وبكل انتمائاته واطيافه .
– الثاني: المخدوعين باوهام الخلافة الاسلامية والامارة الاسلامية والدولة الاسلامية والذين سحبوا المغرر بهم بسراب الاتحاد اليمني الفيدرالي والمخدوعين والمغرر بهم بالنهاية هم جسور واذرع وعيون للعدوان، ومهامهم وقتية وبحال الانتهاء منها سيتم سحق المخدوعين
بالإرهاب، والمغرر بهم هاهم وبأم أعينهم يشاهدون سراب الاتحاد اليمني الفيدرالي ينتهي بمناطقية مأرب المهرب عدن حضرموت شبوة بعد التخلص من رموز السيادة اليمنية، من جيش وعلم وامن ومواطنة واقتصاد بالبنك الاهلي بدلاً من البنك المركزي، وجميعها عوامل تهيئ للإنفصال بإغتيال اليمن معنوياً وشعباً ووطناً .
وعليه..
– أمريكا وبريطانيا يغتالون اليمن لمصلحة اسرائيل وبعروض النفط والغاز
– السعودية والامارات أدوات عربية للاغتيال
– المخدوعين والمغرر بهم أدوات داخلية للمساعدة على ارتكاب الجريمة التاريخية بحق اليمن للقرن الواحد والعشرين .
وإلى من يهمه الأمر.. ذلك هو بلاغنا
واللهم بلغنا اللهم فاشهد .
وبالوطنية اليمنية الكاملة فإننا ماضون في المقاومة وسنتمكن من هزم الأعداء وبسرعة البرق . وان تعذر ذلك فالفئة القليلة منتصرة بعون الله سبحانه وتعالى .
والخلاصة:
اعلموا علم اليقين الذي لايخالطه شك بأن أمريكا وبريطانيا تريدان اغتيال اليمن وكل أشكال الهدنة والمشاورات والمفاوضات ووقف اطلاق النار ماهي إلا محطات يلتقط فيها العدو انفاسه ليرتب أوراقه ويعيد صياغة خططه لإستكمال الجريمة التاريخية بحق اليمن معنوياً
وشعباً ووطناً .
والله على مانقوله شهيد. وكفى بالله هادياً ونصيراً .

بقلم: جميل أنعم

 

التعليقات

تعليقات